من يقرأ هذا الحوار مع الدكتور عبد الله الغذامي سيظن للحظة أنه كان كافرا فأسلم، فالرجل الذي قاد معركة الصدام بتيار الحداثة على مدى ربع قرن، ووصف من قبل مخالفيه بكل ما يحويه معجم الشتائم من فسق وكفر وعبادة للشيطان، يتحدث اليوم بلغة جديدة وعبارات كأنها مغازلة للإسلاميين، خصوصا بعد أن نسف كل ما حارب من أجله، ودخل مرحلة تقاذف علني شرس مع أبرز أصدقائه ومريديه وعلى رأسهم أدونيس ومحمد العلي وتركي الحمد .. الغذامي لبس في حواره معي رداء ابن عثيمين، واستخدم مفردة الشيخ السعدي، فلم أجد نقيضا بين عراب الحداثة والشيخ

أكثر...