
-
-
-
- 2013
- 1.5 مليون أردني ي*ددون تشكيلة مجلس النواب المقبل
-
1.5 مليون أردني ي*ددون تشكيلة مجلس النواب المقبل

أسدل الأردن أمس الستار على عملية الاقتراع للانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر، وسط تسجيل إشادة من قبل أغلب المراقبين الم*ليين والدوليين بشفافية إجراء الانتخابات وعملية الاقتراع من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب، رغم ارتفاع منسوب ال*ديث عن انتشار عمليات شراء الأصوات والمال السياسي، في بعض الدوائر.
الهيئة المستقلة التي أعلنت مع إغلاق جميع صناديق الاقتراع في دوائر المملكة المختلفة مساء أمس عن تصويت مليون و490 ألفا و44 ناخبا وناخبة بمختلف م*افظات ودوائر المملكة، منهم 775543 من الذكور و716501 من الإناث، شددت على أن إعلان نتائج الانتخابات سيتم على أبعد تقدير خلال اليومين المقبلين، بعد انتهاء عمليات الفرز، التي بدأت فور إغلاق صناديق الاقتراع.
ومن المتوقع ان تظهر اليوم نتائج الانتخابات في العديد من الدوائر، خاصة الصغيرة منها، فيما يتوقع تأخرها في الدوائر الكبيرة.
واكتفت الهيئة بإعلان عدد المقترعين الاجمالي، دون اعلان النسبة العامة للمشاركة، فيما مددت عملية الاقتراع في بعض الدوائر، خاصة في عمان والزرقاء واربد، لمدة ساعة وا*دة.
ومن أصل عدد من ي*ق لهم الانتخاب بمختلف دوائر المملكة والبالغ 4 ملايين و139 ألف ناخب وناخبة، لم يصوت ن*و مليون مغترب في الانتخابات، فيما اقترع أمس ن*و مليون ونصف المليون ناخب وناخبة، لاختيار نوابهم الـ130 من بين 1252 مرش*ا، ضمتهم ن*و 220 قائمة انتخابية.
وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب اعلنت مساء امس عن تفاصيل اعداد المقترعين بمختلف دوائر المملكة، بعد اغلاق صناديق الاقتراع.
وقد بلغ عدد المقترعين والمقترعات في دائرة بدو الجنوب: 43788، بدو الوسط: 35587، بدو الشمال: 51023، العقبة: 23817، عجلون: 59333، جرش: 62403، مادبا: 50255، الطفيلة: 32574، المفرق: 50391، الزرقاء: 145702،
معان: 27768، الكرك: 103451، البلقاء: 124614، إربد: 319278، وعمان: 362416.
وب*سب أرقام الهيئة المستقلة، فقد سجلت الدائرة الثالثة في العاصمة عمّان أدنى نسبة اقتراع، فيما سجلت دائرة بدو الجنوب أعلى نسبة، في *ين بلغ عدد المصوتين في المفرق 50391، وفي بدو الشمال 51023، وبدو الوسط 35537، وبدو الجنوب 43779، والطفيلة 32534، والعقبة 23817، والكرك 103450، ومعان 27768.
وقدر الت*الف المدني لمراقبة الانتخابات "راصد" نسبة المشاركة في الانتخابات في جميع الم*افظات امس بن*و 37.1 %.
وفيما أغلقت صناديق الاقتراع في العدد الأكبر من الدوائر الانتخابية الساعة السابعة من مساء يوم أمس، مدد مجلس مفوضي هيئة الانتخاب التصويت لمدة ساعة كاملة بالدوائر الخمس في عمان، وكافة دوائر اربد ودائرتي الزرقاء، وجرش ومأدبا والبلقاء وعجلون، وذلك "بسبب كثافة الإقبال" على تلك الدوائر، ب*سب الناطق الإعلامي باسم الهيئة جهاد المومني.
في *ين لم يشمل التمديد باقي الدوائر في كل من م*افظات الكرك، معان، المفرق، الطفيلة، العقبة، بدو الشمال، بدو الوسط وبدو الجنوب.
ووفق المومني فإن صناديق الاقتراع لم تغلق في الساعة الثامنة تماما، *يث واصل عدد كبير من الناخبين داخل المراكز الانتخابية الإدلاء بأصواتهم *تى تنتهي عملية اقتراعهم.
وفيما كانت الهيئة تعلن انتهاء عملية الاقتراع، أعلن رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة الدكتور خالد الكلالدة أن الانتخابات في 8 صناديق في البادية الوسطى سوف تعاد "بعد العبث بها".
وأضاف الكلالدة، في مؤتمر ص*في عقده مساء أمس بعد انتهاء الاقتراع، أنه تم الاعتداء على 8 صناديق في البادية الوسطى، *يث تم سلب الصناديق وتعبئتها من قبل مجموعات من الأشخاص بأوراق أخرى.
وأضاف أن هذه ال*ادثة سوف تدفع الهيئة لإعادة الانتخابات في هذه الصناديق لأنها تعتبر لاغية.
إلى ذلك، قال الكلالدة إن عدد الإ*الات إلى المدعي العام، بسبب الخروقات الانتخابية بلغت 56 *الة امس، وإن عدد *الات الاستبدال من قبل الهيئة لرؤساء لجان الاقتراع والفرز أو عاملين فيها، بلغت 29 *الة "لأسباب إما وقائية، أو لورود معلومات تم التأكد منها بأن المعني يُو*ي لصال* أ*د المرش*ين".
وأضاف أن الهيئة "لم تستخف بأي ملا*ظة تسلمتها من أي متابع أو إعلامي في الميدان، وتم التعامل بجدية و*زم معها"، مبينًا أن بعض ال*الات "*صل ظلم فيها وتم تجنبها درءا للشبهات".
وكان الكلالدة أكد في مؤتمر ص*في سابق ظهر امس، أنه "لا مقاطعة منظمة للانتخابات النيابية" التي جرت أمس. وأوض* أن "مستقلة الانتخاب" تعاملت منذ بدء الاقتراع، مع ملا*ظات عديدة وردتها من الميدان ومراكز الاقتراع، لافتاً إلى أن الهيئة تقف على مسافة وا*دة من المرش*ين والقوائم.
وذكر الكلالدة أنه يجري التعامل مع هذه الملا*ظات، والتي تبين أن بعضها "غير دقيق"، مبينا انه عمم على رؤساء اللجان بأن يسم*وا بدخول الص*فيين الى مراكز الاقتراع والتصوير، باستثناء اماكن الخلوة "المعزل".
وبين الكلالدة أن الملا*ظات؛ شملت الاعتداء المتعمد على خطوط الانترنت في بعض المناطق، وتصوير قوائم اثناء الاقتراع، مؤكدا *رص الهيئة على انسياب المعلومات من مراكز الاقتراع. وفيما يتعلق بنسب المشاركة والاقتراع، قال الكلالدة "إننا في هذه الانتخابات لم ننظر إلى النسبة، وسنذهب إلى الرقم المطلق، لأنه لا يوجد نسبة مثيلة للمقارنة"، مشيرًا إلى أن الفرق في هذه الانتخابات وانتخابات 2013 "ان التسجيل في الانتخابات السابقة كان طوعيًا، وأصب* الآن تلقائيًا".
وقدم أمين عام الهيئة المستقلة الدكتور علي الدرابكة شر*ا *ول آلية ا*تساب النتائج وفرز صناديق الاقتراع امام الص*فيين وممثلي وسائل الإعلام وبعثات المراقبة.
واشار الى ان اول آلية لا*تساب النتائج تتم من خلال ت*ديد وزن المقعد، بناء على مجموع الأصوات، التي نزلت بصناديق الاقتراع في الدائرة الانتخابية، وفي الخطوة الثانية يتم ت*ديد القوائم التي *صلّت وزن المقعد، ومن ثم يتم ت*ديد القوائم التي *صلت على أعلى البواقي، بما فيها التي *صلت على مقعد ص*ي*، وبناء على ذلك يتم ت*ديد أعلى البواقي وإعلان فوزهم بالمقاعد المتبقية.
وفيما يتعلق بمقاعد المسي*يين والشركس أو الشيشان أكد الدرابكة على ان من ي*صل منهم كمرش*ين على أعلى الأصوات في الدائرة يفوز بالمقاعد.
اما بالنسبة للمرأة، فأشار إلى ان م*افظات البلقاء والكرك وعجلون وجرش ومادبا والمفرق والعقبة ومعان والطفيلة ودوائر البدو الثلاثة الجنوبية والوسطى والشمالية تعتبر المرأة التي لم ت*صل على المقعد الأصلي، و*صلت على أعلى الأصوات فائزة بمقعد الكوتا، في *ين تفوز المرأة التي *صلت على أعلى نسبة في م*افظات العاصمة واربد والزرقاء بمقعد الكوتا عن هذه الم*افظات، وبهذا تكون نتائج الانتخابات للدائرة الانتخابية قد ظهرت.
وبين الدرابكة انه في *ال تساوت النسبة المئوية بين قائمتين يتم الا*تكام إلى الرقم المطلق، وفي *ال التساوي بعدد الأصوات بين القائمين يتم الا*تكام إلى القرعة بينهما أمام رئيس مجلس المفوضين وب*ضور مفوضي تلك القائمين.
في الأثناء، قال المومني خلال مؤتمر ص*في مساء أمس، ردا على مزاعم *ول امكانية إزالة ال*بر السري المستخدم في العملية الانتخابية، بأن الهيئة اجرت اختبارا عمليا أثبت عدم ص*ة الإشاعات التي صدرت من ا*دى الدوائر الانتخابية.
بيد أنه أكد تسجيل تجاوزات، قال أنها تراو*ت ما بين مشا*نات بين افراد وناخبين، ووصفها بانها "خروقات لا ترقى الى درجة الانتهاكات التي تضر بسير العملية الانتخابية".
و*ول ما تردد من تقارير بشأن تسجيل *الات "مال سياسي" وشراء اصوات، بين المومني أن "قضية المال السياسي هي اشكالية كبيرة، لا يمكن اثباتها بسبب نقص الادلة"، ونفى ما تم تداوله عن توقيف مرش* بإ*دى دوائر عمان.
واشرف على الانتخابات 80 الف موظف، و10 آلاف متطوع، و676 مراقبا دوليا، منهم 66 من الات*اد الاوروبي و14 ألف مراقب م*لي.
كما اشرف على أمن العملية الانتخابية 50 ألف رجل أمن، ساهموا في إنجا* العملية الانتخابية بيسر وسهولة.
...
()