معان: مرشحون يتسابقون على كسب تأييد الأصوات الحائرة
http://www.entkhabat-news.com/media/...527298c4_S.jpg
ت*تدم المنافسة في سباق م*موم بين المرش*ين للانتخابات النيابية في دائرة م*افظة معان، في م*اولة لكسب تأييد ما يسمى بـ"الأصوات ال*ائرة والمترددة" لما تمثل "بيضة القبان" في كل است*قاق انتخابي، وهي التي ست*سم في النهاية المعركة الانتخابية.
ومع بدء العد التنازلي لإجراء الانتخابات النيابية المقررة في 20 أيلول (سبتمبر) الشهر ال*الي انصب اهتمام المرش*ين وأنصارهم في الم*افظة على جذب تلك الأصوات من خلال التواصل المعمق مع أص*ابها في المنازل والتجمعات السكنية، فيما البعض من هذه اللقاءات كانت تجري بصورة سرية ومغلقة للعامة.
ويشير مراقبون ومهتمون بالشأن الانتخابي إلى وجود اعداد كبيرة من الأصوات ال*ائرة والمترددة في الدائرة والتي لم تستقر على اختيار مرش* معين، أو لم يكن لها مرش* في الأصل، وما زالت *ائرة في اختيار مرش*ها *تى الآن، لهذا تشتعل المنافسة بين المرش*ين لكسب تأييدهم.
وقالوا إن هذه الاصوات ستكون بمثابة البيضة التي سترج* كفة القبان في الانتخابات، أي ان هذه التجمعات العشائرية والتي لم يترش* عنها أ*د سيكون لها تأثير قوي وكبير، ومن المرج* ان يكون ال*سم في إفراز الاكثر *ظوة في تشكيلة الناج*ين الى البرلمان وفق المؤشرات ال*الية، خصوصا ان هذه التجمعات ذات ثقل عشائري وتشهد اقبالا كبيرا على التصويت.
ولفتوا أن غالبية المرش*ين يعتمد على الأصوات "ال*ائرة والطيارة" التي من المرج* ان يكون لها دور رئيس في ال*سم وقلب الموازين تماما، على اعتبار انها ليست مضمونة لأي مرش* ما تجعل المرش* الأوفر *ظا والأكثر جمعا لهذه الأصوات ال*ائرة.
ويتوقع الناشط الانتخابي اشرف كريشان أن تت*ول تجمعات عشائرية إلى م*ج للمرش*ين لكي ي*صلوا على اكبر دعم لهم من العشائر في هذه التجمعات لكسب ميول الناخبين، وهو أمر سيشعل العملية الانتخابية في مناطق معان، خصوصا وأن معظم المرش*ين لجأوا للعمل على كسب تأييد من أسماهم بال*ائرين والأصوات المترددة، وبالتالي سيكون المرش* الأوفر *ظا، ومن الممكن أن ي*ظى بنصيب الأسد من هذه الأصوات، معتبرا أن عدد هؤلاء ال*ائرين في تصاعد ووجود المئات من الناخبين لا يعرفون لمن سيصوتون، وبالتالي هم من سي*سمون المعركة الانتخابية.
ويشير عبدالله العقايلة أن غالبية المرش*ين بدأوا يسعون ن*و استمالة الأصوات التي يمكن وصفها بـ"المترددة" في اختيار مرش*يها *تى الآن، مما يؤدي إلى المنافسة ال*امية بين المرش*ين لكسب تأييدهم، في ظل عدم توافق الإجماعات العشائرية على مرش* معين، مما يجعل أصواتها تتوزع على عدة مرش*ين من نفس العشيرة.
ويشير م*مود البزايعة أن البعض من المرش*ين بدأ يراهن على كسب أصوات الناخبين ال*ائرة والمترددة من خلال سباق التسل* بهذه الأصوات، والذي بدأ يظهر واض*ا وجليا فيما بينهم ل*صدها، والتي تشكل لهم عنصر التعزيز والقوة وتبعدهم عن هاجس الخوف من الإخفاق، خاصة وأن تجمعات عشائرية ذات *ضور وثقل لم يترش* منها أ*د.
ويؤكد أ*مد السعودي أن "التجمعات العشائرية" في المدينة والتي لم يكن لديها مرش*، أثبتت ان *جم قاعدتها الشعبية لا يستهان به، وقد ت*ولت إلى "بيضة القبان" في كل است*قاق انتخابي كما يجري في دورات سابقة، ويؤدي الت*الف مع أي طرف منها إلى فوز، وهذا ما *صل في الانتخابات النيابية في دورات سابقة.
2013...