دعت الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، أهالي قرية مليح في محافظة مادبا إلى مواصلة عملهم الدؤوب في ترسيخ مبادئ العمل الخيري والتكافل الاجتماعي، والنهوض بقطاع المرأة والشباب اجتماعيا واقتصاديا. وأضافت، أثناء لقائها أهالي القرية في مركز الأميرة بسمة أمس: إن حملة البر والإحسان، التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، تركز هذا العام على شعار "التعليم والتدريب والتأهيل" للفئات المستهدفة من المجتمع.وأكدت الأميرة بسمة أن شمول الحملة لقرية مليح وغيرها من قرى المملكة، لم يكن لينمو لولا دعم الجهات الشعبية والأهلية والمشاركين بالحملة طوال 18 عاما من خلال دعم المشاريع الإنتاجية من جهة، والتركيز على تعليم الشباب من جهة أخرى، مشيرة إلى أن الحملة استطاعت الوصول الى مختلف شرائح المجتمع.ووزعت سموها 31 منحة جامعية للدراسة في عدد من الجامعات الرسمية لطلبة قرية مليح وطلبة مخيم مادبا، كما قدمت منحا لتشغيل 20 مشروعا إنتاجيا لأهالي القرية، إضافة إلى توزيع 217 حقيبة مدرسية لطلبة الصفوف الثلاثة الأولى في مدرسة فاطمة الزهراء، كما قدمت دعما ماليا لـ19 جمعية عاملة في لواء ذيبان. وبحسب مديرة التنمية المستدامة في الصندوق إيمان النمري، فإن المشروعات التي دعمها الصندوق تراعي الخصائص الاجتماعية للأسر المستهدفة، حيث تنوعت بين مشروعات بيع الملابس والبطاقات الخلوية إلى جانب تربية الأغنام، فضلاً عن المنح الجامعية.من جهتها، أعربت الطالبة رقية الحمايدة، من أهالي قرية مليح، عن فرحتها بحصولها على منحة دراسية في جامعة مؤتة.وقالت الحمايدة، في حديث إلى "الغد": إنها تقدمت بطلب للحصول على المنحة منذ أشهر، مرفقة به كافة التفاصيل حول وضع عائلتها الاجتماعي، حيث تم إبلاغها بالموافقة على المنحة قبل يوم واحد من إطلاق الحملة في مادبا.وافتتحت الأميرة، خلال الجولة التي رافقها فيها نائب رئيسة اللجنة العليا للحملة الدكتور عبدالسلام العبادي وعدد من اعضاء اللجنة ومتبرعون للحملة، حضانة رياض أطفال خاصة، هي الأولى من نوعها في قرية مليح، لدمج الأطفال من الفئة العمرية 4 - 5 أعوام من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم. وقالت مديرة الحضانة اعتدال الطوالبة: إن المشروع جاء بعد إجراء مسح ميداني بين أطفال القرية من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم اختيار 5 أطفال يعانون من ضعف السمع والنطق، إضافة لطفل يعاني من إعاقة حركية، تم دمجهم جميعاً مع 11 طفلاً. وبينما استمعت سموها الى جملة من مطالب رؤساء جمعيات في لواء ذيبان المقدر عددها الإجمالي بـ41 جمعية، التقت أهالي اللواء العاملات في مدرسة فاطمة الزهراء.كما اطلعت الأميرة بسمة على جملة من المشروعات الإنتاجية من بينها مركز تكنولوجيا المعلومات، مشروع تصميم الروبوتات عبر برامج الحاسوب.واطلعت سموها على مشروعات إنتاجية في مخيم مادبا، بعد توزيع المنح الدارسية على بعض الطلبة.وقدم أهالي المخيم للأميرة بسمة درعاً تقديرية، قدمه نيابة عن أهل المخيم مدير شؤون المخيمات ناجح العقرباوي.ويعتبر مخيم مادبا، الذي تأسس العام 1956 ويبلغ عدد سكانه نحو 30 ألف نسمة، واحدا من بين 13 مخيما في المملكة، يتلقى غالبية خدماته من بلدية مادبا، باستثناء الخدمات التعليمية التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا".وتستهدف حملة البر والإحسان لهذا العام مساندة فئة الاطفال والشباب، بتقديم نحو ألف منحة دراسية، إضافة إلى ألف مستفيد من المشروعات الإنتاجية ومن فرص التدريب المهني وبناء القدرات، إلى جانب 3 آلاف مستفيد من المستلزمات المدرسية والتعليمية.

تفاصيل الخبر هنا...