قصة استير بحادثة ذات أهمية جرت وقائعها بعد استيلاء الفرس على مملكة بابل وتدمير العاصمة. كانت طائفة من اليهود ما برحت مقيمة في أرض السبي ومن بينهم فتاة اسمها أستير حظيت باستحسان الملك أحشويروش فتزوجها. غير أن مستشاره الشرير هامان سعى للقضاء على اليهود وإبادتهم لكي يستولي على أموالهم وممتلكاتهم، فتدخلت أستير بمهارة وأحبطت خطته وأنقذت قومها من مصير رهيب. ونفذ حكم الإِعدام بهامان، وهكذا على الباغي تدور الدوائر. ولا يزال اليهود حتى اليوم يحتفلون بذكرى هذا الخلاص في يوم عيد الفوريم.إن عناية الله وقوته هما محور هذا الكتاب، فقد عمل الله على المحافظة على الشعب وحمايته حتى وهو في أرض السبي، وحول كل شيء لخيرهم وذلك عندما صلوا إِليه وصاموا واستغاثوا به فلم يخب لهم رجاء، وأنقذهم من قبضة هامان. ومن الجدير بالملاحظة أن الله قد استخدم أفرادا من الناس لتنفيذ إرادته بدلًا من التدخل المباشر بنفسه. على مر العصور استخدم اليهود جميع الوسائل للوصول الى غاياتهم (المكر – الخداع – المؤامرة- "النساء" )فقد لعبت المرأة دور كبير في مخططات اليهود منذ القدم ,اشتير او استير امراءة يهوديه استطاعت ان تقدم لشعبها الكثير ........استير هى فاجرة اسطوريه فى التاريخ اليهودى المزيف, فقصتها تتلى فى المعابد والصلوات وتستغرق سفرا كاملا فى العهد القديم (التوراة) . استير امرأة يهودية فائقة الجمال تم سبيها بمعرفة البابلين من مملكة يهوذا بلفسطين الى المملكة البابلية فى العراق ابان السبى البابلى ألأول لليهود فى القرن السادس قبل الميلاد وفى مدينة شوش عاصمة مملكة الفرس التى ورثت مملكة بابل, عاشت استير الجميلة حسنة المظهر ولما طلب الملك الفارسى (احشويروش) ان يجمعوا الفتيات العذارى ليختار من بينهم من تملك مكان زوجتة التى رحلت فكانت استير من ضمن المرشحات وبسبب جمالها نالت حظوة لدى الملك فتزوجها ووضع التاج على رأسها ,ولم يكن فقط جمال استير هو الذى اوصلها لتلك المنزلة فكان هناك ايضا تدبير من ابن العم (مردوخاى بن مائير) رفيقها فى السبى والذى دخل قبلها قصر الملك للخدمة فى بلاطه ودفع بها فى طريق الملك دون ان يعلم شيئا عن هويتها او دينها وعقيدتها ولم ينسى مردوخاى ان ينبه استير بتكتم هذه الهوية والعقيدة وقد اكتشف مردوخاى مؤامرة كانت تستهدف حياة الملك واخبر تفاصيلها لأستر التي حظرت الملك فنجا وعلى اثر هذا ارتفعت مكانتها عند الملك ومكانة ابن عمها لكنه لم يكن يملك من السلطه ما يمكنه من العلو فوق الوزير هامان وهو ماكان مرودخاي يسعى اليه ويتمناه وبسب هذا دخل في صراع ضد هامان وزاد هذا الصراع عندما رفض مرودخاي ان ينفذ قرارات هامان وتمادى في هذا الرفض عندما رفض ان ينفذ امر ملكى ينص بان جميع من فى المملكة عليهم بالسجود لهامان بل وتجرأ وكشف مرودخاي عن هويته لعبيد الملك ,وعندما عرف هامان ان مردوخاي يهودي ويرفض السجود له امتلا قلبه حقد وامر بان يهلك هو وكل الشعب اليهودي الساكن في المملكه فأمر بان يبيد كل اليهود المستوطنين انحاء فارس في يوم واحد وحدد اليوم بالفعل لتنفيذ المهمه وحينها صارت مناحه عند اليهود وراحت الرسائل وجائت سرا بين مردوخاي واستير وطلب منها ان تدخل وتفعل شئ فبدأت استير تذكر الملك بصنيع مردوخاي الذي كشف به المؤامرة التي استهدفت حياة الملك وبسبب ذلك امر الملك بتكريم مردوخاي ولم يستطع هامان ان يخبر الملك بفكرة اباده اليهود بعد ان رأى المكانة التي وصل مردوخاى واستير الى قلب الملك فكان يخطط لهما سرا وفي هذة الأثناء جهزت استير وليمه فخمه (وليمة اشتير )ودعت لها الملك ووزيره هامان واثناء الوليمه طلب الملك ان تتمنى منه ما تريد فسالته ان يعطيها الأمان لها ولشعبها (اليهود) ويحميهم من القتل والاباده فغضب الملك وسألها عمن يقوم باباده شعبها فاشارات الى هامان فغضب الملك وغادر المكان وجلس هامان على ركبتيه عند قدم استير يتوسل منها العفو وعندما عاد الملك ورأه ازداد غضبا على غضبه, وفي نفس الوقت جاء أحد العبيد للملك وأخبرة أن هامان أعد خشبه في بته ليصلب عليها مردوخاي فأمر الملك باحضار الخشبه وصلب هامان عليها وأن ياخذ مردوخاي مكان هامان وأكملت استير مهمتها مدعومه بجمالها ودلالها فاستصدرت من الملك أمرا يشملها ومردوخاي بأن يقرارا مايشاءان على شعب المملكه دون الرجوع الي الملك وكان أول قرارهو الأنتقام وقد تحول يوم الأنتقام الى عيد قومي ديني يحتفل بيه اليهود الى اليوم ويطلقون عليه عيد استير وهويوم 13 من شهر اذار من كل عام كما تم صناعة اسلحة اسرائيلية جديدة تحمل اسم اشتير.
جعفر عايد المعايطة