1- الهروب من المدرسة «التسرب» هو ترك التلميذ للمدرسة دون اكمال المرحلة التعليمية التي يدرس بها بنجاح وفي اي سنة من سنواتها سواء كان ذلك برغبته او بعوامل اخرى.
2- للتسرب آثار منها:
- تزايد حجم الامية والدولة حفظها الله تعمل على محو الامية من خلال تعليم الكبار.
- زيادة حجم البطالة وبالتالي تقل الفرص للالتحاق بالعمل حيث انه غير متعلم.
- تأثيره على المجتمع من حوله ويكون عبئاً ويجعله غير متكيف معه ثقافياً واجتماعياً مما قد يؤدي به الى سلوكيات الانحراف والاجرام.
- عائق في سبيل توفير القوى البشرية.
- عائق امام حركة التوسع في التعليم الا بتدائي.
3- اسباب التسرب:
اسباب داخلية: متعلقة بالدراسة والانشطة المدرسية ونظام التعليم وما يجري داخله من عمليات خاصة وتتمثل هذه العوامل فيما يلي:
- طبيعة المادة الدراسية وصعوبتها، وافتقارها الى عنصر التشويق حيث ان بعض المواد مجرد حشو كلام وبالتالي تودي به، الى كره المادة ثم كره المدرسة.
- عدم ملاءمة موقع المدرسة لبعض التلاميذ حيث تكون بعض المدارس بعيدة عن المنزل وعدم انتظام وسيلة النقل في نقله للمدرسة.
- هبوط مستوى كفاءة المعلم في عملية التدريس، كعدم المامه بمواده التي يدرسها وعدم قدرته على التنويع في طرق التدريس بما يتناسب مع التلاميذ حسب الاتجاهات الحديثة.
- عدم تهيئة الطفل للمرحلة الابتدائية.
- قد يتكون عند التلميذ اتجاهات عن المدرسة ككثرة الواجبات وقسوة المدرس وغطرسته وسوء معاملته مع الطلاب..
- عدم الوعي الثقافي بالنسبة لمدير المدرسة «الادارة المدرسية» من خلال سوء معاملة التلاميذ مما يؤدي بهم الى كره المدرسة وبالتالي تركها نهائياً.
اسباب خارجية: وهي كل ما يتصل بالنواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لاسر التلاميذ وتتمثل هذه العوامل في ما يلي:
الاسباب الاقتصادية: للحالة الاقتصادية للسكان دور بالغ الخطورة في تحديد ملامح مستقبل ابنائهم وذلك لما يلي:
- عدم توفير الامكانات المادية يؤدي غالباً، الى انقطاع التلميذ عن المدرسة وبالتالي البقاء بالمنزل نتيجة عدم توفير مصروفات التعليم التي لا يجهلها احد.
الاسباب الاجتماعية: كانتقال التلاميذ وفقاً لتنقلات آبائهم مثل ما يحدث للبدو الرحل وبالتالي يؤدي ذلك الى عدم مداومة التلميذ بشكل منتظم على المدرسة.
الاسباب الثقافية: عدم توفير الوعي الثقافي لدى بعض الاسر يجعلهم لا يدركون مدى الضرر الذي يلحق بأبنائهم من جراء انقطاعهم عن المدرسة.
4- لعلاج التسرب طرق كثيرة اذكر منها:
- تطوير المناهج بما يتناسب مع التلاميذ بحيث يشوقهم ويحببهم بالمادة وبالتالي حب المدرسة.
- التأكيد على متابعة عمليات الغياب مع الاهتمام بدور المرشد الطلابي واخطار الاسر بها.
- الرفع من كفاءة المعلم واطلاعه على كل جديد بحقل التدريس وفق تخصصه والتنويع في طرق التدريس حيث ان هناك فروقاً فردية بين التلاميذ يجب مراعاتها من قبل المعلم.
- التمهيد للمرحلة الابتدائية وذلك بدخوله مثلاً الروضة لكي يكون التلميذ مستقر ومتعود على حياة المدرسة.
- المعاملة اللطيفة من قبل المعلمين للتلاميذ وعدم الغطرسة والاسراف في الواجبات.
- الرفع من كفاءة الادارة المدرسية من خلال الدروات التدريبية بكيفية التعامل مع التلاميذ بما يحببهم الى المدرسة.
- ايجاد مكافآت للتلاميذ لتحسين الوضع الاقتصادي «حوافز» سواء مالية اومعنوية.
- العمل على توطين الاسر المتنقلة.
- الرفع من ثقافة الاسرة «الابوين» نحو التعليم من خلال وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة عن اهمية تعليم الاسرة لابنائها.