رد: الى متى سيدوم تخلفنا؟
ااااااااااااخ يا عبد الله
لن اقول لك شكرا على الكلمات لانها ما هي الا احدا التقارير التي تصف حالتنا
العجيب الغريب في امه العرب
اننا نحب الذل
نعم انا اقولها لكم نحن امه تحب الذل
فان طريق الحريه واظح و طريق الخنوع واظح
هل من خائن يجهل ان ما يقوم به هو تكريس لذلنا؟؟؟؟ بالطبع لا
لكن لا اعرف هلل ماتت مجسات الكرامه عند العرب ام ماذا
الا تشتاقون الى الكرامه .........الكرامه ......عزه النفس .......الشعور بانك عزيز في امتك
الشعور بان الدنيا سوف تقوم و لن تقعد اذا اغتصب احد حقك............الشعور بان طفلك بامان
الشعور بانه لا يوجد اسئله محرجه قد يوجهها لك حفيدك في يوم ما
الشعور بالكرامه الانسانيه على اشد ذروتها
احاول ان انفظ غبار ذاكرتكم الانسانيه .......لكن لا ادري ان كانت هاذه المعاني مهمه بالنسبه لكم ام لا
لا ادري ان كنت تعتبرها من ركائز انسانيتك ام لا
البارحه كان ذكرى النكبه ......نكبه فلسطين ......نكبه العرب
هل تذكرون ..........حيفا و عكا و يافا و الناصره و عسقلان و صفد و اللد و بئر السبع و المالحه و الرمله والقدس
هل تذكرون ......60 عاما من المجازر و القتل و التحطيم والفتك
هل تذكرون .....المليوني لاجئ
هل تذكرون دموع الامهات
هل تذكرون رؤوس الاطفال المطحونه
هل تذكرون لجثث المتفحمه
هل تذكرون المنازل المهدمه
و هل تذكرون ......مسرى رسول الله المسجد الاقصى .....
لكني اراكم تقولون لا
فلقد رايت كل الشباب منهمكين بما هو اهم من كل ما سبق
منهمكون بالتصويت لشيء اسمه محمد قويدر اللذي يقولون انه بحاله صعبه في معركه اسمها ستار اكاديمي
اسمحولي ان اقول لكم لعنكم الله و لعن محمد قويدر ( وانا اسف اذا وصلت لحدا بالمنتدى مسبه )
فلقد رايت كل الامه قد نقصت حاجتهم للكرامه و قد تلبدت القيم الانسانيه عندهم
فهل بقي قيمه من قيم العرب او الاسلام لم تنتهك
كلما انتهك شيء قلنا الا ذاك
فاذا انتهك ذاك قلنا الا ذاك
وهكذا .......
في عام 1949 اضن ان ذكرى النكبه كان عباره عن غليان للشارع العربي فربما ان الدنيا قامت ولم تقعد
وربما هنالك من حزم امتعته و ذهب لفلسطين
و ربما ان الشعوب العربيه قطعت الايادي اللتي مدت للعدو الصهيوني
اما في سنه 2008 فان ذكرى النكبه يمر على شكل اخر
لماذا ؟؟؟؟
حل حررت فلسطين ؟؟؟
ليته شكل اخر من المقاوله من الغضب من الحقد
لا
لكنه شكل اللخصه لكم:
عرب التفتو الى مادياتهم و قاده يسكرون مع الصهاينه
اخيرا احب ان اذكرك عزيزي القارئ ان للذي يحدث للفلسطينيين اليوم حتما حتما حتما سيحدث لك في يوم ما ....فان عدل الله يحتم ذلك
يا قدس انتي في دمي وروحي و وجداني
اذا القلب يوما ينساك قطعته ولا ابالي
الاقصى يناديني و دم العروبه النازف يعاتبني
يا قدس لو ينساك الكون كله .....انا لا انساك
رد: الى متى سيدوم تخلفنا؟
الحل لربما قد يكون جليا ً و واضحا ً ولربما قد يتجاوز إتهامنا بضيق الأفق ، فالإحساس الممزق عند هذا الجيل الجديد ، الذي أصبح يرفض مجتمعه ، نتج عنه قناعات بأن محتوى هذا المجتمع بأت يشكل تدميرا ً لأفكاره المتعلقة بالحرية ووجوده الخاص عندما يرفض المجتمع أي حق له في ممارستها ، فأصبح العالم في نظرة وحدات مستقلة عن الأخرى ، كل وحدة أصبحت تملك الوسائل الخاصة بها في التقدم والنهوض لوحدها دون أي معونة من أحد وأضعين نصب أعينهم تقدير واحترام العقل ، فجيلنا كعرب ينتمي لمجتمع مُجدت فيه الآلام ، مجتمع يبدأ فيه الشأب حياته وفقا ً للإحساسات التي تعج بالأوصاف المتشابهة ، والكتب التي تعكس كل هذا بصورة مبتذلة ، فكان أدبنا من أكثر أداب العالم تشاؤما ً ، فجميع الكتب التي لدينا هدف واحد وهو الألم ، نتألم في طفولتنا ، وفي سن النضج عندما نفقد محاكمة العقل ، من الإرهاب الإستعماري الذي كان ولا زآل ، نتألم من كُل شيء ، من المرأة ، والمرأة من الرجل ، من سير الحياة الفاسدة ، ونتألم في الشيخوخة من كُل الأخطاء التي ارتكبناها والتي أرغمنا على إرتكابها ، ونتألم بالتالي من الموت المحتوم ، وبناءً عليه لم نعطي أنفسنا الفرصة المتاحة لنفكر بوضوح ، لنحرر هذه العقول التي أصبحت مقيدة ، والتي داهمتها جميع شرور البشرية خالقة ً منها البيئة المناسبة والحاضنة لكل ما هو شرّ ، وعندما نعود لنفكر من جديد أصبحنا نفكر بإحساس العبد الذليل والخانع .
فما قرأناه في صرختك أخي محمد رائع وجميل ويبدو بأن أساسه وجوهرة العقل ، نعم ، العقل العربي والذي أصبح كالمهزوم نتيجة ً لما يشاهده ويسمع به هُناك وما يطبقة هُنا ، فحتى لو فرض علينا التخلف إستسلاما ً ثق تماما ً بأن بلة الطين ستزداد على هذا العقل المنهك ، فلندعه لعل وعسى أن يجد بعضا ً من الفرج ...
شكرا ً ...