حالة من الارتباك عصفت في صفوف الحركة الاسلامية بعد قرار مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي بعقد جلسة له غدا السبت لانتخاب الامين العام والمكتب التنفيذي للحزب والمحاكم التنظيمية فسرعان ما بدأت ظهر امس البيانات على موقع الحزب وتصريحات قيادات الحركة الرافضة لهذا القرار باعتباره غير قانوني فيما اكدت قيادات شورى الحزب بقانونيته الى ان انتهى الامر بتاجيل الجلسة الى اجل لم يحدد. وجاء ذلك بقرار صدر مساء امس على لسان رئيس مجلس شورى الحزب علي ابو السكر الذي كان خارج البلاد ومن المنتظر ان يصل مساء اليوم حيث قال" لقد تناقل بعض الأخوة, وبعض وسائل الإعلام, مضمون دعوة لمجلس شورى الحزب للاجتماع يوم السبت 12/6/2010م , وحيث أن هذا الأمر تم من البعض بحسن نية للتسريع بإنهاء الأزمة, وضمن حرص على وحدة الصف, ولكنه أثار نوع من اللغط والفوضى بين أعضاء المجلس والحزب والجمهور بشكل عام". وتابع قوله"لذا فإنني اشكر كل الحريصين حرصهم, وبعد التشاور مع الأخوة أعضاء مكتب مجلس الشورى, فإنني أقرر تأجيل اجتماع المجلس, ودعوة مكتب مجلس الشورى للاجتماع والتشاور وكلي أمل من الأخوة جميعا أن نحفظ أخوتنا, وان ننشغل بقضايانا الكبرى, وأن نحترم المؤسسية ونتائج الشورى, بما يعزز وحدة الصف, ويحقق أهداف حزبنا النبيلة". وقالت مصادر داخل الحركة بان التراجع عن موعد الجلسة وتاجيلها جاء بعد اتصال اجراه نائب المراقب العام للجماعة الدكتور عبد الحميد القضاه مع ابو السكر تمخض عنه قرار تاجيل الجلسة. ورجحت المصادر عقد شورى الاخوان جلسة الخميس المقبل للتوافق على شخصية الامين العام على ان يتبعها جلسة لشورى الحزب. وكان قرار مجلس شورى الحزب بعقد جلسة له غدا السبت لانتخاب الامين العام والمكتب التنفيذي للحزب والمحاكم التنظيمية قد اثار حفيظة بعض قيادات الحركة الاسلامية التي اتهمت الدعوة للجلسة بغير القانوني او الشرعي وانه من صلاحيات امين عام الحزب والمكتب التنفيذي وليس مجلس الشورى. فيما اكدت قيادات مجلس شورى الحزب على شرعية وقانونية دعوتهم لجلسة السبت استنادا لمواد نص عليها النظام الداخلي للحزب تعطي الصلاحية لمجلس الشورى



تفاصيل الخبر هنا...