لستُ أدري!...

في أيِّ قدرٍ من الأقدار؛
وفي أيِّ عمر؛
كُنَّا سنلتقي!...

تخرَّجنا و كبُرنا،
وما زلْت، لستُ أدري!

مُثقلٌ بالحِملِ كأُحُد!
ويزيدُ الثِّقل قُدسيَّتُكِ والأيَّام!

وليتني أدري!...

قلعتي أبديَّة 31-7-2017 في زيارة لقِبلة الأشواق... جامعتي!... موطني يوماً فيها سكن!