منتظر الزايدي صحافي عراقي رمى الرئيس الامركي بحذائه في مؤتمر صحفي في العراق
والله ماتمنيت اكون في مكان ما الا في مكان منتظر
انك حقا بطل قومي...ياريت مش بس الحذاء
....لقد فعل منتظر ما كان يجول في خاطر اي انسان مستاء من اعمال السيد بوش... الذي جاء ليحصد ما زرع..وهو يظن انه سيستقبل بالورود..منتظر و كان اسمه يدل عن ماننتظره كلنا لكن لم نتجرا ان نفعله
وكانه انتصار ولو انه في الوقت الاضافي لكنه دلل الفارق
:P
شكرا منتظر و الله يعينك على الضرب و الشتم لكن و انت راسك مرفوع..مش على قفاك مثل 99% من العرب
وقد أصدرت القناة -والتي يرأسها عبد الحسين شعبان وتبث برامجها من القاهرة- بيانا عقب الحادث وكان نصه كالتالي:
منتظر الزيدي بسم الله الرحمن الرحيم
تطالب قناة البغدادية السلطات العراقية بالافراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها وان اي اجراء يتخذ ضد منتظر انما يذكر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري وما اعتراه من اعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات العامة والخاصة كما نطالب المؤسسات الصحفية و الاعلامية العالمية والعربية و العراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للافراج عنه .
مجلس إدارة قناة البغدادية
==================================
تناقل الصحافيون الفلسطينيون صباح الاثنين رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة تتناول الحادث الذى رشق خلاله صحافى عراقى الرئيس الاميركى جورج بوش بحذائه فى بغداد.
وجاء فى احدى الرسائل التى ارسلت عبر الهاتف النقال "الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور الى البيت الابيض يوم الجمعة بدون احذية".
ويلتقى الرئيس الفلسطينى محمود عباس مع الرئيس الاميركى جورج بوش الجمعة المقبل فى البيت الابيض.
ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول "مرسوم رئاسى يلزم الصحافيين خلع احذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية".
وجاء فى رسالة اخرى ان "الاجهزة الامنية تداهم مصانع الاحذية بالخليل "فى الضفة الغربية" بعد اكتشاف مخزن للاحذية فى نقابة الصحافيين، والطوباسى "نقيب الصحافيين" ينفى علاقة النقابة بالمخزن" بينما اعلنت اخرى "اعتقال صحافى بعد ضبط كمية من الاحذية نمرة 44 كان يحاول تهريبها الى رام الله".
وكان الصحافى العراقى منتظر الزيدى "29 عاما" رشق الرئيس الاميركى جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافى مشترك مع الوزراء نورى المالكى من دون ان يصيبه. وقام كذلك بشتم بوش قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب".
وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقنى ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسألنى الصحافيون عنه. لم اشعر باى تهديد".
وعلق بوش بروح النكتة امام الصحافيين فى الطائرة التى اقلته من العراق الى افغانستان، على الحادث قائلا "ان اردتم الحصول على وقائع، اقول لكم ان قياس الحذاء 44" مؤكدا انه "لم يشعر باى خطر".
رام الله- العرب أونلاين- أ ف ب
مواقع النشر (المفضلة)