أمة تعيش التصدع والتفكك وتعاني من غياب الأمن والاستقرار لا يمكن أن تنطلق بقوة فيدروب الحضارة والتقدم.. ومن الصعب ان تحقق النمو والازدهار.. ولا يختلف اثنان علىأن العرب والمسلمين هم أكثر امم الارض تعرضا لهذه المعاناة الدائمة ، فما يحدث فيهذه الامة من حروب واحتلال ونزاعات وانقسامات يكاد يكون علامة فارقة أو مرضا مزمنايؤدي بها الى حالة من الضعف الشديد الذي يغري أعداءها بالمزيد من السيطرة عليهاواستغلال ثرواتها.

• هناك من يقول أن التفكك والتصدع والحروب والصراعوالفتن في العالمين العربي والاسلامي هو نتيجة عوامل عديدة داخلية وخارجية ، بعضهابطوعنا واختيارنا والبعض الآخر مفروض علينا.. ولعل ما يحاك لهذه الامة من دسائس ومايدبر لها من مؤامرات يندرج تحت هذه العوامل بشقيها الداخلي والخارجي.. وإن كانالرأي السائد يميل نحو نظرية المؤامرة الغربية التي لا تزال قائمة وفق الاحداثوالوقائع والتفسيرات وفي ضوء ما يجري فعلا في كثير من القضايا العربية والاسلامية..
فالسؤال المتجدد
1 - هل هناك مؤامرة فعلاً يعيشها العالم العربي والإسلامي من خلالالوقائع والاحداث ، وهل يمكن نظريا القول بأن نظرية المؤامرة موجودة ولا زالت تضخالاحداث وتنبعث في شكل دسائس وفتن ، ولازال العالم العربي والاسلامي يعاني منها فيالوقت الحالي وقد يستمر الأمر في المستقبل.
2- أم أن الأمر مجرد أوهام نعلق عليها إخفاقهذه الأمة.؟!

منقول بتصرف