لم تكن بيت الحكمة مجرد ديوانية للمعارف والعلوم فحسب بل هي ادارة تمثلت بشخص المأمون ذو القرار السياسي جعله النابض في الأمة هوالخليفة الذي خلاله كتب للعلم ان يرى النور بتحفيزه للعلماء والأدباء والمترجمين, فلم يكن هذا التحفيز الا لخدمة الأمة فأحدث زلزال تحريريا للثقافات الأسلامية والعربية انسجاما وترجمة من الثقافات الأخرى فكان المأمون منسجما ً محفزا ً للعلماء فكان يوزن الانتاج الادبي ذهبا .ً فهذا الأرفاد والتخريج كان تحفيزاً رسمياً لنشر وتشجيع علوم المعرفه والترجمة, علما ان التحفيز الرسمي هو اصل التشجيع الفردي , وبأتساع رقعة الأسلام الذي شكل اعباءا وضرورات ملحة لمعالجة الأمراض قام الخليفة عمر بن عبد العزيز بوضع كتاب معرب من السريانية للعربية محفزاً لوضع علوم الطب للعامة ليتسنى لهم البحث والتطوير لمعالجة الامراض . وقد منعت الحكومة السورية احد التجار الذي حمل اسم ( كرستال ) كعلامة تجارية حتى تم تعريبها الى ( قرسطال ) تحفيزا ً للترجمة والتعريب . ويعد دينس جونسون رائد الترجمة من العربية الى الانجليزية بعد ان قدم 2500 مجلد في 60 عام من العطاء والتثاقف المعرفي وبالترجمة وصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب .
مقال مستل من احد ابحاثي المحكمة
جعفر عايد المعايطة



رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)