معذرةً لكل من يُجيد فنَّ الحزن والرثاءْ!
معذرة لكل من يريد أن نظلَّ هائمينَ فى طُلول كربلاءْ !
برغم كل ما لدى قلوبنا من أضرب البلاء!
معذرة لكل هذه القصائد الحزينة التى تفيض بالبــــكـاءْ ؛
لكى تزيح عن صدورها مرارة العناءْ !
معذرة للخطبة العصماءْ ،
والخطبة البتراءْ !
تغوص فى حلوقنا كالطعنة النجلاء ْ!
وهل نقيم فوق أشْلاء الضحايـــــا ههنا سُرادقَ العزاءْ؟
ومن ترى يصفُّ ههنا الأرائكَ الوثيرهْ؟
ويسمع المواعظ المثيرهْ؟
يُصافح الآتين فى انحناءْ؟!