أفاد مزارعون في منطقة الأغوار بوجود بذور زراعية لأصناف خضار متنوعة ذات "منشأ إسرائيلي" يجري تداولها وزراعتها على نطاق واسع في منطقتي "دير علا" و"كريمة"، تدخل إلى الأردن بطرق غير مشروعة، حيث يقوم بعض الأشخاص بتهريبها عبر أمتعتهم الشخصية خاصة وأن حجم البذور صغير لا يشغل حيزا كبيرا.وزارة الزراعة لا تنفي بدورها واقعة إدخال البذور الإسرائيلية للأردن من خلال بعض الأشخاص، ولكنها تحذر المزارعين من التعامل معها خاصة وأنها غير خاضعة لإجراءات الحجر الصحي حيث لا يمكن ضمان نسبة إنباتها ولا خلوها من الآفات الزراعية. وتنافس البذور الإسرائيلية المهربة البذور الأردنية والأجنبية المستوردة حسب الأصول القانونية، خاصة أنها رخيصة الثمن لعدم خضوعها للرسوم والضرائب، لكن يبقى الأهم بأن إدخال تلك البذور لا يخضع للإجراءات الصحية الواجب اتباعها للتأكد من خلوها من أية أمراض أو آفات زراعية. ويشار إلى أن شركة "هزيرا" وشركة "زعيم جديرا".. تعد من أشهر الشركات الإسرائيلية التي يقوم المهربون بإدخال منتجاتها.ويؤكد مزارعون بأن عدد أولئك الأشخاص محدود يقدر بالعشرات يقومون بتهريب البذور عبر الحدود مستغلين الزيارات التي يقومون بها لأقارب لهم بالضفة الغربية.من جانبه فقد أكد د. عزت عجالين، مدير المراكز والحدود في وزارة الزراعة، بأن دور الوزارة ينحصر في مراقبة الشحنات من المستوردات والصادرات، والتعامل معها حسب الشروط والفحوص الضرورية، أما مسألة تفتيش الركاب فهي من اختصاص موظفي دائرة الجمارك، والذين يقومون بتحويل أي مواد زراعية تضبط معهم إلى موظفي وزارة الزراعة المختصين في نقطة الجمارك.
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)