نظرة


تلك النظرة

التي تثاقلت على دقائق الهواء
صدقاً سيدي لم ادرك المعنى

هل من تشبيهٍ تستر بين السطور ؟




و بسطت نفسها على وميض زمني

وكرز الانوثة يتساقط منها

و شهد الطفولة يخضب أطرافها الحوراء
أطرافها الحوراء ؟

هل يأتِ معناها : اطرافها البيض ؟



فهل رأيتِ كيف تبعثرت ؟

هل رأيتِ كيف تمرجح قلبي على رائحة الكبرياء

آه ما أعذب كبرياءكِ

آه كم هو إغواء

تتخلل فصول صمته

رنّات رعد ، كالنوى ، لكنها ينبوع هناء

مضى وقت طويل لم أتفكك به بنظرة كهذه

مضى وقت طويل يا حبيبتي صداً و جفاء

هنا ضاعت كل مداركي

وما وجدتُ علاقةً تربط الكبرياء بالاغواء

فكيف للكبرياء أن يكون وسوسةً ؟!


وأرى في وصفك للرعد بأنه رنات ( امر غيرَ منطقي )
فالرعد يأتِ عادةً رهبة وقسوة!

وكلمة النوى ( ليست في مكانها )

وما هو معناها في الجملة ؟






فبطرف العين

بلمح البرق

دونما ضوضاء

أطلقتي نظرة

جذبتُها كالمغناطيس

وأنا من يفهم لغة الأنواء

لغة الأنواء ؟ ؟؟؟


ما هو النوء ؟

حسب علمي هي

والأَنْواءُ. قال أَبو عبيد: الأَنواءُ ثمانية وعشرون نجماً معروفة الـمَطالِع في أزْمِنةِ السنة كلها من الصيف والشتاء والربيع والخريف، يسقط منها في كل ثلاثَ عَشْرة ليلة نجمٌ في المغرب مع طلوع الفجر، ويَطْلُع آخَرُ يقابله في المشرق من ساعته، وكلاهما معلوم مسمى، وانقضاءُ هذه الثمانية وعشرين كلها مع انقضاءِ السنة، ثم يرجع الأَمر إِلى النجم الأَوّل مع استئناف السنة المقبلة.

سيدي محمد قسايمة

جذبتني المقتبسة أعلاه وأحببتُ فهمها اكثر واكثر

فقلة إداركي لم تهبني لذة فهم حروفك سيدي