أسامه طلفاح
11-17-2007, 01:47 AM
بلا عنوان
كلّ ما تذكرتك في ساعةٍ مظلمة من الحياة ، أجد نفسي أخرج بكلماتٍ جديدة ، ليست كأي كلماتٍ خلتْ ، كأنها ليست بشرية !! و صوتها كأنغامٍ لن تجدها إلا بمكانٍ لا يمتّ للأرضِ بصلة ، أو تحت الأرضِ بعيدْ.
اشتاق كثيراً لحضن أمي ، و كلماتها التي لا يجيدها أحدٌ غيرها ، اشتاق و انتظر تلك اللحظة الغريبة ؛ التي طال انتظارها ، و التي لا بدّ لها أن تكون ، بتوحدِ روحي و جسدي معاً ، بمحاذاتها يوماً و على بُعدِ قلمِ رصاصٍ و ممحاة.
ما أجمل تلك النظراتِ التي تأتيني أثناء نومي ، و ما أقبح الذكريات التي ما انفكت عن الولوج إلى قلبي ..
أظنني سأشتاق لها يوماً ، لأن القصة بلا عنوان ، كانت و ستبقى كذلك بلا منطق ...
******
قطرة دم
مثل باقي الأشهر العربية الأخرى ، هو كذلك تشرين أول و ثاني و ثالث و كلّ أيام العروبة ، لا تملك إلا نبرة واحدة و عـبـرة واحدة و قطرة دمٍ واحدة ، هي التي نتوق إليها و ننتظر سماع دبيبها على الأرض ..
و مثلها جميعاً هي خربشات روحي ..
لذا
سأخربش دوماً
*****
عذراً
بعد كمٍّ هائل من الأحداث المتتالية ، وجدت نفسي أعيش ضمن إطارٍ من السعادة، و أيقنت أنني أعيش اليوم ضمن مرحلةٍ جديدة من مراحل الحياة، تتخللها السعادة و شيءُ من راحة.
لكنني نسيت نفسي و مكنون حياتي الذي تعودت عليه و كنت "أهوجاً" بلا شك ، فالسعادة التي أحاول لمسها اليوم و محاكاتها ما هي إلا محض خيال أو حلقة من مسلسلٍ عربي لا شأن لعنوانه بماهية مضمونه.
لم أدرك أن سعادتي ستكون معها في تلك البقعة التي اختارها لنا القدر ، و لم أدرك أنني سأعثر عليها بمحض صدفة ، لأنها الأجمل دوماً.
أثناء بحثي عن عوالم لا شأن لها بمفهوم ما كنت أبحث عنه ، وجدت حقيبة سفر مكتوب عليها
" عذراً لا مكان لك بيننا اليوم" .
و رحلتْ
***
أجلس بجانب نافذة تطل على القمر ، تحيطها أشجار البلوط الكثيفة و شجرة بيلسانٍ وحيدة ، مثلي تماماً ، برغم ذلك الكم الهائل من الأشجار التي تحيط "بالبيلسان" إلا أنها تأخذ زاوية بعيدة لأنها تشعر أنها لا تملك إلا نفسها .
الأمر ذاته بالنسبة لي ، رغم الكم الهائل من الأجساد من حولي ، إلا أنني أعتبر نفسي أعيش في غياهب الأعماق بعيداً ،وحيداً ، مهاجراً.
سأشتاق من جديد للذكريات القريبة ، و لذلك " الروتين" الذي أخذ جزءاً من روحي معه ، لأنني أجد نفسي اليوم أنني أعيش من جديد ضمن مرحلة جديدة !!
__________
أسامه طلفاح
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
عضو رابطة إعلاميون بلا حدود
كلّ ما تذكرتك في ساعةٍ مظلمة من الحياة ، أجد نفسي أخرج بكلماتٍ جديدة ، ليست كأي كلماتٍ خلتْ ، كأنها ليست بشرية !! و صوتها كأنغامٍ لن تجدها إلا بمكانٍ لا يمتّ للأرضِ بصلة ، أو تحت الأرضِ بعيدْ.
اشتاق كثيراً لحضن أمي ، و كلماتها التي لا يجيدها أحدٌ غيرها ، اشتاق و انتظر تلك اللحظة الغريبة ؛ التي طال انتظارها ، و التي لا بدّ لها أن تكون ، بتوحدِ روحي و جسدي معاً ، بمحاذاتها يوماً و على بُعدِ قلمِ رصاصٍ و ممحاة.
ما أجمل تلك النظراتِ التي تأتيني أثناء نومي ، و ما أقبح الذكريات التي ما انفكت عن الولوج إلى قلبي ..
أظنني سأشتاق لها يوماً ، لأن القصة بلا عنوان ، كانت و ستبقى كذلك بلا منطق ...
******
قطرة دم
مثل باقي الأشهر العربية الأخرى ، هو كذلك تشرين أول و ثاني و ثالث و كلّ أيام العروبة ، لا تملك إلا نبرة واحدة و عـبـرة واحدة و قطرة دمٍ واحدة ، هي التي نتوق إليها و ننتظر سماع دبيبها على الأرض ..
و مثلها جميعاً هي خربشات روحي ..
لذا
سأخربش دوماً
*****
عذراً
بعد كمٍّ هائل من الأحداث المتتالية ، وجدت نفسي أعيش ضمن إطارٍ من السعادة، و أيقنت أنني أعيش اليوم ضمن مرحلةٍ جديدة من مراحل الحياة، تتخللها السعادة و شيءُ من راحة.
لكنني نسيت نفسي و مكنون حياتي الذي تعودت عليه و كنت "أهوجاً" بلا شك ، فالسعادة التي أحاول لمسها اليوم و محاكاتها ما هي إلا محض خيال أو حلقة من مسلسلٍ عربي لا شأن لعنوانه بماهية مضمونه.
لم أدرك أن سعادتي ستكون معها في تلك البقعة التي اختارها لنا القدر ، و لم أدرك أنني سأعثر عليها بمحض صدفة ، لأنها الأجمل دوماً.
أثناء بحثي عن عوالم لا شأن لها بمفهوم ما كنت أبحث عنه ، وجدت حقيبة سفر مكتوب عليها
" عذراً لا مكان لك بيننا اليوم" .
و رحلتْ
***
أجلس بجانب نافذة تطل على القمر ، تحيطها أشجار البلوط الكثيفة و شجرة بيلسانٍ وحيدة ، مثلي تماماً ، برغم ذلك الكم الهائل من الأشجار التي تحيط "بالبيلسان" إلا أنها تأخذ زاوية بعيدة لأنها تشعر أنها لا تملك إلا نفسها .
الأمر ذاته بالنسبة لي ، رغم الكم الهائل من الأجساد من حولي ، إلا أنني أعتبر نفسي أعيش في غياهب الأعماق بعيداً ،وحيداً ، مهاجراً.
سأشتاق من جديد للذكريات القريبة ، و لذلك " الروتين" الذي أخذ جزءاً من روحي معه ، لأنني أجد نفسي اليوم أنني أعيش من جديد ضمن مرحلة جديدة !!
__________
أسامه طلفاح
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
عضو رابطة إعلاميون بلا حدود