رد: سولايف ... باسلوب ساخر
كم تروق لي هذه المقالات الناقدة بإسلوب ساخر
أبدعت محمد بطرح هذه الفكرة وتعليقاً على اقتباسك الأول لهذا المقال
بالفعل سنرى الكثير من المسميات بين يوم الجمعة والثلاثاء نضيع على صعيد المسميات و رونقها و ضياع الأهداف بين هنا وهناك يضيع الشعب و يضيع الإصلاح
ستستمر مسيرة المماطله و سنسعى جاهدين لتوسيع دائرة المماطله بين الشد والشد العكسي يجب أن يبقى الوطن أولاً فوق أي اعتبارات سواء كانت للحركات الشعبية أو النيابية أو الحكومية
.
.
.
سأكون من المتابعين بإذن الله
ننتظر المزيد بشوق
رد: سولايف ... باسلوب ساخر
كتيـــر بحب هاد الاسلوب في التعبير عن مواقفنا من الاحداث يلي عم بتصير
بشكرك كتير على هالطرح القيم ... وان شاء الله رح تابع معك اول باول
^_^
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
الدغري...
كنت في الصف الرابع عندما نجحت في ركوب (البسكليت) ذي العجلتين لأول مرّة، وأذكر أنه سبقها محاولات دامية، وتشققّات في الركبتين، عرفت من خلالها ماذا يعنون بعبارة (الدمّ للرّكب)!، في أول ركوب ناجح تأرجحت درّاجتي قليلاً، تعرّج العجل الأمامي في البداية، ثم انطلقت باتجاه الفراغ، كنت أشتهي الدوران بها حول الدار أو التباهي أمام أولاد الحارة، لكن قلّة الخبرة، وسرعة الدرّاجة أخذاني (دغري) بعيداً عن دارنا وحارتنا، وصلت الى حارة بعيدة لا أعني لها شيئاً سوى أنني ( ولد على بسكليت)، فانتهى بي الأمر أخيراً الى الغوص في قلاّب «بودره» مكوّم قرب أحد البيوت، وشخص يقول : (الله لايعطيك العافية فوق تعبك).
كبرنا وصار طموحنا قيادة سيارة، وبينما كنت أتعلّم السياقة، سألت المدرّب عن المستوى الذي وصلت اليه، فقال : (والله يا خالي سواقتك مطابشة)، الله يسترك من آخرتها، احمرّ وجهي وقتها، وسألته : أروح يمين ولا شمال ؟. قال: (ظلّك دغري ) وأثناء انشغاله في الراديو، تلبّست الدوار في أقل من دقيقة.
من المواقف( الدغرية) التي كانت تصادفني، ابّان البحث عن وظيفة في عمّان، وبمجرّد وصولي العبدلي، أختار أقرب كشك من الباص الذي نزلت منه، في يدي مغلّف ورقي يحتوي سيرتي الذاتية وشهاداتي الطازجة، وعلى كتفي نعشي.. كنت أسأل صاحب الكشك وهو يرتّب الجرائد في قفصها عن مالية الجمارك ،أو ديوان المحاسبة،أو ضريبة الدخل، يقف قليلاً يضع يده على خصره وأصبع السبابة تحت شفته ثم يقول : يا حفيظ العمر والسلامة، الجمارك صارت وين.. صارت وين. ثم يتذكّر قائلاً: شايف العمارة الطويلة، (ظلّك دغري)، بعدها خذ أول يمين، ثم أول يسار، ثم أول يمين، ثم أول يسار، ثم تجد تقاطع أمامه شارع ينزل نزول وشارع يطلع طلوع، لا تنزل ولا تطلع ظلّك (دغري). وإذا استجديته أن ينهي الوصف بمدلّة بسيطة على السرفيس، يرفض بشدّة، بحجّة انها «مش مستاهله» فالمكان قريب (مقرط العصا)، أمضى وأمري الى الله.. اقطع 4 كلم وأنا أنظر خلفي، فأجده يلوّح لي بيده اليمنى بمعنى (ظلّك دغري). أقطع 10 كلم وأنظر خلفي، بالكاد ألمح مجسّما صغيرا لصاحب الكشك وهو يلوّح لي بيده اليمنى بمعنى (ظلّك دغري)، أغافله في حال انشغاله بأحد الزبائن.. وأركب «تاكسي».
ومنها تعلّمت أن الذي يريد أن (يصل) لا بدّ له من (واسطة) نقل. أمّا الماشي دغري (عمره ما بصل).
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
بدك الدغري محمد .. جد هالموضوع من الآخر
بالفعل بزمنا اما بمشي الدغري أما يلي بلف وبدور بمشي حاله
ازا ضل ماشي دغري بيوصل بس للمكان الخطأ بغض النظر سواء كان مادي أو معنوي
الخطأ مو بالدغري كمبدأ لكن الغلط فينا نحنا وبمجتمعنا وبنظرتنا السلبية للحياة
رائع جداً ننتظر المزيد
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
للاسف هاد الواقع ... وما بنقدر ننكره
وفعلا ما في حد فينا الا واستخدم وسيلة نقل "واسطة" لينقل من مرحلة الى مرحلة اخرى
لانه المشي "دغري" برجعنا لورا بدل ما ينقلنا من مرحلة لمرحلة
جبتها في الصميم يا محمد ... وخليك ماشي دغري بالموضوع لانه روووووعة
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
واصلة..
أثناء طفولتنا، كثيرا ما كنا نلعب دور المرسال بين أهالينا وبين الجيران لاستعارة غرض ما، أو لنقوم بتوزيع دعوة شفهية لحضور مناسبة ما، أو التأكيد على موعد متفق عليه مسبقا بين الجانبين..وبالطبع لكل موضوع هناك «كلاشيه» مختلفة عن الأخرى..
لعزائم الأفراح والصلحات و«المولد» كنا نحفظ عبارة واحدة :«بسلم عليك أبوي وبقلك تفضل اشرب فنجان قهوة عندنا الليلة» فإذا رد الطرف الثاني بكلمة يتيمة ومختصرة ب :(واصلة). ذلك يعني أنه لا ينوي الحضور وبها يكون قد اعتذر بطريقة لطيفة ومفهومة للمرسل. أما إذا قال : واصله .وتابع: خير، شو في عندكوا خالي؟ أو بعبارة :«شو عليه»! يكون الحضور شبه مؤكد.
أما إذا كانت مهمة المرسال لتأكيد على موعد متفق عليه مسبقا بين الجارات،فكنا نفتح بوابة الجيران بثقة ودون استئذان نمضى الى داخل غرفة المعيشة،نقف فوق رأس الحجة مباشرة لنفاجئها قائلين : «بتسلم عليك أمي وبتقلك أي ساعة بدك تروحي «عالنفسا».فترد الحجة دون ان تعرف من هو المرسال؟ وابن أي من الجارات أنا؟، وبتوقيت ثابت على مدار العام: «بعد العصر».
إذا لا بد من عبارة «بسلم عليك فلان» حتى ننجح بالمهمة،لكن السيناريو قد يختلف بين الابلاغ عن دعوة وبين الاستعارة، فإذا كنا ذاهبين لاستعارة «درل» مثلا فلا بد من رفع «البنطلون» قليلا، ثم ذكر عبارة «بسلم عليك أبوي وبقلك» -والنظر بعدها الى ظهر الخزانة بحثا عن الدرل - ثم نتبعها بالسؤال «عندكوا درل»؟ ،وكذلك عند طلب «الكريك» لا بد من التلصص على قاع الدار بحثا عن «الكريك» ثم يتبعها السؤال عنه، و«المفتاح الانجليزي» أيضا لا بد من النظر الى رفوف المطبخ كذلك..
منذ اسبوع، تصلني عشرات الرسائل من القراء وتصر أن تضعني بمهمة المرسال مرة أخرى بين المواطن والحكومة، لذا لا بد لي من استخدام ذات «الكلاشيه» السابقة في مخاطبة الحكومة بعد رفع «البنطلون» طبعا :
- بسلم عليك المواطن وبقلك «أميت التعويض عن الرفع»؟!
احمد حسن الزعبي
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
اعتبر هالموضوع واصل يا محمد
نقد رائع لمجتمعنا و تشبيهات واقعية تدخل القلوب قبل العقول و تاخذنا إلى أبعاد وزوايا تفوق الوصف
اختيار مميز كالعادة أشكرك "محمد"
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
رجال للبيع..
بعد دعوة الناشطة الكويتية سلوى المطيري بضرورة إيجاد قانون يسمح بشراء «ازاوج حلوين» من الدول الاسلامية وبمواصفات خاصة أهمها الجمال و الطيبة والطاعة ليستطيع العيش مع المرأة الخليجية ذات الشخصية القوية..فإن ثمة تطوراً سيطرأ على مفهوم «القسمة والنصيب» بلا شك..
**
معارض متجاورة مثل معارض السيارات..يصطف فيه الرجال، بعد ان يخضعوا لعمليات غسيل يومي وتلميع و»سشوره» و»بولش» .. تأتي بعض النسوة «ليتنوّرن» بأسعار السوق...
• الزبونة: مرحبا...هاظ وارد وين؟!
• صاحب المعرض : هلا يا اختي..هاظا تركي ..
• الزبونة: شو فحصه..؟؟
• صاحب المعرض: كرت أبيض .. فحص كامل ..!!!
• الزبونة: شو طالب فيه...نهايته 22000!! مسجل مرخّص مأمن لسنة...
• الزبونة: نهايته؟
• صاحب المعرض : عالامانة عليّ ب 21800...في غيره... هون كازخستاني تجميع ماليزي ..أبوه كزخي وأمه ماليزية بحسبلك نهايته ب16000...
• الزبونة: شو فحصه؟
• صاحب المعرض: 3 جيد..في دقة عالراس !!
• الزبونة: مجنّط؟..
• صاحب المعرض: مجنّط!! وفي فتحة بالظهر..
• الزبونة: شو بتحسب لي اياها؟
• صاحب المعرض : تكرمي ب15500!!
• الزبونة: طيب هاظ؟
• صاحب المعرض: صيني ..بس ما بنصحك..من برّه فرجة.. بس بنفعش ببلادنا...شوفي الفرق بين وقفته..ووقفة الروسي اللي هناك...!!
• الزبونة: صح فرق!!
• صاحب المعرض: انت بدّك مقنوة ولا تبدلي وتغيّري ؟؟؟
• الزبونة: لا، مقنوة طبعاً..
• صاحب المعرض: اذا مقنوة خذي من دول الاتحاد السوفياتي ...وانا برأيي خذي التركي اللي شفتيه قبل شوي!!
• الزبونة: بس غالي ؟
• صاحب المعرض: عمي كل شي سعره فيه..يعني عدم المؤاخذة...بتوخذي اشي مضمون...!! وبريحك طول العمر..كمان كشخة...!!!
• الزبونة: في لبناني عندك؟
• صاحب المعرض: والله لا اخفيك ..قليل بالسوق!!
• الزبونة: ليش طيب؟
• صاحب المعرض: مصروفه عالي ..النسوان بدها اشي يوفّر عليها!!
• الزبونة: طيب الأردني ؟
• صاحب المعرض: الأردني..ربنا الله ما عليه حكي...اقتصادي و شغل تشخيص..بس مشكلته زي «الفورد» ... بعد السنة الأولى بدك تظلي تصلّحي:.سكري... ضغط..شبكية...عمدان توازن..قرنيات... أعطاله كثيرة..
• صاحب المعرض: اسمعي اذا مش مستعجلة..في هاليومين جايتنا دفعة منيحة بعدها بالحرة ما خلّصوا عليها!!
• الزبونة: اذا في اشي نظيف..فحص كامل 4 جيد احجز لي اياه... لو اغلبك
• صاحب المعرض: بأمرك ..شرفتي مدام.
*********
اذا اصبح لكل شيء قيمة شرائية فاعلم أن الدنيا لم تعد تساوي شيئاً..
غطيني يا كرمة العلي الدنيا تشقلبت!!
بقلم :-
احمد حسن الزعبي
رد: سواليف ... باسلوب ساخر
والله كل المقالات حلوه من الجمع
لحتى مشترات الازواج
جد مشكور محمد كثير رائع
اسمع بس ما قلتلي بقديش الاردني
هههههههههههههههههههههه