أكدت وزيرات وبرلمانيات ضرورة دعم مشاركة النساء في السياسة واعتماد الكوتا بنسبة 20 بالمئة في البلديات وزيادة مشاريع وبرامج دعم قدرات النساء وتمكينها.جاء ذلك في جلسة حوار في نادي الملك حسين اليوم الاثنين هي الثانية التي ينظمها المجلس الوطني لشؤون الاسرة بين الوزيرات والبرلمانيات حول السبل المثلى للتعاون فيما بينهم لتعزيز مشاركة المراة في كافة المجالات وخاصة في مواقع صنع القرار السياسي والاقتصادي.وبينت العين ليلى شرف التي رعت اللقاء الذي عقد بالتعاون مع مجلس النواب والاتحاد البرلماني الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ان من واجب المنظمات النسائية رصد مواقف النواب من قضايا المرأة والمناداة بعدم دعم هذا النائب أو ذاك بسبب مواقفه من قضية المرأة.من جهتها قالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة تساعد في تنفيذ البرامج والمشاريع التي تدعم افراد المجتمعات المحلية ومنها النساء مستعرضة عددا من البرامج التي تنفذها وزارتها ومنها برامج ارادة وقدرات.وكشفت العلي النقاب عن نية الحكومة وخلال الاسابيع المقبلة اطلاق صندوقين هما الاستثمار في المشاريع المبتدئة والاستثمار في المشاريع القائمة لدعم مشاريع راس المال المغامر بقيمة مالية تصل الى حوالي عشرة ملايين دينار .واشارت الى وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الصندوقين سيقدمان قروضا للمشاريع التي ترفض البنوك تمويلها بسبب عدم قناعتهم بنجاحها لذلك سميت صناديق راس المال المغامر.من جهتها لفتت وزيرة السياحة مها الخطيب الى اهمية وجود الية تراقب تساوي الفرص المتاحة امام الذكور والاناث وتبحث إذا ما كانت تشرك المرأة مبينة أن الدول المتقدمة في مجال دعم المرأة تضم جهات رصد كهذه.ودعت الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الاسرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الى ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين النساء في كافة مواقع الدولة في سبيل التوصل الى اجندة عمل واضحة تعزز من مسيرة النساء وصولا الى تحقيق الشراكة الكاملة بين المرأة والرجل في كافة المواقع والمجالات.وكانت ممثلة الاتحاد البرلماني الدولي زينة شقير استعرضت دراسة دولية اظهرت انه في ضوء التطور البطيء لمشاركة المراة في البرلمانات فان العالم يحتاج الى عشرين عاما للوصول إلى نسبة مشاركة للنساء في البرلمانات تصل الى ثلاثين بالمئة.وبينت أن أفضل نسب لوجود النساء في الحياة السياسية هي في أوروبا وأدناها في الدول العربية موضحة مقدار الجهد الذي يجب أن تبذله الدول العربية في هذا السياق.

تفاصيل الخبر هنا...