بحكمة من القلب ...!!!
والمعاناة ...!!!
المدركة للحياة ...!!!
حيث يتشرّب فهمها بكل عمق ...!!!
ليغصّ بما فيها من مرارة ...!!!
ويطوي بالتالي شراعه الممزق ولا يروم منها شيئا ً ...!!!
سوى ...!!!
كتابة ...!!!
ورشفة ماء ...!!!
وكسرة خبز ...!!!
عجنها من كل تخوم الفضاء ...!!!
الحلم ...!!!
والواقع ...!!!
سائرا ً في دربه الطويل ...!!!
عابرا ً عبر وجيب القلب ...!!!
وامتداد الروح القرمزية الشفـّـافة ...!!!
وإذا بالحياة تطبق كوّتها اللعينة عليه ...!!!
وتغفو ...!!!
وإذ به يشتبكْ مع أغصان عمرة المتكسّرة ...!!!
يتوه هُنا ...!!!
وهناك ...!!!
يحّيا ...!!!
يُحب ...!!!
يبحث عن الزمن الضائع ...!!!
عن الأشياء التي افتقدها ...!!!
وبلحظة يصمت المغيب أمامه ...!!!
ويتبدّد شفق الأفق ...!!!
ليطل الرماد ...!!!
بعدما احتضن جمرات حارقة ...!!!
توهجت للغير ...!!!
وأنارت الطريق ...!!!
وغلـّـفت المساء بترانيم تعطـّـر دروب الروح ...!!!
هكذا ...!!!
يدخل في كل ليلة عالمه الخاص ...!!!
همسا ً ...!!!
وصمتا ً ...!!!
************************************
***************************
*******************
*************
*********
****
**
*



رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)