الإدارة: هي عملية التخطيط وإتخاذ القرارات الصحيحة و المستمرة، المراقبة والتحكم بمصادر المؤسسات للوصول إلى الأهداف المرجوة للمؤسسة. وذلك من خلال توظيف وتطوير والسيطرة على المصادر البشرية والمالية والمواد الخام والمصادر الفكرية والمعنوية.
أقوال في الإدارة
هذه بعض التعاريف التي وضعها كبار علماء الادارة، و ذلك في محاولة للتوصل إلى تعريف أكثر تكاملا و فيما يلي بعضا من هذه التعاريف:
1- المهندس عبدرحمن فهد حسين القيسي:
الاداره هي القيام بالمهام عن طريق الاخرين
موسوعة العلوم الأجتماعية: الأدارة هيا العملية التى يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين والأشراف علية
2- تايلور: الإدرة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل و أرخص الطرق .
3- Davis ديفز : الأدارة هيا عمل القيادة التنفيذية.
4- john mi جون مي : الأدارة هيا فن الحصول على اقصى نتائج بأقل جهد حتى يمكن تحقيق آقصى سعادة لكل من صاحب العمل والعاملين مع تقديم أفضل خدمة للمجتمع.
5- Hanare Filo هنارى فايول: تعني الإدرة بالنسبة للمدير أن يتنبأ بالمستقبل و يخطط بناء عليه، و ينظم و يصدر الأوامر و ينسق و يراقب .
6- شيلدون: الإدرة وظيفة في الصناعة يتم بموجبها القيام برسم السياسات و التنسيق بين أنشطة الإنتاج و التوزيع و المالية و تصميم الهيكل التنظيمي للمشروع و القيام بأعمال الرقابة النهائية على كافة أعمال التنفيذ .
7- وليم هوايت: إن الإدارة فن ينحصر في توجيه و تنسيق و رقابة عدد من الأشخاص لإنجاز عملية محددة أو تحقيق هدف معلوم .
8- ليفجستون: الإدارة هي الوظيفة التي عن طريقها يتم الوصول إلى الهدف بأفضل الطرق و أقلها تكلفة و في الوقت المناسب و ذلك باستخدام الإمكانيات المتاحة للمشروع .
في ضوء التعاريف السابقة يمكننا وضع تعريف أكثر تكاملا للإدارة و ذلك على النحو التالي:
الإدارة : نشاط يعتمد على التفكير و العمل الذهني يستخدم أسسا و مبادىء معينة جمعت في وظائف أربع هي : التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة .
مستويات إدارية
الهدف الأساسي من تنفيذ هذه الوظائف استخدام الإمكانيات البشرية و المادية في المنشأة أحسن استخدام و خلق الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة الموارد المتوفرة إلى أقصى طاقاتها الممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة بأقل التكاليف مراعية في ذلك الناحية الإنسانية في معاملة العنصر البشري و تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون في المشروع . تقسم في الغالب أية مؤسسه إلى ثلاثة مستويات مستويات إدارية من الناحية الإدارية لكل منها طبيعتها، ويقصد بذلك طريقة توزيع الإداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم الإداري للمستويات في المؤسسة في نهاية مرحلةالتنظيم وهي:
يأتي اختلاف عدد وتقسيم المستويات الإدارية نتيجة لاختلاف حجم المؤسسة، وطبيعة عملها، وطاقتها الإنتاجية، وعدد العاملين فيها.
- الادراه العليا ويمثلها في الغالبالمدير العام أو رئيس مجلس الادراة
- الادارة الوسطى أوالادراة المتوسطه ويمثلهامدراء الاقسام
- الادارة التنفيذيه وأحيانا تسمى الاداره التشغيليه ويمثلها المشرفون والمراقبون
مجالات الإدارة:
ترتبط الإدارة بجميع الأنشطة الحياتية وفي الواقع إن التصنيف على اساس المجال قد لايكون تصنيفا منحصرا إذ أن الأنشطة الحياتية منوعة وغير منحصرة. ولكن يمكننا أن نصنف الإدارة تصنيفا عاما وشاملا على أساس الهدف من النشاط(اجتماعي خدمي ـ مادي) فتصبح الإدارة بذلك نوعين: 1ـ إدارة الأنشطة ذات الهدف الخدمي الاجتماعي (إدارة القطاع الحكومي أو الإدارة العامة). 2ـ إدارة الأنشطة ذات الهدف المادي (إدارة القطاع الخاص أو إدارة الأعمال).
أما ما يذكر أدناه فما هي إلا مجموعة من الأساليب والطرق الإدارية التي يستخدمها المدير عند الحاجة بل أنه في الواقع العملي قد نجد الكثير من المدراء يجهلون هذه الأساليب والطرق ولم يسبق أن استعانوا بها في حياتهم العملية.خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة.
الوظائف الإدارية
تشكل الاداره حلقة من الوظائف التي تمثل سيرورة لا متناهية منها:
- التخطيط :هو دراسة في الوقت الحاظر لطرق الإستفادة من الموارد المتاحة لدى المؤسسة مستقبلا
- التنظيم: هورسم و توزيع المهام و المسؤوليات داخل المؤسسة
- الرقابة: هي العملية التي تحقق للمدير
- تطابق العمليات الحقيقية لما هو محدد في الخطة
- كشف الأخطاء و محاولة تصحيحها




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)