لا أظن أن المتخصصين في ميدان علم الاجتماع السياسي، على اختلاف مدارسهم الفكرية، يجدون مكانا أفضل من العراق هذه الأيام، لتطبيق ما لديهم من نظريات، وفحص ما عندهم من أراء، أو إعادة فحص ما تعلموه في جامعاتهم، بفضل ما يشهده العراق من تحولات عاصفة، وما يرافقها من ظواهر، منذ عام 2003.
أكثر...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)