حياتي يكللها الظلام أحلق فيها بعيون يكتحلها السهر
يقتلني شكي وحيرتي فلمتى هذا القدر ؟
فلا أظن بأن الأيام التي أعدها تذيب جبال الاشتياق
بل يولد في قلبي لهبا ليشعل نيران الذكريات
وتبقى الذكريات كابوسا يسرق كل التخيلات
رباه أمدني بصبر لعلي أسند فيه ما تبقى لي من أمل
ولعل الصبر يكون لي مفتاحا لباقي أيام الدهر
ويغير لي القدر لاحظى بمن أقلقني سالف الدهر
فحياتي رهينة تنتظر حينما يفك الأسر
وروحي له حقيبة تنتظر متى السفر .