أبدى أهالي قضاء رحاب بني حسن مخاوفهم من تعرض الموقع السياحي في المنطقة للخراب جراء عدم الاهتمام الكافي بهذا الموقع الأثري المهم خصوصا بعد نقل حراسه دونما مبرر.وبحسب حديث رئيس بلدية رحاب الجديدة خالد اخو ارشيدة فان الاماكن الاثرية في المنطقة أصبحت مهددة بالسرقة والعبث في أية لحظة بعد الإهمال الذي شهدته تلك المواقع في الآونة الأخيرة.واشار اخو ارشيدة ان البلدية تقدمت بمذكرات وشكاوى عديدة وحذرت من المعاناة التي تواجه اهالي المنطقة جراء المماطلة في دعم تلك الآثار التاريخية خاصة بعد ان تم اكتشاف أقدم كنيسة في العالم, الامر الذي يتطلب المزيد من الاهتمام واعادة المقتنيات الاثرية التي تم نقلها من متحف الموقع الى اماكن اخرى لا يستفيد منها احد.وبين ان هناك العديد من الزوار والسياح يجدون ابواب الموقع مغلقة في اي لحظة رغم اهتمام البلدية حيث استطاعت ان تقدم الدعم الكافي للمحافظة كلها لكن من دون تعاون ومتابعة من الجهات ذات العلاقة بهذا الشأن.واشار اخو ارشيدة الى اكتشاف كنيسة القديس المظفر جورجيوس وبحسب المعلومات والدراسات الموثقة من الباحثين بانها اقدم كنيسة في العالم 230م, وتقع في الجهة الشرقية الجنوبية من رحاب وتم استملاكها وجميع المواقع الاثرية المهمة في المنطقة بمكرمة ملكية سامية, حيث كان لزيارة غبطة البطريرك كريغوريوس الثالث ومطران الروم الكاثوليك في العالم والوطن العربي (اثر ايجابي) في تنشيط السياحة الدينية في هذه المنطقة.واضاف اخو ارشيدة ان قضاء رحاب يوجد فيه اكثر من 30 كنيسة مما يؤكد اهمية الموقع دينيا الا انه يحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام من اصحاب العلاقة بهدف المحافظة على المواقع السياحية وبما تعود بالفائدة الاستثمارية و جذب المشاريع الاقتصادية لمثل هذه المناطق ولما يتميز به من مواقع سياحية واكتشافات نادرة لا بد من استثمارها بالشكل المطلوب مؤكدا استعداد البلدية لتقديم كل ما يلزم من اجل انجاح الدور المبذول لتنمية الموقع سياحيا وتنمويا للمساهمة في ابراز الجانب التسويقي والترويحي لمثل هذه الاماكن والتي ما زالت بأمس الحاجة للدعم والخطط الواقعية لتنفيذها على ارض الواقع.وتطرق اخو ارشيدة الى ابرز احتياجات المنطقة لتشجيع الحركة السياحية في رحاب منها العمل على انشاء فندق سياحي مناسب لاستيعاب افواج السياح الذين يزورون هذه المواقع المهمة اضافة الى استحداث موقع للانترنت عن المواقع السياحية في رحاب واعتماد آثار رحاب للرحلات المدرسية بشكل دائم وزيادة الترويج الاعلامي واستحداث مكتب سياحي ودليل دائم لشرح اهم المواقع والاماكن الاثرية التي تم اكتشافها مؤخرا.واكد اخو ارشيدة ان المنطقة جاذبة للاستثمار لوجود مقومات البنى التحتية اللازمة لانجاح المشاريع الاقتصادية والاستثمارية المراد اقامتها وبما يعود بالفائدة التنموية على المواطنين والمجلس المحلي.العرب اليوم

تفاصيل الخبر هنا...