بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:.
في الوقت الذي غاب فيه الطفل "يزن" عن زيف البشر وخداعهم في دنيا لم يجني منها سوى ويلات الطفولة وآهاتها تابع الأردن ولا زال قضية إختفاء الطفل "ورد" المحيّرة، قضية طفلين في ربيع عمرهما ألـ 5 شغلا الرأي العام الأردني لما تعرضا له في مقتبل عمرهما، "يزن" وإن غاب عنا بجسده إلا أنه بنبض قلبنا نذكره كلما ذكر "ورد" أو "قصي" أو أمثالهم من براعم الطفولة.
والدة "يزن" لم تبكي وتدعي أن ابنها كان مصابا بالجرب ...
حكاية الطفل "يزن" التي أبكت الملايين والذي وافته المنية قبل نحو 3 أسابيع لما تعرض له جسده الغضّ من تعذيب وحشي متكرر يندى لها الجبين، ظلمته أمه حتى بعد وفاته ليس لأنها لم تذرف خلال المقابلة ولو دمعة على وفاة فلذة كبدها الذي ذاق من دنياه ما يعجز الكبار على تحمله !!!
بل لأنها زعمت أن آثار التعذيب التي خطّت طريقها في جسده تعود لداء "الجرب" الذي أصيب به قبل وفاته، ضاربة بعرض الحائط تقرير الطب الشرعي الذي أثبت أن تلك الآثار ما هي إلا تراكمات مسلسل العنف الذي تعرض له من تعذيب وكيّ بالسكين الحارقة وحروق لهيبة إضافة إلى آثار إطفاء سجائر بجسده، و الذي أرجع سبب الوفاة إلى نزيف بالدماغ لإرتطام الرأس بجسم صلب.
أم "يزن" و "علاء" كانت أمّا مثالية لم تهمل طفليها كما ادّعت وإذا "مش مصدقين اسألوا الجيران" على حدّ قولها، وتقول "كنت بطعميهم أفضل طعام وألبسهم أحسن لباس.. ما شاء الله عليهم".
والدة "يزن" تقبع حاليا في سجن النساء بالجويدة أشارت أن طفلها أصيب بالجرب عندما كان بحضانة خالته قبل عام، أثناء وجودها بالسجن قبل هذه المرة الأخيرة، وأنها أرسلته إلى أخصائي جلدية لمعالجته لكن المرض بحسبها ترك آثارا على جسده.
وعن آثار الكي بالسكين والحروق اللهيبة التي لا تكذبها عين كل من شاهد جسده، تقول مستغربة "هذا كلام غير صحيح.. يزن سقط على زجاجة في المنزل.. وأرسلناه حينها إلى مستشفى البشير وتمت معالجته"، كما وأنكرت أن يكون "علاء" قد قام بتعذيب أخيه المتوفى.
وعن وفاة ابنها تقول "لم أكن اعرف أن يزن توفي إلا عندما استدعاني المدعي العام للتحقيق في ملابسات القضية وابلغني نبأ وفاته، وعندما حضرت شقيقتي إلى السجن أبلغتني أيضا أنه سقط في حمام منزلها على رأسه، حيث أصيب بغيبوبة ومن ثم توفي".
ملف أم يزن زاخر بأسبقيات أخلاقية وقضايا آداب ...
أم يزن ليست وحدها موقوفة حاليا في سجن الجويدة/ نساء منذ أكثر من شهرين فهناك أيضا زوجها والد يزن وزوجته الثانية، حيث أوقف الزوج على خلفية قضية إغتصاب وافدة إندونيسية بتاريخ 6/3/2009 بالإشتراك مع زوجتيه.
ملف أم يزن مليء بأسبقيات أخلاقية وقضايا آداب لكنها تؤكد أن لديها أسبقية واحدة في قضايا الآداب، وأن دخولها السجن لمرات عديدة كان نتيجة حملات أمنية قبض عليها بسبب الأسبقية.
كما وتنفي أنها تعمل في "الرذيلة" التي تؤكدها التحقيقات الأمنية وتفيد أنها تعمل في الساحة الهاشمية كبائعة متجولة للإنفاق على طفليها، وأنها كانت ترسل "يزن" إلى أكثر من حاضنة خلال فترة عملها مقابل أجر يومي للسيدة التي تتولى رعايته.
أم يزن تدّعي أنها "مطلقة" من والد يزن منذ 3 أعوام لكنها على ذمته بحسب تأكيد الجيران، لأنه كان يدخل ويخرج إليها قبل سجنهما بشكل متكرر كما أنها قدمت أكثر من مرة استدعاء لإدارة السجن تطلب فيها مشاهدة والد يزن الذي يقبع في سجن الجويدة/ رجال.
والدا يزن لم يخبرا إدارة السجن أو الباحثة الإجتماعية في سجن الجويدة/ نساء أن لديهما أطفالا واكتفت والدة يزن بوضع طفليها عند شقيقتها لرعايتهما، وبحسب زعمها فهي لم تشاهد علاء منذ دخولها السجن وبعد وفاة "يزن" والذي يقبع حاليا في إحدى دور الرعاية.
توقيف زوج خالة يزن من جديد ...
أوقف مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى أشرف العبدالله زوج خالة الطفل يزن في سجن الجويدة على ذمة التحقيق، وأسند إليه تهمة (الإيذاء البليغ) للطفل المرحوم.
وكان مدعي عام عمان قد أوقف ذات المتهم الذي أفرج عنه بكفالة لإسقاط الحق الشخصي من قبل والد يزن.






.gif)
رد مع اقتباس.gif)

مواقع النشر (المفضلة)