يعقد مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين جلسة طارئة له نهاية هذا الشهر لحسم الازمة الداخلية التي عصفت بالجماعة مؤخرا.هذا ما اكده كل من رئيس مجلس شورى الجماعة الدكتور عبد اللطيف عربيات والناطق باسم الجماعة جميل ابو بكر في تصريحات منفصلة لـ العرب اليوم.وبات حل المكتب التنفيذي لجماعة الاخوان المسلمين وفق ما اكد ابو بكر أحد أبرز الخيارات المطروحة لحل الازمة الداخلية التي عصفت مؤخرا بالجماعة, فيما قال عربيات بان الخيارات مفتوحة امام الجماعة لاختيار ما يناسبهم خلال الجلسة.وكانت مصادر داخل الجماعة قد اكدت ل¯العرب اليوم بان هناك توجهات لعقد جلسة طارئة للاخوان هذا الشهر لانهاء الازمة الاخوانية من خلال عدة خيارات من بينها حل المكتب التنفيذي للجماعة الذي يضم تسعة اعضاء واعادة تشكيله بتنسيب من قبل المراقب العام للاخوان الدكتور همام سعيد.ورجحت المصادر بان تحسم الجلسة الطارئة لشورى الاخوان الاستقالات التي تقدم بها ثلاثة اعضاء من المكتب التنفيذي للاخوان المحسوبين على تيار الحمائم وهم كل من ارحيل غرايبة وممدوح المحيسن واحمد كفاوين اضافة الى استقالة نائب المراقب العام عبد الحميد القضاه الى جانب فتح حوار ومصارحة بين اقطاب الحركة حول ابرز اسباب الازمة الداخلية ولا سيما ما يتعلق بموضوع المكاتب الادارية وازدواجية العلاقة بين التنظيمين الاردني والفلسطيني والتجاوزات التنظيمية داخل الجماعة.ويشار ان مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين لم يحسم في جلسته العادية الاخيرة قضية ازدواجية التنظيم بين الجماعة وحركة حماس بعد ان نجح تيار الحمائم في تأجيل التصويت خوفا من انشقاق الجماعة.ولم تستبعد المصادر ان يصار الى قرار بحل المكتب التنفيذي للجماعة واعادة تشكيله من جديد وتسمية اعضائه الجدد من قبل المراقب العام والمحسوبين على تيار الصقور.وفي المقابل فان تيار الحمائم بحسب المصادر لن يشارك في هذه التشكيلة الجديدة وسيبقى ملتزما بقرار معارضته من الداخل من خلال وجوده في عضوية مجلس الشورى.ويضم المكتب التنفيذي للجماعة الى جانب الاعضاء الثلاثة المستقيلين من المراقب العام والناطق باسم الاخوان جميل ابو بكر وكاظم عايش وسعادة سعدات وزياد الميتاني. واشارت مصادر داخل الحركة الاسلامية ان المبادرة الجديده التي لم يكشف عن تفاصيلها الا انه تقدم بها تيار الحمائم مؤخرا للمراقب العام من اجل حل جميع الاشكاليات العالقة لاحتواء الازمة الاخوانية قد رفضت من قبل قيادة الصقور والمقربين من حركة المقاومة الاسلامية حماس رغم موافقة لجنة حكماء الجماعة عليها.ويذكر ان هذه المبادرة جاءت بعد فشل اخر محاولات الاصلاح بين تياري الحمائم والصقور في الجماعة التي قادها رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور وعربيات وامين عام حزب الجبهة اسحاق الفرحان والنائب عزام الهنيدي.ويشار الى ان محاولات حسم الملفات الخطرة والحساسة ولا سيما علاقة جماعة الاخوان المسلمين بحركة المقاومة الاسلامية حماس والتداخل التنظيمي بينهما كانت ابرز القضايا التي اشعلت فتيل الازمة داخل البيت الاخواني وتبعها التقرير السياسي لشورى الاخوان وصفه المراقبون بالخطاب غير المسبوق وصولا الى قرار حل اللجنة السياسية في الجماعة التي يرأسها غرايبه.
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)