بسم الله منزل المطر ومحيي الشجر جآعل كل شيء بقدر
كلام في الصدمات والضجر والحياة والسعادة !
كل ضيق لابد الله يفرجه ,,
دعوة للسعادة والصفح والتسامح !
سو وت ’
الإهداء : لشخص ما
لا يرى ولا يسمع
ولا يتكلم , ويضنونه كذلك !
وأنا لا أظن سوى بنقائي !
( 1 )
كثيرة هي المواقف التي يتعرض لها الشخص منا سواء المفرحة منها والمحزنة على حد سواء , وكثيرة هي الصدمات التي تمدنا بقوه تلازمنا ماحيينا أو ربما تخفف من أثر صدمة جديدة , وطوال حياتنا لابد أن نواجه مختلف الشخصيات أصحاب الرؤى والتحليلات والعقول المقفلة والمتحررة والمفتوحة والنصف مفتوحة بالعمل والجامعة والمدرسة وحتى الشارع !
حين أجلس في أحد الأماكن العامة المليئة بالناس أتأمل معظم التراكيب المعقدة للبشر وأنماطهم الظاهرة أفهم بعضهم والبعض منهم أجهله لكنني دائما ً ما أُردد " كلن غارق بهمّه "
بالتأكيد لسنا سواسية ولسنا منزهين عن الخطأ والغلط , بداخلي تلك العملة التي تضم الوجهين من شر ومن خير ولكن فطري تحتم عليّ حسن الظن بالآخرين .
تجبرنا تلك الصدمات على إعادة ترتيب حياتنا من جديد لوحدنا أو بمساعدة غيرنا خطوه بخطوه , وتجبرنا طبيعة تلك الحياة البسيطة على أن نسير للأمام وأن لا ننحني ولا ننظر للخلف " أو بمعنى لا أدقق كثيراً لكي لا أتعب" , تجبرنا على الصمود أمام ما نريد وما فعلا ً نصر على أن يكون لنا وما هو ملكنا !
وفي كل مرة نعيد الكرّة , وقد نكرر الغلط ولكن:
( لازم نبدأ من جديد )
( 2 )
( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
من منكم لم يتعرض لموقف شل تفكيره ، من منا لم يعش ليال طوال يفكر بمشكلة ما , من منا قد انشغل بأخذ قرار مهم في حياته وكم من قرار أصابنا بالندم لفشله .. وتارة كان حليفنا النجاح .. والآخر كان أمرة مجهولا ً حتى حين !
وكم من ليل رافقناه سهارى نفكر في قضية أقلقت مضجعنا ولوّنت أعيننا !
وكم من مرّه حملنا فيها همّ صديق مقرب كحملنا لهمومنا !
لابد أن نواجه مشكلة ما .. خذلان صديق ,, خيانة زوج ,, أو حتى ممن أسميناهم لحمنا ودمنا !
ولا محالة أن نقع هنا ويصيبنا قليل من ألم وخوف .. حتى وإن كان ظاهر حياتنا الترف
ولكن لن نستسلم ولن ندع الآخرون يفكرون عنا وسندع الشكوى جانبا ً لِتمسك بأمل ولو كان ضئيل لنفكر تفكيرا ً إيجابيا ً بعمق ومن كافة الجهات وندرك جيدا ً بأن الحياة لا تسير على وتيرة واحده !
خسائرنا تجبرنا أن نستمر ونفكر في ما هو ابعد من ذلك ويجبرنا يومنا أن نفكر في المجهول ( غداً ) الذي هو كائن بأمر من يقول له كن فيكون ..
كُل شيء كائن بقدر ومع مرور الوقت قد نرى الأمور من منطلق أكثر عمقا ً وأصلح شأنا ً وقتها فقط سنعلم: (أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطئنا لم يكن ليصيبنا )
( 3 )
هناك فلسفة خاصة لكل شخص منا تكون حصيلة تجاربه في الماضي وواقعة الحاضر تحت الظروف المحيطة به , إن السعادة هي حصيلة جوانب عدة نتاجها ( الرضا ) عن كل يوم يفوت من عمره
وعن كل ثانية تمضي من وقته
مثلاً : أن تشعر بأنك مُرغم على عملك بضجر وتتأفف في كل صباح تصحو به وتسميه ( التعيس )
هذه التعاسة الموجودة في حياتك قد تنطبع تلقائيا ً لجميع جوانب حياتك بواسطتك أنت َ فقد تشعر بالتعاسة من كل شيء بسبب هذا الكلمة السخيفة ( تعيس ) !
هنا نستطيع أن نصفك بأنك : لست سعيد ,
تماما ً كالشخص الذي يردد بجانبك " برد .. برد .. برد .. يالله برد " تلقائيا ً الشخص الذي بجانبه سيشعر بالبرد حتى وإن كان دافئا ً تمام الدفء ..
بالمقابل الشخص الناجح المحب لعملة سيكون أكثر حماسا ً له وسيسعد ولن يتعبه مجرد التفكير بعمله !
باختصار: أن تحب شيئا ً ما ستبدع من أجله ولآجلة فقط : )
ولعلّي طبقت ذلك عمليا ً في حياتي !
( 4 )
قبل أيام قليلة رأيت على الـTV تقريرا ًلم أحضر بدايته كان لامراءه مسنة بلغت 130 عام ومع طباعة تفاصيل الزمن وإثارة على وجهها إلا أني أراها أسعد من أي ِّ شاب عربي أتاه الله القوه والمال والنشاط ,
تأملتها طويلا ً امتلأت عيني بالدمع كانت روحي تقول جملة واحده " الحياة طاهرة وبسيطة " بسيطة للحد الذي يستحيل فيها أن نتعقد بممارسة أفعالنا ومخططاتنا الشنيعة على أمثالنا من البشر , طاهرة حد النقاء وصفاء القلوب والتسامح وعند هذا القدر تذكرت الراحلون والغائبون التاركون للأثر والماحون الطيبون الكاذبون منهم والصادقون !
كالمطر كانوا كالمطر ,, !
كيف احيوا فيّ زرع غَرس بي أشواكه قبل أكلي ثمره !
يالله , إني أحبهم والله ,
( 5 )
وفي كل مرة نعتقد بأن هذا أصعب ما يمكن ولكننا نفاجأ بأن زيادة أعمارنا لاتأتي من فراغ !
الكثير منا فقد عزيز عليه: , أب , أم , أخ , أخت , صديق , صديقة " شخص يعز عليك " ,,,,,, !
والكثير منا أحاطت به المشاكل والمسؤوليات من كافة الجهات !
( سو وت ) ؟ !
كم مره قلت بحياتك " سو وت " ؟!
بالتأكيد كثيراً وربما ملايين المرات , لكن بمواقف صعبة بدلا ً من الصراخ والتوتر لا أعتقد !
هل نعتقد أنه بحلول تلك المشاكل تكون نهاية الحياة ! وهل الموت آخر الحلول !
انتشرت في الآونة الأخيرة بكثرة ظاهره لم تكن معروفة قبلا ً في مجتمعاتنا العربية وخصوصا ً في بلد يضم أطهر بقعتين على وجهة الأرض ( السعودية )
ألا وهي "الانتحار" فهذه انتحرت بسبب ظلم وتسلط أبيها , والآخر بسبب فتاة يحبها !
وهذا وهذه حاولت الانتحار ولكنها بقت على قيد الحياة !
أخيرا ً :
لم تنتهي الحياة بعد .. مازال في العمر بقية وموعد مع الفرح والأيام الجميلة ،
ومادام بالقلب نبض هناك موعد ٌ مع النجاح ومن ثم الفشل ومن ثم النجاح , لنعلم أن الحياة ليست على وتيرة واحده , وأيام عمرنا ليست كبعضها البعض تماما ً كأصابع أيدينا الواحدة هذا هو عمرنا باختصار
حاسبوا أنفسكم جيدا ً
فالحياة لا تستحق العناء ولا أن نظلم فيها أحدا ً ,, أو نعادي أحدا ً أو نجرح أحدا ً ,
الحياة مبدأ " سهل ممتنع "
ما هو القرار الصعب اللي اتخذته في حياتك ؟
وهل تعرضت لصدمة قريب أجبرتك على تغيير سياستك في الحياة ؟
أي إضافات أخرى الموضوع لكم : )
فليعذرني العامـ إن لم أنل استحسانه
لكم ودي ’
/



رد مع اقتباس.gif)


مواقع النشر (المفضلة)