رفض تجار سوق الخضار(الحسبة) في مدينة اربد ترحيل محلاتهم التي اعتادوا البيع فيها منذ عشرات السنين وتوارثها بعضهم عن الآباء, كما رفضوا أن يكون حل الأزمة المرورية في المدينة على حساب هذا السوق الذي يشكل بالنسبة لهم مصدر رزقهم الوحيد, حيث تنوي بلدية اربد الكبرى تنفيذ مشروعها بترحيل الحسبة الى مكان آخر وذلك للتخفيف من الأزمات المرورية في وسط المدينة.وقال التاجر أبوعمرأننا في سوق الحسبة ضد أي مشروع من شأنه ترحيلنا خارج هذه المنطقة حيث اعتدنا البيع في هذا المكان نحن وآباؤنا منذ تأسيس السوق في منتصف السبعينيات من القرن الماضي, لكن هناك من يقوم بوضع البسطات داخل السوق من دون ترخيص مما يؤدي الي وجود الازدحامات اضافة لرمي النفايات, مشيرا أن هذه البسطات تقوم بعرض بعض البضائع مثل الأكسسوارات والأدوات المنزلية, والملابس الداخلية وملابس الأطفال, اضافة لمستلزمات الأجهزة الخلوية وبعض الأجهزة الكهربائية البسيطة, وأجهزة )الريموت كونترول( والعصائر وبعض المواد التموينية. وأضاف أبوعمر ل¯العرب اليومأن الفكرة لدى بلدية اربد - مالكة السوق -أن جميع البسطات الموجودة في الحسبة لتجار السوق ومحلات بيع الخضار والفواكه فيه, ولكن هذه البسطات هي لأشخاص من خارج السوق وليسوا من التجار, حيث نقوم بدفع مبلغ مالي كل عام مقابل الحصول على رخصة المزاولة وذلك للعمل في السوق وفتح محلات خضار وفواكه فيه, غير أن أصحاب البسطات لا يدفعون أي مبلغ مقابل وجودهم في سوق الحسبةوبين تاجر آخر في سوق الحسبة رفض ذكراسمه أن تجار السوق لن يقوموا بترحيل محلاتهم الى أي مكان آخر وعلى بلدية اربد اللجوء الى حلول أخرى للتخفيف من الأزمات المرورية في المدينة بعيدا عن الحسبة مشيرا أن هذا الأمر سيلحق الضرر بالتجار حيث أن موقع الحسبة مناسب للمواطنين, ومن غير المعقول أن يتم تغيير موقعها حيث أصبحت جزءا لا يتجزأ من وسط المدينةوأضاف ان البلدية تقوم بمخالفة تجار السوق في حال عرضهم للبضائع أمام الحسبة أووضعها على الأرصفة,حيث تتراوح قيمة الغرامة مابين 10-50 دينارا, وذلك حسب نوع المخالفات التي يرتكبها التجار, معللا لجوء بعض التجار لعرض البضائع خارج السوق, لوجود تجار البسطات داخل السوق من دون ترخيص الأمر الذي ألحق الضرر بايرادات المحلات الموجودة داخل الحسبة, حيث تراجعت بشكل ملحوظوبين التاجر ابو احمد أنه في حالة نقل سوق الحسبة الى مكان آخر فان ذلك سيلحق الضرر بتجار السوق, وأن هذا الأمر سيؤثر على ايراداته التي تراجعت بشكل واضح بسبب وجودالبسطات في السوق, مؤكدا أن اي حل للأزمة المرورية يجب أن يكون بعيدا عن مكأن رزقهم ومصدر دخلهم الوحيد خاصة في ظل هذه الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطنون. وقال أبو أحمد ان الاف المواطنين يزورون سوق الحسبة يوميا وذلك من أجل شراء مستلزماتهم من الخضار والفواكة حيث تمتاز الأسعار في الحسبة بالاعتدال مقارنة بالمحلات التي تكون خارجها, وتوفر الخضار والفواكه الطازجة فيها بشكل يومي لتكون في متناول المواطنينوكان رئيس بلدية اربد الكبرى المحامي عبدالرؤوف التل أكد في تصريحات صحافية سابقة أن البلدية,ستقوم بتخصيص شوارع للمشاة, ولكن بسبب أمور مالية تأجل المشروع حيث ستقوم بإزالة سوق الخضار وهذا الأمرسيخفف ما نسبته20% من الأزمة المرورية في مدينة اربد. يذكر أن سوق الحسبة في مدينة اربد تأسس عام 1975 ويتبع لبلدية اربد الكبرى حيث يقوم كل تاجر في السوق بدفع مبلغ 74 دينارا سنويا مقابل منح التاجر رخصة من أجل العمل وفتح محل للخضار والفواكه في السوق.العرب اليوم - يسرى أبو عنيز
تفاصيل الخبر هنا...


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)