أنهى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارته إلى السعودية بشعور يختلط فيه القلق بالمرارة بعد أن فشل في أن ينتزع من مضيفيه أكثر من كلمات المجاملة مؤكدين له أنهم سوف يدرسون عرضه المتمثل في بيعهم تقنيات تتعلق بالطاقة النووية بمبلغ يجاوز الأربعين مليار دولار حسب مصدر مطلع تحدث مع إيلاف. ويلازم الحظ العاثر السيد ساركوزي منذ وصوله إلى قصر الاليزيه على الصعيدين الشخصي والمهني؛ فنشاطاته لم تعد مثيرةً للإعجاب في الداخل ولا في الخارج.
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)