بسم الله الرحمن الرحيم
















العذر العاشر:

أما الأخيرة فتقول :


((أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب))







أختاه في الإسلام:

إن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله العظيم في كتابه الكريم..

الحزب الأول: هو حزب الله ، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامرهواجتناب معاصيــه، والـحــــــزب الثاني: هو حزب الشيطان الرجيم، الذي يعصي الرحمن، ويكثر في الأرض الفساد، وأنـت حـيـــن تلتزمين أوامر الله ـ ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تـتـبـرجـيـن وتُبْدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار، وبئس أولئك رفيقاً.

أرأيتِ كيف تفرِّين من الله إلى الـشـيـطان ، وتستبدلين الخبيث بالطيب، ففري يا أختي إلى الله، وطبقي شرائعه { فَفِرُّوا إلَى اللَّـــــهِ إنِّي لَـكُــــم مِّـنْـهُ نَذِيرٌمُّبِينٌ} [الذاريات:50]

فالحجاب عبادة سامية لا تخضع لآراء الناس وتوجيهاتـهــم واخـتـيــــاراتهم؛ لأن الذي شرعها هو الخالق الحكيم.





خلاصة الأمر:

في سبيل إرضاء الله تعالى ورجاء رحمته والفوز بجنته: اضــــربي بأقوال شياطين الإنس والجن عرض الحائط ، وعضي على الشرع بالنواجذ ، واقتدي بأمــهـــــات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات.