تلقى موقع (زاد الأردن) ردّا من قبل وزارة السياحة والآثار على المقال المنشور "وكالة أمريكية تتولى تطوير السياحة الأردنية دون علم وزارتنا وعلاقتها بإختفاء السياح الإسرائيليين".. حيث أوضحت الوزارة في ردها، الذي يدلل على اهتمامها، اللّبس الحاصل حول المشاريع والبرامج الممولة من قبل الوكالة الأميركية للإنماء الدولي USAID لتطوير السياحة الأردنية ومنها مشروع (1)، والتي تتم تحت الإشراف والتنسيق والمتابعة الكاملة والمباشرة من قبل الكادر المعني بالوزارة المطلع على كافة تفاصيلها.وأكدت الوزارة بأنه تم إنشاء برنامج متخصص لتقديم الدعم لتطبيق الإستراتيجية الوطنية للسياحة، بالتعاون التام مع USAID وتحت إشراف كامل من الوزارة التي تكون "يدها هي العليا" في كل التفاصيل الواردة بخطة العمل.ويتم تقديم خطة عمل سنوية للوزارة للموافقة عليها, كما تتم مناقشة كافة التفاصيل والمشاريع الواردة في هذه الخطة لإبداء الملاحظات أوتعديل المقترحات بشأنها من قبل فرق عمل متخصصة بالوزارة، وتقديم تقارير دورية لغايات المتابعة والتقيم."زاد الأردن" وحرصا منه على نشر وجهة نظر الطرف الآخر وانطلاقا من مبدأ الشفافية وإعمالا لحق الرد، فإنه ينشر التوضيح الكامل من الوزارة كما ورد إلينا، وتاليا نصه...السادة موقع زاد الأردن المحترمينتحية طيبة وبعد ...عملا بحرية الرأي والشفافية في نقل المعلومة، يرجى التكرم بنشر الرد التالي على المقالة المنشورة على موقعكم بتاريخ ??/?/???? تحت عنوان "وكالة أمريكية تتولى تطوير السياحة الأردنية دون علم وزارتنا وعلاقتها بإختفاء السياح الإسرائيليين"، مع الشكر..بناء على اتفاقية موقعة ما بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي والوكالة الأمريكية للإنماء وبطلب من وزارة السياحة، فإنه قد تم الاتفاق على إنشاء برنامج متخصص لدعم وزارة السياحة والآثار لتقديم الدعم لتطبيق الإستراتيجية الوطنية للسياحة، والتي تم إعدادها من قبل الوزارة وبالاشتراك مع جميع الجهات المعنية بقطاع السياحة في الأردن، وتم إطلاقها عام ???? برعاية كريمة من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله.وبناء على ما سبق، فقد تم تصميم برنامج الدعم ليعكس محاور تنفيذ هذه الإستراتيجية بالتعاون التام مع الوكالة الأمريكية للإنماء وتحت إشراف كامل من فريق الوزارة على كافة تفاصيل هذا البرنامج.. وفي عام ???? تم إطلاق برنامج سياحة الأول (1) لمدة 3 سنوات، وتم تحديد مناطق عجلون ومأدبا ووادي رم كمناطق عمل للبرنامج ليتم تطويرها بحسب مخرجات الإستراتيجية الوطنية، وذلك بعد سلسلة من الدراسات والاجتماعات التي بينت ما لهذه المواقع من مقومات سياحية كبيرة.وبما أن أولى أولويات الوزارة هي العمل مع المجتمعات المحلية في هذه المواقع لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من قطاع السياحة، ولخلق فرص عمل جديدة لهم، فقد تم توجيه "برنامج سياحة الأول" للقيام بتدريب وتأهيل الجمعيات والمنشآت والصناعات السياحية في هذه المواقع في مجالات الحرف اليدوية والمهن السياحية والخدمات ضمن أسس وشروط واضحة أشرفت عليها كوادر الوزارة وتم إخضاعها للتدقيق ضمانا للعدالة والشفافية والنزاهة.وبناء على النتائج التي تم تحقيقها في برنامج "سياحة الأول"، فقد تم الاتفاق ما بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي والوكالة الأمريكية للإنماء على تنفيذ مشروع (سياحة الثاني)، والذي بدأ العمل به قبل حوالي عام تقريبا ولمدة 5 سنوات، وذلك للإستمرار بتقديم الدعم لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسياحة وضمن آلية واضحة وإشراف كامل من قبل وزارة السياحة والآثار على كافة بنود البرنامج، وبحيث تقدم خطة عمل سنوية في بداية كل سنة من قبل المشروع للوزارة للموافقة عليها, وتتم مناقشة كافة التفاصيل والمشاريع الواردة في هذه الخطة من قبل فرق عمل متخصصة من كوادر الوزارة ليتم تحديد الأولويات وتعديل المقترحات بحسب احتياجات الوزارة. وتكون "يد الوزارة هي العليا" في كل التفاصيل الواردة بالخطة، وبحيث يتم شطب وإلغاء أي مقترح لا يتناسب مع خطة عمل الوزارة.. كما تتم عملية مراجعة فصلية لكل البنود ويتم تقديم 4 تقارير فصلية مفصلة لأغراض المتابعة والتقييم المستمرين من قبل الجهات الإدارية في الوزارة.أخيرا.. وبناء على كل ما تقدم، فإن الوزارة تستغرب ما تم ذكره في المقال المنشور على موقعكم من أن المشروع يقوم بطرح عطاءات دون علم الوزارة، أو بدعم سياح من أية جنسية كانت لزراعة آثار وهمية لتزوير تاريخ المنطقة، حيث أن هذا الادعاء الباطل لا ينتقص من دور وزارة السياحة فقط، وإنما ينتقص أيضا من دور عدد من أجهزة الدولة وهيبتها، ويتناقض بشكل تام مع الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة عن طريق دائرة الآثار العامة من إجراءات للحفاظ على مواقعنا الأثرية من أي عبث أو تشويه.وعملا بمبدأ الشفافية، فإن الوزارة على أتمّ الاستعداد لتوضيح أي لبس في أي من العطاءات التي أشار لها المقال بشكل غامض دون توضيح التفاصيل، في حال توفرت لديكم أية معلومة محددة أو وثيقة تثبت ما نشر، بعيدا عن الاتهامات العشوائية غير المستندة على حقائق وأدلة، والتي لم نعهدها في طرحكم للقضايا التي تهم الوطن والمواطنين.وتفضلوا بقبول الاحترامالناطق الإعلامي لوزارة السياحة والآثارأنسام ملكاوي
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)