دعا سمو الأمير الحسن بن طلال إلى مواجهة التحديات الهائلة التي تواجهها منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا من خلال تعزيز الوعي بالقواسم العالمية والقواسم الإقليمية التي تجمع بين شعوب المنطقة، والعمل على بناء مفاهيم تتناسب مع رؤى هذه الشعوب وطموحاتها في مستقبل آمن ومستقر.وقال سموه، في خطابه الرئيسي الذي افتتح به أعمال حلقة الخبراء التشاورية حول "إعادة الإعمار والتعافي ما بعد الحرب"، في عمّان اليوم (الأحد 25 – 10 – 2009)، إنه لا جدوى من الحديث عن المصادر الإنسانية والاقتصادية والطبيعية دون الحديث عن القدرة الاحتمالية للمنطقة، والتي تقود بالتالي إلى القدرة على التعافي؛ مشدداً على ضرورة تعزيز الحكم الذاتي الإنساني من خلال التعليم من أجل المواطنة.
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)