احراق العلم الاسرائيلي بمجلس النواب والمطالبة باعادة النظر بالتعامل مع الكيان الصهيوني
![]()
النائب خليل عطية يحرق العلم الاسرائيلي تحت القبة
زاد الاردن - بداية ساخنة جدا لافتتاح الجلسة المسائية لمجلس النواب المخصصة لمناقشة الموقف من العدوان الصهيوني على قطاع غزة اليوم. إذ بعد أن وقف النواب دقيقة صمت وتلوا الفاتحة على أرواح الشهداء، رفع النائبان رسمي الملاح وجعفر العبداللات يافطة تندد بالعدوان على الفلسطينيين. ورمى النائب خليل عطية علما إسرائيليا كان أدخله إلى قبة البرلمان، ووطأه بقدميه ثم أشعل فيه النار، ليهب عدد من النواب ويشاركوه في الوطء والحرق.
واحتج رئيس المجلس عبد الهادي المجالي على صنيع النواب وطالبهم بالهدوء والتوقف عن ذلك.
النائب عطية لم يكن يخطط لحرق العلم وإنما دوسه بقدميه، لكن احتجاج رئيس المجلس جعله يطلب مساعدة النواب لإشعال النار فيه، وهو ما سبق النائب خالد البكار زملاءه لفعله.
وتلا المجالي مذكرة موقعة من أكثر من 81 نائبا، جلهم من كتلتي التيار الوطني (56) نائبا والإخاء (19) نائبا، وشريحة نيابية مستقلة، تطالب الحكومة بإعادة النظر في العلاقات مع الكيان الصهيوني بما فيها طرد سفيره من عمان واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب حال لم يتوقف العدوان على قطاع غزة في غضون 24 ساعة.
وفي الجلسة قدم 23 نائبا من عدة كتل مذكرة تطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة الموقعة مع الكيان الصهيوني منذ 14 سنة. وطالبت مذكرة أخرى بإرسال مستشفى ميداني أردني إلى قطاع غزة. كما طالب نواب بتحديد يوم لتبرع النواب بالدم لصالح جرحى المجزرة.
ورجحت أوساط نيابية أن يقرر المجلس اعتبار نفسه في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات والتداعيات في ضوء استمرار العدوان.
وبدأت كتلة التيار الوطني بعيد اجتماع عاجل لمكتبها التنفيذي توقيع مذكرة بالتنسيق مع كتلة الإخاء ونواب مستقلين بما يشبه الرد على مذكرة وقعها 30 نائبا بمبادرة من النائب بسام حدادين أمس، التي طالبت بطرد سفير إسرائيل وسحب سفيرنا فورا، وهو ما قال نواب أنه طلب "أربك المجلس الذي ترى غالبيته منح مهلة قبل التقدم بمثل هذا الطلب إلى الحكومة".
وأبلغت مصادر مقربة من النائب محمد الشرعة أنه قد يطلب إلغاء زيارة يفترض أن يقوم بها وفد نيابي إلى الولايات المتحدة الأميركية منتصف الشهر المقبل احتجاجا على تواطؤ واشنطن مع العدوان على قطاع غزة.
وتتضمن مذكرة الـ75 نائبا مناشدة الفلسطينيين على اختلاف فصائلهم التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الخلافات البينية.
وكان رئيس المجلس عبد الهادي المجالي ألغى جدول أعمال جلسة المجلس مساء اليوم واستبدلها بجلسة للتباحث والنظر في الإجراءات المفترض اتخاذها لمواجهة العدوان. ويأتي قرار المجالي استجابة لطلب عدد كبير من النواب الذين قالوا أنه لا يجوز مناقشة أي قضية تحت القبة غير قضية العدوان على غزة.
وكانت كتل نيابية طلبت من رئاسة مجلس النواب تخصيص جلسة المجلس اليوم الاحد المسائية لبحث الموقف من المجزرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال في قطاع غزة. وحضت الكتل رئيس المجلس تأجيل جدول الأعمال المقرر للجلسة إلى موعد آخر.
وقال النائب عدنان العجارمة أن كتلة الإخاء الوطنية (19 نائبا) ترى من المعيب بحث أي تشريع أو أمر غير أمر الاعتداءات الأثمة على غزة.
وعقدت "الإخاء الوطني" اجتماعا عاجلا في ساعة متأخرة من السبت تحضيرا لجلسة اليوم، بينما أكد عضو كتلة الحركة الإسلامية النائب عزام الهنيدي أن الكتلة ستطلب ان تكون جلسة المجلس مخصصة للحديث في المجزرة البشعة بحق أبناء غزة.
وقال الهنيدي أن كتلته ستطلب في الجلسة قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وطرد سفيره من عمان واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب.
وأضاف أنهم سيطلبون من المجلس مخاطبة البرلمانات العربية واتحاد البرلمانيين العرب وبرلمانات العالم لاتخاذ موقف حازم من الاعتداءات والضغط على الاحتلال لوقف مجرزته المستمرة ورفع الحصار عن القطاع.
وتخطط كتلة التيار الوطني النيابية (56 نائبا) لإصدار بيان يدين المجزرة.




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)