العالي عالي
02-28-2008, 04:42 PM
غزة- نابلس- استشهد 17 فلسطينيا 3 منهم برصاص الاحتلال في نابلس، بينما استشهد الآخرون في مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال على شكل غارات متفرقة ضد قطاع غزة، وكان آخرها هجوم شنته طائرة إسرائيلية ليل امس وصباح اليوم الخميس واستهدف تجمعا للأطفال من سكان منطقة السودانية، حيث كانوا يلهون، ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم، بالإضافة إلى استشهاد مدني وإصابة 6 آخرين بجراح.
وقالت المصادر ان الطفلين نقلا أشلاء متقطعة، في حين وصفت جراح ثلاثة من المصابين بأنها شديدة الخطورة.
كما استشهد ثمانية فلسطينيين أمس خمسة منهم ينتمون لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس" في غارة جوية استهدفتهم في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك بعد ساعات قليلة من استشهاد ناشط في سرايا القدس "الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي" في غارة ثانية على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بصاروخين سيارة مدنية يستقلها مقاومون في كتائب القسام غرب مدينة خانيونس، فأصابتها بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاد خمسة من أفرادها وهم القائد الميداني عمر عطية أبو عكر (26 عاماً) ، وعزيز جودت مسعود (21عاماً)، وحسن نور المطوق (19عاماً)، وعبدالله محمد عدوان (22عاماً)، ومحمد مجدي أبو الحصين (20 عاماً) وجميعهم من شمال القطاع وأصيب سادس بجروح بالغة الخطورة فيما نعت كتائب القسام في بيان لها شهداءها الخمسة.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الطيران الحربي الإسرائيلي عاد مجددا وقصف السيارة المستهدفة مرة ثانية، للتأكد من قتل جميع من فيها، فيما أكدت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس إن جثث الشهداء الخمسة وصلت إلى المشفى أشلاء ممزقة ومتفحمة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن في وقت سابق من فجر أمس، غارة باتجاه مقاومين فلسطينيين تصدوا لمحاولة تسلل من قبل قوات خاصة إسرائيلية تعرف بـ"وحدات المستعربين في جيش الاحتلال" شرق مخيم البريج وسط القطاع، واستشهد إثرها ناشط في سرايا القدس يدعى زكي عدنان أبو زيد (20 عاما) وأصيب آخر.
وفي وقت لاحق من عصر إمس استشهد فلسطينيان واصيب آخران في قصف مدفعي إسرائيلي لحي الشجاعية شرق مدينة غزة حيث أعلن الطبيب معاوية حسنين انه تم التعرف على هوية أحد الشهداء وهو حارس بيارة يدعى منور أبو منديل 27 عاما والآخر مجهول الهوية ليرتفع بذلك عدد شهداء قطاع غزة الى ثمانية.
وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على التصعيد العسكري الإسرائيلي باطلاق صواريخ محلية الصنع وقذائف هاون باتجاه البلدات والأهداف الاسرائيلية المتاخمة للقطاع داخل فلسطين المحتلة عام 48 حيث اعترفت اذاعة الاحتلال الاسرائيلي بسقوط صواريخ وقذائف فلسطينية ادت لمقتل مستوطن إسرائيلي يبلغ من العمر 30 عاما، وإصابة آخرين والحاق اضرار بمنزل جراء سقوط نحو 20 صاروخا محلي الصنع، أطلقته فصائل فلسطينية مسلحة على بلدة سديروت الواقعة الى الشمال الشرقي من قطاع غزة.
وفي سياق ذي صلة أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، رفضها أي تهدئة غير متبادلة, في ظل استمرار جرائم الاحتلال, التي "كان آخرها جريمة اغتيال خمسة من مقاومي القسام".
وقال ابو يوسف الناطق العسكري باسم الألوية "أي تهدئة قد تطرح لن نوافق عليها إلا بحال توفر ضمانات للتبادلية بوقف إطلاق النار ووفق إجماع فصائل المقاومة عليها.
واعرب ابو يوسف عن رفضه لمطالبة الرئيس محمود عباس بوقف الصواريخ لفك الحصار عن غزة بقوله "على الرئيس عباس أن يعلم بأن الحصار قد فُرض على قطاع غزة لكسر إرادة الشعب وصمود مقاومته سواء أطلقنا الصواريخ أم لم نطلقها, كما يجب عليه وعلى غيره أن يكفوا عن إلصاق أي قضية يعجزوا عن حلها بالمقاومة ووسائلها".
إلى ذلك أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد الشاب إبراهيم المسيمي، من سكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة نابلس، في إحد المعتقلات الإسرائيلية، بعد إصابته برصاص سلطات الاحتلال، التي اعتقلته وشاب آخر.
وأفادت المصادر أن مسلحين من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال هاجمت، صباح أمس، مجموعة من الشبان كانت تسير بالقرب من مسجد النور في شارع تل، غرب مدينة نابلس.
واكدت المصادر ان القوات الخاصة الاسرائيلية اقتحمت المكان بسيارة اجرة خاصة، وقامت باطلاق نيران بنادقها بشكل كبير على هذه المجموعة، حيث اصيب ثلاثة شبان بجروح مختلفة.
واوضحت المصادر ان قوات اخرى من الوحدات اقتحمت المكان بشكل خاطف، وقامت باعتقال اثنين من المصابين وهما مدرجان بدمائهما، بينما تركت الثالث ينزف على الأرض.
واشارت تلك المصادر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين ادعت أنهما مطلوبين لها من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في حين اوضحت مصادر طبية فلسطينية ان المصاب الثالث عامل بناء، واصيب عندما اطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي على المواطنين.
http://alghad.jo/img/191500/191399.jpgالطفل محمد الذي استشهد متأثرا بجروح اصيب بها في غارة جوية لقوات الاحتلال الاسرائيلي على غزة
هل هذا الطفل إرهابي ليتم قتله بهذه الطريقة؟¿ لا حول ولا قوة إلا بالله.
خلي العرب النيام يفرحوا بخيبتهم.
وقالت المصادر ان الطفلين نقلا أشلاء متقطعة، في حين وصفت جراح ثلاثة من المصابين بأنها شديدة الخطورة.
كما استشهد ثمانية فلسطينيين أمس خمسة منهم ينتمون لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس" في غارة جوية استهدفتهم في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك بعد ساعات قليلة من استشهاد ناشط في سرايا القدس "الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي" في غارة ثانية على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بصاروخين سيارة مدنية يستقلها مقاومون في كتائب القسام غرب مدينة خانيونس، فأصابتها بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاد خمسة من أفرادها وهم القائد الميداني عمر عطية أبو عكر (26 عاماً) ، وعزيز جودت مسعود (21عاماً)، وحسن نور المطوق (19عاماً)، وعبدالله محمد عدوان (22عاماً)، ومحمد مجدي أبو الحصين (20 عاماً) وجميعهم من شمال القطاع وأصيب سادس بجروح بالغة الخطورة فيما نعت كتائب القسام في بيان لها شهداءها الخمسة.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الطيران الحربي الإسرائيلي عاد مجددا وقصف السيارة المستهدفة مرة ثانية، للتأكد من قتل جميع من فيها، فيما أكدت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس إن جثث الشهداء الخمسة وصلت إلى المشفى أشلاء ممزقة ومتفحمة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن في وقت سابق من فجر أمس، غارة باتجاه مقاومين فلسطينيين تصدوا لمحاولة تسلل من قبل قوات خاصة إسرائيلية تعرف بـ"وحدات المستعربين في جيش الاحتلال" شرق مخيم البريج وسط القطاع، واستشهد إثرها ناشط في سرايا القدس يدعى زكي عدنان أبو زيد (20 عاما) وأصيب آخر.
وفي وقت لاحق من عصر إمس استشهد فلسطينيان واصيب آخران في قصف مدفعي إسرائيلي لحي الشجاعية شرق مدينة غزة حيث أعلن الطبيب معاوية حسنين انه تم التعرف على هوية أحد الشهداء وهو حارس بيارة يدعى منور أبو منديل 27 عاما والآخر مجهول الهوية ليرتفع بذلك عدد شهداء قطاع غزة الى ثمانية.
وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على التصعيد العسكري الإسرائيلي باطلاق صواريخ محلية الصنع وقذائف هاون باتجاه البلدات والأهداف الاسرائيلية المتاخمة للقطاع داخل فلسطين المحتلة عام 48 حيث اعترفت اذاعة الاحتلال الاسرائيلي بسقوط صواريخ وقذائف فلسطينية ادت لمقتل مستوطن إسرائيلي يبلغ من العمر 30 عاما، وإصابة آخرين والحاق اضرار بمنزل جراء سقوط نحو 20 صاروخا محلي الصنع، أطلقته فصائل فلسطينية مسلحة على بلدة سديروت الواقعة الى الشمال الشرقي من قطاع غزة.
وفي سياق ذي صلة أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، رفضها أي تهدئة غير متبادلة, في ظل استمرار جرائم الاحتلال, التي "كان آخرها جريمة اغتيال خمسة من مقاومي القسام".
وقال ابو يوسف الناطق العسكري باسم الألوية "أي تهدئة قد تطرح لن نوافق عليها إلا بحال توفر ضمانات للتبادلية بوقف إطلاق النار ووفق إجماع فصائل المقاومة عليها.
واعرب ابو يوسف عن رفضه لمطالبة الرئيس محمود عباس بوقف الصواريخ لفك الحصار عن غزة بقوله "على الرئيس عباس أن يعلم بأن الحصار قد فُرض على قطاع غزة لكسر إرادة الشعب وصمود مقاومته سواء أطلقنا الصواريخ أم لم نطلقها, كما يجب عليه وعلى غيره أن يكفوا عن إلصاق أي قضية يعجزوا عن حلها بالمقاومة ووسائلها".
إلى ذلك أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد الشاب إبراهيم المسيمي، من سكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة نابلس، في إحد المعتقلات الإسرائيلية، بعد إصابته برصاص سلطات الاحتلال، التي اعتقلته وشاب آخر.
وأفادت المصادر أن مسلحين من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال هاجمت، صباح أمس، مجموعة من الشبان كانت تسير بالقرب من مسجد النور في شارع تل، غرب مدينة نابلس.
واكدت المصادر ان القوات الخاصة الاسرائيلية اقتحمت المكان بسيارة اجرة خاصة، وقامت باطلاق نيران بنادقها بشكل كبير على هذه المجموعة، حيث اصيب ثلاثة شبان بجروح مختلفة.
واوضحت المصادر ان قوات اخرى من الوحدات اقتحمت المكان بشكل خاطف، وقامت باعتقال اثنين من المصابين وهما مدرجان بدمائهما، بينما تركت الثالث ينزف على الأرض.
واشارت تلك المصادر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين ادعت أنهما مطلوبين لها من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في حين اوضحت مصادر طبية فلسطينية ان المصاب الثالث عامل بناء، واصيب عندما اطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي على المواطنين.
http://alghad.jo/img/191500/191399.jpgالطفل محمد الذي استشهد متأثرا بجروح اصيب بها في غارة جوية لقوات الاحتلال الاسرائيلي على غزة
هل هذا الطفل إرهابي ليتم قتله بهذه الطريقة؟¿ لا حول ولا قوة إلا بالله.
خلي العرب النيام يفرحوا بخيبتهم.