[fot1]قامت قيامتُهم، فلتقم قيامتنُا...[/fot1]
،،،
ما كانَ يدورُ بخاطري أن أُعيدَ كتابة مرثاةِ "قـانـا" مرّتين! فعذر
اً لـقانا،، فما انتصرنا لها وما ثأرنا للأبرياء فيها، حتى صارت أرواحهُم
لعناتٍ تلاحقنُا، فتبعتها مجزرةُ "غزّة" الكُبرى التي تجري تحت سمعِ العال
م وبصره، ومجرزة "الفاخورة" بتفاصيلِ أشدَ إيلاماً وقسوة... ولا يبدو أن
الأُفقَ خالٍ من المجازرِ الجديدة وجرائمِ الحرب التي ترتكبها آلةُ الحربِ
الصهيونيّة ضد الأبرياء في فلسطينَ وغزّة. فمن يأخذ الثأرَ لـقانـا؟ ومن
يأخذ الثأر لغـزّة؟ من يُطفئُ الجرح والأهاتِ والألم؟
مَنْ تقومُ قيامتهُ لقيامتهم؟
لا تستلذوا بني "قحطانَ" واستاءوا
في أرضِ غزّة صارَ الناسُ أشلاءُ
دمٌّ ولحمٌ وأجسادٌ مبعثرةٌ
والصوتُ دوّى بأن الحربَ شعواءُ
الخائفونَ الهاربونَ من اللّظىْ
الأبرياءُ وبالنيرانِ قد باءوا
جاءوا المدارسَ واستسقوا فوا أسفي
تسّاقطُ النارُ لا يسّاقط ِالماءُ
أفيْ الملاجئِِ صارَ الموتُ يعرفُهُم !
أمْ للضحاياْ عناوينٌ وأسماءُ؟
لا تستهينوا بمجدٍ صاغهُ دمُّكُم
فللجماجمِ بعدَ الموتِ إحياءُ
نحنُ الضحاياْ فمَنْ للثأرِ يأخذهُ
والعذرُ منكُم وهلْ فيْ الثأرِ إعفاءُ؟
الميّتونَ هُمْ الأحياءُ في ذُلٍ
والميّتونَ بتاجِ العِزِِّ أحياءُ
قدْ يستطيلُ ظلامُ الليلِ من وجعٍ
أَما الشروقُ فللأوجاعِ إبراءُ



رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)