[align=right] مشكور أخي .. وربنا يديم المعروف[/align]
[align=right] مشكور أخي .. وربنا يديم المعروف[/align]
Ultras Ahlawy
[align=left][/align]
العنوان مناسب جدا هذا رأيي وشكرا ..
أحب حرف ::~ الذال ::~ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..أو أنني أحـب شخصاً بهذا الإسم..
ولـكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف ..حيث يقطن في الركن الأيسر من (( الكيبورد ))أحـــب أن أعيش مثله ..بعيداً عن مشاكـل البشـر..
أحب حرف ::~ الذال ::~ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..أو أنني أحـب شخصاً بهذا الإسم..
ولـكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف ..حيث يقطن في الركن الأيسر من (( الكيبورد ))أحـــب أن أعيش مثله ..بعيداً عن مشاكـل البشـر..
[align=center]
الخجل .. يحدّ من مهاراتك الحياتية
يتميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالعقل والمشاعر والأحاسيس المختلفة، فهو تارة يضحك وتارة يبكي وتارة تختلط عنده مشاعر الحزن بالفرح. ولكل إنسان شخصية ينفرد بها وقل ما تتشابه شخصيتان، فهناك الشخصية القوية والمتنمرة وهناك الشخصية الخجولة الانطوائية، وقد تكون الشخصية القوية ميزة مهما زادت في قوتها أما الشخصية الخجولة فقد يعد خجلها مرضاً، ومن هنا صنف الأطباء النفسيون من ضمن الأمراض النفسية مرضا يدعى الخجل المرضي .
لمعرفة خفايا هذا المرض وماهيته التقت «الصحة أولاً» الدكتور محمد سامح اختصاصي الطب النفسي في مستشفى بالهول التخصصي والذي حدثنا عن الخجل المرضي قائلاً: إنه ذلك النوع من عدم الارتياح والشعور بالكبت وعدم القدرة على الانطلاق والافتقار إلى المشاركة في المواقف الاجتماعية، مما قد يتعارض مع قدرة الإنسان على تحقيق أهدافه الاجتماعية أو المهنية،
وفيه يزداد تركيز الفرد على نفسه فينشغل بأفكاره وشعوره والتفاعلات العضوية التي تحدث له مثل حمرة الخجل والتعرق والخفقان وبرودة الأطراف والرعشة، ويشعر أنه مراقب كل الوقت وأن الآخرين يتابعون ما يحدث له مما يزيد من ارتباكه، ومؤثرات هذا الخجل كثيرة منها مقابلة شخصية مهمة مسؤولة أو ذات نفوذ أو محاولة التعرف على شخص من الجنس الآخر
أو في العلاقات الحميمة أو مقابلة الأغراب أو عند وجود ضرورة لعمل شيء ما أمام مجموعة من الناس أو عمل مبادرة اجتماعية بشكل غير مرتب ومفاجئ، وردود الأفعال التي تحدث مع الخجل قد تحدث على المستوى الفكري أو الشعور أو السلوك أو التغيرات الفسيولوجية.
أمراض عدة
وعن الأمراض التي تندرج تحت الخجل المرضي قال الدكتور محمد إن الخجل المرضي يتضمن أنواعا عديدة من الحالات النفسية المرضية أذكر منها:
- الشخصية الانعزالية أو المنغلقة على نفسها: وفيها يفضل الشخص الوحدة على الاجتماع بالآخرين، والعمل الفردي على العمل الجماعي، لكنه ليس بالضرورة أن يكون لديه خوف من الاجتماع بالآخرين.
- الشخصية الخجولة المنفتحة على الآخرين: وهؤلاء ينجحون في أداء أدوارهم الاجتماعية بكفاءة ويجيدون الأدوار المرسومة والبروتوكولية ولكنهم يفتقدون العفوية والتلقائية ويشعرون بالخجل من داخلهم ولكنهم يعرفون كيف يغطون ذلك ويخفونه ويكون لديهم قلق دائم من اكتشاف حقيقة خجلهم.
- الشخصية المنغلقة: وهؤلاء يخشون دائما من التقييم السلبي ويتجنبون دائما المواقف التي تحتاج للتفاعل مع الآخرين إذا لم يكونوا متأكدين من قبول الآخرين لهم ودعمهم.
- الشخصية العصامية: وهؤلاء صامتون ،هادئون،منعزلون ولا يتفاعلون مع الآخرين ولديهم أفكارهم الخاصة وخوفهم من الدنيا يأسرهم وليس لديهم ثقة بأنفسهم وقد لا تظهر عليهم أعراض الخجل.
- الرهاب الاجتماعي: وهو مرض نفسي يمثل الخجل الصورة الأساسية فيه ويكون المريض خائفا بصورة شديدة من الأداء في المواقف الاجتماعية ومرتبكاً أمام الآخرين ويشعر دائما أنه مراقب أو تحت التقييم وأنه في دائرة الاهتمام والتركيز من الآخرين ما يؤدي إلى تجنب شديد لكل المواقف الاجتماعية.
أهم الأسباب
وحول أسباب الخجل المرضي قال د. محمد: هناك أسباب وراثية للخجل المرضي كون هذا الخجل موجودا في الأسر بشكل كبير، وهناك أسباب بيئية واجتماعية مثل طريقة التربية وعدم تعلم الطفل كيف يكتسب المهارات الاجتماعية بالمحاكاة والتدريب، والقسوة الشديدة والقهر وعدم إعطاء الطفل الثقة الكافية في نفسه وإشعاره بالدونية،
وهناك ايضاً الأطفال الذين ينشأون في أسر كبيرة العدد لا يكون للأبوين فرصة لمصاحبتهم وإدخالهم لعالم الكبار بشكل تدريجي، أيضا انتقال الأسرة أو الفرد من مجتمع قروي صغير لمجتمع مدني كبير. ففي القرية لا يحتاج الفرد لمهارات اجتماعية في كيفية تقديم نفسه للمجتمع فهو معروف بنسبه وأصله بعكس المجتمع في المدينة ،
أما بالنسبة للأسباب المرضية هناك بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب وفيه تتأثر ثقة المريض في نفسه وقد يظهر عليه الخجل في مواقف كثيرة وأيضا مرض الوسواس القهري حيث قد ينشغل بصورته أو أفكاره بحيث تؤثر على قدراته الاجتماعية.
التأثيرات الاجتماعية
وعن تأثير الخجل المرضي على الحياة الاجتماعية للمصاب به قال الدكتور محمد إن الخجل المرضي يؤدي بالإنسان إلى العزلة فتزيد مشكلاته النفسية وأيضا يؤثر على تقدمه الوظيفي والمهني وقد مرت علي حالات كطبيب آثرت رفض الترقية لوظيفة أعلى حتى لا تتعرض لمواقف ليست لديها القدرة أو التعامل والسيطرة على عدد من الناس مما يتطلب التواجد بشكل أكبر.
أما بالنسبة للأسرة فعدم قدرة الشخص الخجول على التعبير عن مشاعره وأحاسيسه قد يظهره بشكل الإنسان البارد غير المتفاعل أو غير المكترث مما يؤثر على علاقته بأهله. والخجل أيضا قد يضعف قدرة الفرد على الزواج والذي يتطلب السعي له بعض القدرات الاجتماعية والمواقف التي قد يصعب على الإنسان الخجول الخوض فيها.
علامات ظاهرة
وبخصوص العلامات الدالة على الإصابة بالخجل المرضي قال د:محمد:الخجل يظهر على الطفل منذ نشأته الأولى ويرجع بعض العلماء ظهوره إلى الرضع بعد شهرين من ولادتهم حيث يرجح البعض أن ظهور أعراض الخوف من الآخرين أو من أصوات التليفون أو التلفاز التي قد تكون موجودة إلى احتمال حدوث الخجل بعد ذلك في الكبر،
وهي تزداد ظهور أعراض الخجل على الأطفال بعد ذلك ويكون أكثر وضوحا عند بدء المشي والكلام وتكون جلية في سن الدخول للمدارس.أما عن علامات الخجل فتكون سلوكية مثل عدم الانطلاق والسلبية وتجنب النظر في العينين والصوت المنخفض والحركة المحدودة أو كثرة الابتسام والإيماءة بالرأس والتلعثم والحركات العصبية مثل لمس الشعر أو الوجه،
وهناك أعراض فيزيولوجية مثل الخفقان رجفان الفم والرعشة والتعرق والإحساس بالدوخة وتحرك المعدة والغثيان والخوف من فقدان السيطرة أو الجنون أو حدوث أزمة قلبية، وهناك أعراض خاصة بالأفكار مثل الأفكار السلبية عن النفس أو الآخرين والخوف من التقييم السلبي أو أن يبدو الإنسان غبياً من وجهة نظر الآخرين والانزعاج والنزوع إلى المثالية
ولوم النفس خصوصا بعد المواجهات الاجتماعية والإحساس بالدونية وعدم الجدارة الاجتماعية، وهناك أعراض خاصة بالشعور مثل الإحساس بالارتباك والعار وعدم الثقة بالنفس والرفض والوحدة والاكتئاب والقلق.
سبل العلاج
و حول العلاجات المستخدمة لعلاج الخجل المرضي بدرجاته قال الدكتور محمد أولا يجب البحث عن الأسباب ونوعية هذا الخجل ومن ثم علاجها. أما عن طرق العلاج فهي إما علاجات دوائية مثل مضادات الاكتئاب التي تساعد على زيادة الثقة بالنفس وعدم التفكير بطريقة سلبية،والمهدئات والتي تقلل من الإحساس بالخوف عند المواجهة،
وهناك العلاج النفسي بطرقه المختلفة وخاصة العلاج السلوكي وهو أكثرهم نجاعة، وهناك درجات مختلفة من الخجل المرضي. فالبعض لديه خوف من شيء معين واحد مثل الخوف من مقابلة مسؤول أو من الكلام أمام جمع من الناس أو من تناول الطعام في مكان عام أو استخدام دورات المياه العامة،
والبعض يتجنب كل هذه المواقف مجتمعة، وهناك من يتحمل الضغط النفسي المصاحب للخجل خصوصا إذا كان هناك صحبة تفهم في المواقف الاجتماعية ومنهم من لا يستطيع تحت أي ظرف.
القضاء التام على الخجل المرضي:
لمعرفة ما إذا كان بالإمكان الخلاص من الخجل المرضي بشكل تام تحدث الدكتور محمد قائلا إنه من الممكن علاج الخجل بشكل تام ونهائي إذا توافرت للشخص قدرات التحدي والرغبة الشديدة في التخلص من الخجل، إما بالمساعدة الطبية التي تجمع بين الأدوية والعلاج السلوكي،
حيث يتم تعريض المريض بشكل تدريجي على مستوى التخيل أو في الواقع العملي تحت تغطية دوائية تقلل من معاناة المريض وتشجعه على المضي قدما، وهناك الجلسات الجماعية والتي يستطيع الفرد أن يعبر فيها عن ذاته ومعاناته من خلال مجموعة لديها نفس المشكلة.
ولا يتم التخلص نهائيا من هذا الخجل إلا إذا بادر الشخص ومارس كل ما يخاف منه مهما بلغت درجة الخوف مرة ثم مرة ثم مرة فالخوف يقل بالتدريج حتى يتلاشى، سيشعر بالألم وأحيانا التعاسة ولكنه في النهاية سيشفى بالتطبيق والممارسة فقط.
نصائح
للوقاية من الخجل المرضي نصح الدكتور محمد الأهل قائلا:على الأبوين اصطحاب الأطفال في المناسبات الاجتماعية وبشكل تدريجي يشعرهم بالاطمئنان ولا يحدث عندهم الخوف المبالغ فيه من مجتمع الكبار، وعلى الأهل أيضا زيادة ثقة الأبناء في أنفسهم بمدحهم أمام الآخرين وتجنب انتقادهم،
و يعد الدعم النفسي المستمر للأبناء والتركيز على الإيجابيات والنجاحات وعدم القسوة في النقد عند الإخفاق ومحاولة التماس أسباب لفشلهم علاجاً للوقاية من الخجل، والإسراع به عند التأكد من وجود الخجل المرضي حيث يسهل علاجه.
[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة هدوء عاصف ; 12-27-2009 الساعة 10:54 PM
مشكور أخي ..![]()
Ultras Ahlawy
[align=left][/align]
خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها
ما هي خصائص و أنواع الشخصية البشرية ؟ و كيف نتعامل معها ؟؟
أسئلة معظمنا لا يعرف الاجابة عليها و لكن..... يجب أن نتعلم باستمرار لكي نتطور أكثر فأكثر وبالتالي نحقق ذاتنا:
أولا : الإنسان الودود ذو الشخصية البسيطة : خصائصه - هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
- يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه - يرغب في سماع الإطراء من الآخرين - طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين - غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة - حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح - لديه الشعور بالأمان - يتحاشى الحديث حول العمل - يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضا
كيف نتعامل معه ؟ قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد - المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه - حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود - تصرّف بجدية عند الحاجة - حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت
ثانيا :الإنسان الخشن :
خصائصه: - قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً - لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم - يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه - يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته - مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه - لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره - يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير
كيفية التعامل معه:- أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
- حاول أن تصغي إليه جيداً - تأكد من أنك على إستعداد تام للتعامل معه - لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن - حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره - كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك - أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر إحترامه للآخرين - ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة - استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن -
ثالثا : الشخص المتردد :
خصائصه - يفتقر إلى الثقة بنفسه
- تظهر عليه علامات الخجل و القلق - تتصف مواقفه غالباً بالتردد - يجد صعوبة في إتخاذ القرار - يضيع وسط البدائل العديدة - يميل للإعتماد على اللوائح و الأنظمة - كثير الوعود و لا يهتم بالوقت - يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات - يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير
كيف نتعامل معه ؟ - محاولة زرع الثقة في نفسه - التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية - ساعده على إتخاذ القرارات و أظهر له مساويء التأخير في ذلك - أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده - أعطه مزيداً من التأكيدات - أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين - أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على إتخاذ القرار
رابعا :الشخص الذي تتصف ردود فعله بالبطء و البرود :
خصائصه - يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات - لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة - يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه - لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي
كيف نتعامل معه ؟ - عالجه بأسلوبه من خلال
إصغائك الجيد
-وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة - استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة - لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك - اظهر له الإحترام و الود
خامسا : الشخص الثرثار :
خصائصه - كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء
- يعتقد أنه مهم - يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع - يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث - يقع في الأخطاء العديدة - واسع الخيال ليثبت وجهة نظره
كيف نتعامل معه ؟ - قاطعه في منتصف حديثه و عندما يحاول إستعادة أنفاسه
قل له : يا سيد ... ألسنا بعيدين عن الموضوع المتفق عليه ؟
- أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه - أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك ... و بالتنفيخ و ...الخ ----
سادسا : الشخصية المعارضة دائما :
خصائصه - لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم
- يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره - تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك - لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة - عنيد ، صلب ، يضع الكثير من الإعتراضات - يذكر كثيراً تاريخه الماضي - يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً - لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشل
كيفية التعامل معه: - التعرف على وجهة نظره من خلال موقفنا الإيجابية معه
- تدعيم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته - أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك - عدم إعطائه الفرصة للمقاطعة - قدم أفكارك الجديدة بالتدريج - لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه - استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن -
سابعا : الشخص مدعي المعرفة :
خصائصه: - لا يصدق كلام الآخرين و يبدي دائماً اعتراضه
- متعالي ، و يحب السيطرة الكلامية و يميل إلى السخرية - عنيد ، رافض ، و متمسك برأيه - يفتخر و يتحدث عن نفسه طيلة الوقت - شكاك ، و يرتاب بداوفع الآخرين - يحاول أن يعلمك حتى عن عملك أنت
كيف نتعامل معه ؟ - تماسك أعصابك و حافظ على هدوئك التام
- تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك - ألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح - اختر الوقت المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة - لتكن واقعياً معه دائماً - لا تفكر في الإنتقام منه أبداً - استعمل أسلوب : نعم ...... ولكن -----
ثامنا : الشخص الخجول :
خصائصه : - يفتقد إلى الثقة في نفسه
- من السهولة إرباكه - متحفظ و يتبدل لونه لأقل مؤثر - يحاول الإختباء خلف الآخرين - يتصف سلوكه عامة بالفشل في حياته العملية و الخاصة
كيف نتعامل معه ؟ - أطلب منه تقديم وجهة نظره
- قل له : إن الإنسان يحترم لمعلوماته ، و إظهارها للإستفادة منها - حاول أن تعمل على زيادة ثقته بنفسه و ذلك بوضعه في مواقف مضمون نجاحها - لا تقدم إليه البدائل ، و حاول أن تعطيه الحل ليثبت عليه
تاسعا : الشخص العنيد :
خصائصه : - يتجاهل وجهة نظرك و لا يرغب في الإستماع إليها
- يرفض الحقائق الثابتة ليظهر درجة عناده - صلب ، قاس في تعامله - ليس لديه إحترام للآخرين و يحاول النيل منهم
كيف نتعامل معه ؟ - أشرك الآخرين معك لكي توحد الرأي أمام وجهة نظره - أطلب منه قبول وجهة نظر الآخرين لمدة قصيرة لكي تتوصلوا إلى إتفاق - أخبره بأنك ستكون سعيداً لدراسة وجهة نظره فيما بعد -
استعمل أسلوب : نعم ...... و لكن . . .
عاشرا : الشخص المفكر الايجابي :
خصائصه : - يتصف بمواقفه الإيجابية الجادة المعقولة
- متحمس ، ذكي ، يهتم بالنتائج - مفاوض جيد و يوجه الأسئلة البناءة - يعترض بأسلوب لبق مقبول - يصغي إصغاءً جيداً - واقعي و يتخذ قراراته بهدوء و عقلانية
كيف نتعامل معه ؟ - ليكن تعاملك معه إيجابياً بمنهج ناضج
- إتبع التسلسل المنطقي في أحاديثك معه - لا تأخذ كل ما يطرحه قضايا مسلم بها - كن أميناً في تعاملك معه - تقبل تحدياته و استجب لها بفعالية --
حادي عشر : الشخص المتعالي :
خصائصه : - يعتقد أن مكانه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها
و أن ذلك يمثل مستوى أقل بكثير مما يستحق - يحاول تصيد السلبيات لدى الآخرين و يحاول إيصالهم إلى المواقف الحرجة - يعامل الآخرين بتعال لاعتقاده أنه فوق الجميع
كيف نتعامل معه ؟ - لا تحاول إستخدام السؤال المفتوح معه
، لأنه ينتظر ذلك ليحاول إثبات أن لديه المعلومات المتخصصة حول الموضوع المطروح أكثر بكثير مما لديك ، لأنه يشعر عند توجيه السؤال المفتوح إليه أنه هو حلال المشاكل و أن رأيك لا يمثل أي قيمة بالنسبة له. - استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن ، مثال : إنك فعلاً على حق و لكن لو فكرت معي في .....
ثاني عشر : الشخص كثير المطالب :
خصائصه - صعب المراس ، و لكنه ليس من الشاكين أو الغضبانين
- يصعب التعامل معه بكثرة المطالب
- يحرجك بإلحاحه لأن تؤدي له خدمة عند سفره مثلاً
كيف نتعامل معه ؟ عالجه بالمراوغة و التسويف :
أخبره أنك ستفكر في طلبه و تحدثه في شأنه لاحقاً ، و عندها تستطيع أن تفكر فعلاً بما ستخبره ، قل له : إنني مرتبط بمواعيد كثيرة ،
أرجو ألا تتوانى في الإتصال بي مرة ثانية
أعتقد أن الكثير من الرجال سيطبقون هذا على زوجاتهم..
ثالث عشر : الشخص الباحث عن الأخطاء :
خصائصه - مقولته المشهورة : الهجوم خير وسيلة للدفاع
- يتصيد الأخطاء على درجة عالية - لديه دائماً مجموعة من الأسئلة ليواجه بها الآخرين - تراه يتنقل من مكان لآخر بحثاً عن الأخطاء - ليس لديه إحترام لمشاعر الآخرين
كيف نتعامل معه ؟ - لا تفقد السيطرة على أعصابك معه
- لا تفتح له الباب الكامل ليقول كل ما عنده - أصغ إليه بدرجة عالية - أفهمه أن لكل إنسان حدود يجب أن يلتزم بها - لا تعطيه الفرصة للسيطرة الكلامية - استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن
رابع عشر : الشخص كثير الشكوى :
خصائصه : - كثير الشكوى : إذا حاولت تقديم النصيحة له يقول :
يبدو لي عدم فهمك الأمر لو سألت ، كيف حالك اليوم ؟ عندها يقص علينا قصة حياته كلها ، متاعبه مع عائلته ، مشاكله المالية ، متاعبه مع مديره .. الخ
كيف نتعامل معه ؟ - الإصغاء الجيد إليه لغرض فهم وضعه ، و صياغة مشكلته بجمل توحي إليه بأننا معه و نتفهم مشكلته
- لا تحاول أن تسدي النصح إليه بل المصادقة على صحة الشكوى مما يشعر صاحبها بالإرتياح - تقمص مشكلاته عاطفيا هذا طبعا إذا اضطررت للتعامل مع مثل هذا الشخص..
التعديل الأخير تم بواسطة هدوء عاصف ; 12-31-2009 الساعة 11:17 PM
معلومات قيمة ...
يسلموا هدوووء على طرحك![]()
لا أحد هناك يَسْمَع، ولا يُسْمَع لمن يُسْمَع، والذي يُسْمَع لا يَسمَع!!
[align=right]
[align=justify]
هل صحتك النفسية العقلية على ما يرام ؟
إن كثيرا من أمراض الصحة النفسية تكون منتشرة في البداية ولكن مع عدم ظهور الأعراض السلوكية التي تدل على وجود المرض إلا بعد تطور المرض إلى درجة أسوأ، كما هو الحال مع مرض الاكتئاب والذي بدايته تكون الإصابة بأمراض القلق والتوتر النفسي والذي يتطور إلى اكتئاب بسيط ثم اكتئاب شديد بكل مضاعفاته الصحة والسلوكية.
وكما هو الحال مع الأمراض الجسدية، فإن اكتشاف المرض ومعالجته مبكرا، يؤدي لنتائج أفضل حيث أن درجة الشفاء مرهونة بمرحلة المرض.
الاختبار التالي قدمته الجمعية الأميركية الطبية كدليل إرشادي للعائلات الأميركية لقياس الصحة النفسية بشكل سريع وذاتي أي بدون الحاجة لمساعدة الطبيب.
مفردات الاختبار:
الإجابات المطلوبة هي فقط نعم أو لا.
- إذا كانت الإجابات الصحيحة هي "نعـم" لأقل من أربعة من هذه الأسئلة فأنت "ممتاز" من حيث الصحة النفسية.
- إذا كانت إجابة "نعـم" تنطبق على نصف الأسئلة، أي سبعة أسئلة فأنت مرشح قوي للإصابة بأحد الأمراض النفسية، وعليك الحذر واتباع الإرشادات اللاحقة.
- إذا كانت إجابة "نعـم" تنطبق على أكثر من نصف هذه الأسئلة فأنت قد تحتاج لمساعدة طبية محترفة حسب الدليل الإرشادي في نهاية الاختبار.
اختبار أنت وصحتك النفسية:
أجب بـ نعم أو لا :
1- هل تعاني مشاكل في النوم بشكل دائم مثل الأرق أو عدم النوم لساعات كافية؟
2- هل تشعر دائما بالتعب والإجهاد وعدم الرغبة في الحركة والنشاط ؟
3- هل تجد صعوبة في التركيز على موضوع أو عمل مهم بالنسبة لك رغم أنك ترغب بل وتحاول التركيز على إتمام هذه المهمة أو العمل ؟
4- هل أنت غير راض عن نوعية ما تقدمه من مجهود وكفاءة في عملك وإلى درجة أنك تشعر بأنك غير كفؤ في عملك ؟
5- هل أنت بدون أي اهتمامات تذكر خارج نطاق العمل مثل الرياضة والترويح عن النفس والعلاقات الاجتماعية مع الآخرين أو أي هوايات وأنشطة أخرى ؟
6- هل عادة تتجنب لقاء الآخرين أو أشخاص غرباء لا تعرفهم لمجرد أنك تشعر بأنك غير قادر على التحدث إليهم لأنك لا تجيد فن المحادثة والحديث ؟
7- هل تجد صعوبة في تكوين صداقات مع الآخرين ؟
8- هل المشاكل والحوادث البسيطة والتافهة تجعلك عصبيا وغاضبا رغم أنك تعلم بأنها مشاكل تافهة وبسيطة ولا تستحق هذا الاستجابة منك ؟
9- هل تشعر داخل قرارة نفسك بأنك وحيد وغريب حتى بين عائلتك ؟
10- هل تنظر للحياة على أنها مجرد مصاعب متلاحقة يجب التعامل مها ؟
11- هل لديك ميل أو استعداد لإهمال مظهرك الخارجي ؟
12- عندما تفكر بالمستقبل وما يحمله لك، هل تصاب بالخوف والحزن والاكتئاب؟
إرشادات للتعامل مع نتائج الاختيار:
كما سبق وذكرنا، الإجابة بـ نعم أربعة أو أكثر من الأسئلة تدل على وجود بوادر الإصابة بالأمراض النفسية، وهذا معناه بأن أي مشكلة أو طارئ سلبي قد يحدث للشخص في المستقبل سوف يؤدي لحدوث أزمة نفسية لهؤلاء الأشخاص.
فيما يلي الاقتراحات الخاصة لهؤلاء الأفراد للتخفيف من التوتر النفسي الذي يعانون منه ويجعلهم معرضين في حالة الأزمات الطارئة إلى تدهور الصحة النفسية.
· تعامل مع المواقف بظروفها الآتية والحالية وليس بتطوراتها المحتملة في المستقبل مثال : إذا كنت عاطلا عن العمل تحرك وابحث عن عمل واستمر في البحث بدل التفكير في "العيش عانسا" لأنك لن تستطيع الزواج إذا لم يكن لديك عمل تعيش من دخله.
· إذا كانت مشاكلك وهمومك الحياتية متنوعة اتبع قاعدة " الأهم ثم المهم" في التعامل مع هذه المشاكل ومحاولة إيجاد الحلول لها، ولا تحاول إطلاقا حلها جميعا في آن واحد لأنك ببساطة لن تستطيع وستزيد صحتك النفسية سوءا.
· حاول قدر الإمكان اتباع جدول زمني منظم في حياتك اليومية لأن هذا سيزيد من شعورك بأنك تعود نفسك بنفسك وبأنك قادر على ضبط سلوكك اليومي.
· حاول قدر الإمكان التعبير عن مشاعرك وربما همومك الداخلية للآخرين والذين تشعر بأنهم يحبون لك الخير ولا يترددون في مساعدتك إن كان بإمكانهم ذلك.
· لا تعزل نفسك اجتماعيا حتى ولو شعرت بالرغبة في الابتعاد عن الآخرين. العمل التطوعي والمساهمة في المشاريع الخيرية يعطيك الشعور بأنك إنسان مفيد في الحياة وليس مجرد كائن حي.
· مارس الرياضة الترويحية حسب هواياتك، ودائما تفاعل مع النشاط الحركي الذي تقوم به وتفاعل مع الآخرين الذين سيشاركونك النشاط بدل التفكير بمشاكلك أثناء النشاط والحركة.
· إذا وجدت نفسك غير قادر على حل مشاكلك الحياتية بنفسك لا تتردد في طلب المساعدة من الأخصائيين المحترفين في حل المشاكل النفسية والاجتماعية حسب نوع المشاكل التي تعاني منها ويمكنك اختيار الأخصائي المناسب من قائمة المهن المختصة بالأمراض.
[/align]
[/align]
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)