بعد ست سنوات ونصف من إرساله للقوات البريطانية للمشاركة في غزو العراق, تعرض رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير للازدراء والإهانة عندما رفض والد أحد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في هذا البلد مصافحته قائلا إن "يديه ملطختان بالدماء".وكان بيتر بيرلي, الذي فقد ابنه في الأسبوع الأول من غزو العراق يحضر حفلا تأبينيا للجنود البريطانيين الذين قتلوا هناك.ووصف بيرلي رئيس الوزراء البريطاني السابق بأنه "مجرم حرب", مما سبب إحراجا كبيرا لبلير, لم يسعفه منه سوى تدخل مساعديه لإنقاذه من الموقف واصطحابه إلى الخارج.لكن ذلك لم يحل –حسب صحيفة ديلي ستار التي أوردت الخبر- دون مواصلة بيرلي هجومه على بلير قائلا "توني بلير, مجرم حرب ولا أتحمل أن أكون معه في نفس الغرفة, ولا أصدق أنه قد سمح له بالحضور إلى هذا الحفل".وأضاف "أفهم أن الجنود يذهبون إلى الحرب ويموتون ولكن يجب أن يذهبوا إلى الحرب لسبب وجيه وأن يكونوا مجهزين لذلك".وقال إن يدَيْ بلير ملطختان بدماء ابنه شون وبدماء جميع الرجال والنساء الآخرين الذين ماتوا في العراق.كما كان بلير عرضة للمزيد من النقد في الحفل التأبيني حيث قال أسقف كانتربري في عظته إبان الحفل إن السياسيين لم يفكروا في الكلفة البشرية حين قرروا إسقاط صدام حسين عام 2003.وشاركت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في الاحتفال التأبيني الذي أُقيم أمس الجمعة في كاتدرائية سانت بولس بلندن لتكريم العسكريين والمدنيين البريطانيين الذين خدموا وقُتلوا في العراق.يو بي آي + غارديان

تفاصيل الخبر هنا...