يتواكب الجدل الداخلي في الولايات المتحدة حول سياسات الرئيس باراك أوباما تجاه الأوضاع المتردية في العراق وأفغانستان مع مرور عام كامل على انتخابه كرئيس للولايات المتحدة في الرابع من تشرين الثاني\ نوفمبر 2008، وهو ما أثار تساؤلات مهمة حول مدى اتساق سياسات الرئيس أوباما على المستويين الداخلي والخارجي مع برنامجه المعلن خلال حملته في انتخابات الرئاسة الأميركية، ومدى تحقيقه لما التزم به أمام الرأي العام الأميركي والمجتمع الدولي على حدٍ سواء والتي كفلت له تأييدًا سياسيًّا قليلاً ما حظي به رئيس أميركي قبيل توليه للرئاسة.
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)