
جلست قرب نافذتي
محاولاً استعادة ما كان
علّني أجد مرفئ يلملم دموعي المتناثرة
وأفكاري المبعثرة
وجدت رياح جائرة تجذبني لشواطئكِ
فتماديت وانطلقت معها
علها تخفف من
ضراوة
النيران التي تأكل جوارحي وأطرافي
فأصبت بدوار يلفني
ويداي ترتجف عاجزة عن الإمساك بطرف النافذة
فسقط جسدي ممدداً على الأرض
لايقوى على الحراك
وحبات العرق سالت كالجمر على جسدي المنهك
نعم هذه كانت نهاية فصول
مسرحيه صغتيها
فأصبحتي تستحقين أن تلقبي
بالخائنة
دون منازع
إلا تعلمين
اني كنت دائماً أتحاشى السير و النظر إلى الأوجه المخبأة خلف
الأقنعة
التي ترسم ابتسامة سوداء اللون
وقلب لا يعتليه الرحمة
إلا تعلمين
حين زرعتي أنيابكِ بجسدي
لتلعقي مايسري بأوردتي
أصبحتي تلتهمين بعضكِ
فدمائي لايسير بها إلا أنتي
إلا تعلمين
بأنكِ أصبحتي ذئب بشري
ينهش من حوله غير مبال
لما الأستغراب
نعم هو ذلك الذي ينعت
به الشباب
محاولي إسقاط الفتيات في شباكهم
أصبحتي انتِ على شاكلتهم
بالله عليك
كيف أستطعتي
هدم ذلك الميثاق العظيم
المسمى (
الحب)
وتوجهي أصابعكِ نحوي بغية الأتهام
فراراً من قسوة الضمير
قاتلتي
أصبحت الآن في أسواء الأوضاع
مُتلبساً اختفائك الذي قتل مني الكثير
مضغه واحدة أشعر بها وتشعر بي
ولاتزال هيَ المنفذ الأوحد لجسد خنقته الحياة !
قلبي الذي اقتسمته معكِ
مواقع النشر (المفضلة)