أصيب الطفل الليبي "علي" الذي يبلغ 16 عاما من عمره إلى الشلل والإعاقة بعد أن أدخل الى احد المستشقيلا الخاصة قبل شهور لإجراء عملية بسيطة في الأذن، وذلك نتيجة الإهمال الطبي من قبل إحدى الممرضات التي انشغلت بمكالمة هاتفية في الوقت الذي كان لا بد لها أن تزوده بالأكسجين والذي أدى نقصه إلى تلف في خلايا الدماغ لديه. قضية الطفل علـي منظورة حاليا أمام القضاء بعد أن أقدم والده على مقاضاة المتسببين بشلل طفله الوحيـد، ويشار إلى أن الأب هو رجل أعمال ليبي له علاقات تجارية وصداقات بالأردن. وتتلخص تفاصيل القضية بأن والد الطفل أدخل ابنه احد المستشفيات الخاصة لإجراء عملية غسيل في الأذن نظرا للسمعة الطبية الطيبة التي يحظى بها الأردن، وتعتبر هذه العملية من العمليات البسيطة ونسب نجاحها عالية وتصل لمستويات متقدمة في الأردن. عملية علي تكللت بالنجاح ولكن المأساة التي تعرض لها كانت بعد إدخاله قسم العناية الفائقة ووضعه تحت المراقبة كأي مريض بعد خروجه من غرفة العمليات، حيث انشغلت الممرضة المشرفة عليه بإتصال هاتفي ونسيت تزويده بالأكسجين مما أتلف خلايا دماغه. واضطر والده لنقله إلى ألمانيا لمعالجته من نقص الأكسجين والغيبوبة التي دخل بها، لكنه عاد يحمل وحيده مشلولا معاقا وهو في مقتبل عمره. وقد تقدم رجل الأعمال الليبي مؤخرا بشكوى لدى مدعي عام عمان عاصم بني هاني الذي استمع لشهادته، للمطالبة بحقه عن الأضرار المادية والنفسية نتيجة الإهمال الطبي الجسيم الذي لحق بابنه الوحيد في المستشفى الخاص ولا زالت التحقيقات جارية في القضية .

تفاصيل الخبر هنا...