برأيي أن هذا المصطلح قد تعدى صفة النظرية إلى صفة الحقيقة ... نعم .... أنا أؤيد هذه النظرية كما تسمى وبقوة .... بل وأذهب لأبعد من ذلك بأنني أعتبر أن فكرة ( دحض نظرية المؤامرة ) بحد ذاتها هي جزء متقدم من هذه النظرية ...
فكما نعلم أن الكثيرين يدحضون هذه النظرية ويعتقدون بأنها شمّاعة تعلق عليها الشعوب أخطاءها أو فشلها إلخ ....وهي كما يقولون من نسج الخيال وغير مؤيدة بأدلة أو براهين ....وأقول هنا ...
عندما تم نشر كتاب ( بروتوكولات حكماء صهيون ) فزع يهود العالم واعترف هرتزل بنفسه أنه قد تم تسريب مخططاتهم التي لايجب أن تعرض حتى على كبار الصهاينة في العالم ....
والكل بات يعلم أن هذه البروتوكولات تحولت وتتحول إلى واقع مع مرور الوقت .... وإلا فما قيمة محافل الماسونية المنتشرة في دول العالم والمتسترة بغطاء من الشعارات الإنسانية الكاذبة ...
- ولعل أبرز انتصار لأصحاب هذه النظرية هو غياب 4000 موظف يهودي في أحداث 11/ أيلول عن عملهم .... وقبلها إكتشاف أن الأميرة ديانا كانت حاملاً بطفلٍ في بطنها من (محمد الفايد) يوم تم قتلها وهذا ما أثار الفزع لدى قاتليها .... إذ كيف سيصبح سليل العائلة المالكة مسلماً ....
والكثير الكثير من الأدلة ...
- وللعلم فإن هذه النظرية قد وصلتنا متأخرة ( لمن يقول بأن العرب هم أكثر من يعتمد هذه النظرية أو أنهم واضعيها ) .... فهي غربية قديمة .... ولعل الشعب الأمريكي والأوربي هم أكثر من يعتمدها ..
- وهنا يجب أن نعترف لكي نكون موضوعيين بأننا كشعوب نتحمل بعضاً من مسؤولية ما قد يصيبنا من هذه المؤامرة عندما نستهتر بعقائدنا ونفقد بصيرتنا أو نستسلم لغرائزنا إلخ ....
ولقد ألمح الصديق أيمن إلى نقطة مهمة في الحقيقة ... وهي الأرضية الخصبة التي تساعد على نمو هذه النظرية في بلادنا ... ومن ثم الطريقة الخاطئة في فهمها و التعامل معها .....
مواقع النشر (المفضلة)