اليكَ انت ....
الآن .. لكَ أن تقول بأني أكتب عنك ....!

تعلم جيداً... بأني أخفضتُ سقفَ توقعاتي عنك الى أدنى حد ...لم أنتظر منك شيئا أبداً..ولم يكن يهمني أن تكون مختلفاً عن الكل ...!

تذكُر جيداً... بأني حين قبلتكَ "صديقاً " طلبتُ منكَ بأصرار أن لا تُغرم بي ... وحذّرتكَ ألف مره من أن أسمع أسمي يتخلل نبضات قلبك
...!

تدرك جيداً .. بأني لم أعد الأنثى التي تغريها حكايات العشق ..وكلام معسول تدسّه لي بين الكلمة والأخرى في حديثي معك ...!

تدرك جيداً .. بانّك لم تغريني ..وبأني أصعب من ان أسقط في أسوار رجل كـ أنت ...!

فلماذا بغرورِ رجلٌ شرقي أتهمتني باني "فُتنتْ بك " ....!

ولماذا أخبرتهم بأنك الرجل الذي يسكن اوراقي .. لطالما كنت تعرف جيداً بأني لا أكتب عنك ؟؟؟
ولماذا علّي ان اكتب عنك ؟؟؟؟

اليكَ انت ...اتساءل حقاً ... ! لماذا انتظرتَ مني ان امنحكَ شيئاً انت لا تريده ..؟

لماذا توقعتْ أن أُغرم بك ..؟ وكلينا يفهم جيداً بأني امرأة حرة وبأنك رجل حر ؟؟؟؟

لماذا فسرت اهتمامي "شغف " وانا اعلم بأنك رجل يخشى "الالتزام " وتعلم انت بأني امرأة ضد علاقات "الحب " ؟

اليكَ انت ...أعلم بأنك كنت تريد فقط أن ترضي غرورك .. وترّد اعتبارك أمام الرجولة
كـ " رجل مرّت به أنثى ولم تُغرم به " ..

حقاً صدق نزار قباني حين قال : غير ان الشرقي لا يرضى بدور
غير ادوار البطولة..........!