كان اليوم الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد الدي افتتح امس الخميس بلقاهرةفي نسختها التاسعة عشرة يوما عربيا خالصا لاسيما في بطولة الرجال، بعدما نجحت كل المنتخبات العربية في تحقيق الفوز في مبارياتها، لتظهر من البداية رغبتها في إبقاء اللقب عربيا مثلما كان منذ البطولة الأولى.
ففي المجموعة الأولى، أظهر المنتخب التونسي بقيادة مديره الفرنسي آلان بورت، في أولى اختباراته مع المنتخب التونسي، بأسه منذ البداية بتحقيق الفوز الكبير على نظيره الليبي بنتيجة 43-24.
أما في المجموعة الثانية، فقد جاء عرض منتخب مصر أقل من المتوقع في ظل الحشد المعنوي والفني الذي يلقاه الفراعنة، إلا أن الفريق أدى اللقاء بشكل غير مرض أمام منتخب متواضع مثل المنتخب الجابوني فحقق الفوز بنتيجة 27-21، مما أصاب الكثير من المراقبين بالكثير من الإحباط للأداء المصري حيث لم يظهر أي لاعب من لاعبي المنتخب المصري بمستواه الحقيقي وهو ما دعا المدير الفني جمال شمس عقب المباراة لإظهار غضبه الكبير من لاعبيه.
نتخب الجزائري هو الآخر لم يخرج عن إطار التفوق العربي، فنجح في تحقيق فوز عريض على منتخب ساحل العاج بنتيجة 29-11، ليضع بصمة جيدة في أولى مبارياته ويؤكد أنه أحد المتراهنين بقوة على اللقب.
وعلى العكس بلنسبة للسيدات العرب التي تعترنا ماعاد سيدات تونس التي تحصلنا على الفوز الوحيد للعرب عقب فوزهم على سيدات الكامرون بنتيجة25-19
اما سيدات مصر هزمنا من طرف سيدات أنجولا أحد أقوى المنتخبات في البطولة بنتيجة 32-21، وهي نتيجة توضح أن طموح منتخب سيدات مصر لن يتعدى سوى مجرد محاولة التواجد بمركز شرفي.
منتخب الجزائر لقي هو الآخر هزيمة أمام منتخب ساحل العاج بنتيجة 22-19، وهي الهزيمة التي تضع منتخب الجزائر أمام اختبار صعب في مباراتيه المقبلتين أمام تونس والكاميرون، ولا بديل عن الفوز فيهما إذا أراد التقدم نحو الأدوار النهائية.



رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)