مع تصاعد وتيرة الأحداث الطائفية وحدتها في مصر منذ أحداث الخانكة 1972 وحتي جرائم فرشوط 2009، أصبح السؤال هو: هل انتشار هذه الأحداث الطائفية في بر مصر يهدد (التماسك الاجتماعي) في العمق، أم أنها دليل
أكثر...
مع تصاعد وتيرة الأحداث الطائفية وحدتها في مصر منذ أحداث الخانكة 1972 وحتي جرائم فرشوط 2009، أصبح السؤال هو: هل انتشار هذه الأحداث الطائفية في بر مصر يهدد (التماسك الاجتماعي) في العمق، أم أنها دليل
أكثر...
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)