نهاية حياتي
آه يا حياتي ..أتتها الدمعة لتطرق عليها الأبواب
أتتها ومعها شيئان بل نقيضان ( التعاسه والبسمه ) فهل سألتمونى لما ذكرت التعاسة قبل البسمة
لان معظم حياتى يخيمها طابع التعاسه بل ويسيطر عليها وتملك من حياتى
يا حياتى
كنتى مثل اليل
الليل الذى أبوح له بكل أسرارى ..
فكم اصبحت حياتى موحشتا وطويلة..
إني بدأت اراها بدون أمل
أمل فى رجوعها كما كانت سابقا
أراها كغابة بدون أشجار
كزهرة بدون عبير
ليتنى انسى ما أعيشه فى تلك الايام ولاكن أنسى ماذا أنسى حقيقة مفروضة ومتملكة منى
يا دنيتى التى أعيشها
ألم تكن دموعى عليكى غالية
نعم كنت أحسب نفسى صغيرا على الدموع ولاكن سريعا ما أدركت أنى مغمورا بالدنيا القاسية المفحمة بالحقد
فأنا بين جمرة حزنى وشدة غضبى أحاول أن اخرج وأتعايش مع البشر نعم يا دنياى البشر ولاكنهم أشد حقداً وغيرة
احترت يا دنياى اااااااااااااه لو تدرى ما هو حالى لقلتى أهواك يا حبيبى بالدنيا
يا دنياى
إني أحس فيك كغريق يطلب النجاة من طليق غير عابئ بإتقاذه
أين هي ذكرياتي لقد بحثت عنها فلم أجدها ؟؟!!
اكتشفت أنني أعيش بدون ذكرى
إني ماض بدون أيام
أصبحت أعيش لهمسي وصمتي وحنيني وآنيني..
أنا آن لدنيتى أن تهداء وأن تستقر أم أراها كتب عليها الشقاء ؟؟!!
عشت حياتي قبل أن أجاريكى يادنيتى ولم أحس بأن هناك قلبا يحتضنني
كنت احتضن الليل بين ضلوعي
كنت أعانق الخيال في جفوني
وجدت ماينقصني فيكى..
ناداكى قلبي قبل عيني
لم اكن أعلم بأنكِ تجرعتِ من الكأس الذي تجرعته انا!!
ماذنبي ماخطيئتي فإني أتلهف عشقا بيكى يا دنيتى ..
أحبكِ مهما أثرت فؤادي
مهما حاولت البعد والنكران والتضحية
مهما تفعلين بى فأنتى لى وبى
أنا لا احب ان ابوح بما يقوله قلبي
لأن عيني تفضح كل مايعتمر فيه من شجون وآهات
متى ياترى ينتهي عذابك لى يا دنيتى وآهاتك وعتابك إلى أين سوف تكون
نهايته ؟؟!!
لو علمتم ما انا فيه وما أنا أعانيه من شدة تألمى لقلتم نعم القلم والاحساس
نعم
انتظر ماذا ستسفر عليه الايام




رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)