تصادف اليوم الذكرى الاربعون لاحراق المسجد الاقصى المبارك.. ففي الحادي والعشرين من اب عام 1969 وبعيد صلاة الفجر اقدم المجرم الصهيوني دينيس مايكل روهان على ارتكاب جريمته النكراء بحق اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، مشعلا النيران بالمسجد لتأتي على منبر صلاح الدين والمحراب والنافذة العلوية في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد ملتهمة ما مساحته 1500 متر مربع من مجموع مساحة المسجد البالغة 4400 متر مربع. وقال مساعد الأمين العام لوزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية لشؤون القدس فضيلة الشيخ عبدالعظيم سلهب "تزداد المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى المبارك بعد أربعين سنة مضت على الحريق المشؤوم ذاك الحريق".واشار سلهب الى ان موقف الأردن الهاشمي حيال القدس والمقدسات ، يشكل الحلقة الاهم من حلقات الموقف الإسلامي والعربي من هذه المدينة ومقدساتها بهدف المحافظة على اسلاميتها وعروبتها ، وهذا الموقف يؤكد عمق العلاقة الهاشمية الإسلامية بهذه المدينة ، وهو موقف ينبغي أن يسجله العالم العربي والإسلامي بالاعتزاز والتقدير ، فلطالما وقف الأردن الهاشمي في وجه العدوان الإسرائيلي على القدس والمقدسات. وكانت "الدستور" نشرت امس ملفا خاصا حول جريمة احراق "الاقصى".
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)