عمر بن عبد العزيز682 - 720 م.):
الخليفة الأموي الثامن (717 - 720 م.).
اشتهر بالتقوى والزهد, وسار في سياسة الدولة والرعية سيرة الخلفاء الراشدين.
انصرف إلى الإصلاح الداخلي وبخاصة في الحقل المالي.
انتهج سياسة تسامح مع النصارى واليهود, وأنصف الموالي مساويا بينهم وبين العرب في الوضع الشرعي
أبو عبد الله المقري (000 ـ 758هـ/0000 ـ 1357م) هو جد أبي العباس المقري صاحب نفح الطيب ولد في مدينة تلمسان .
رحل المقري عن مسقط رأسه بعد دخول الجيش المريني وسقوط دولة بني عبد الواد، وحط رحاله أولاً بمدينة بجاية وأخذ عن علمائها.
رحل إلى المشرق ماراً في طريقه إلى مكة بمصر حيث لقي عدداً من أعلامها وحج ولقي بالحرمين عدداً من العلماء، فأخذ عنهم، اتصل بابن قيم الجوزية، وأخذ عنه، أصبح المقري في مدينة فاس عمدة في القضاء والتدريس، ودخل غرناطة سنة 757هـ وهناك اتصل بابن الخطيب اتصالاً وثيقاً، وأخذ عنه.
أما مؤلفاته فهي:
كتاب القواعد في الفقه، وكتاب عمل من طب لمن حب، ونظم اللآلي في أسلاك الأمالي، وكتاب الحقائق والرقائق.[/TD]
إميل حبيبي
إميل حبيبي وُلد في حيفا عام 1921، وأتمّ دراسته الثانوية فيها وفي عكا، واشتغل عامل بناء زمنًا، ثم انتقل للعمل مذيعًا بإذاعة القدس، واستقال منها ليعمل موظفًا في معسكرات جيش الانتداب، ثم محررًا في جريدة (الاتحاد)، وأصدر مجلة (المهماز) في حيفا عام .1946 وناضل نضالاً متصلاً ضد الانتداب البريطاني، ثم ضد ممارسات الدولة الإسرائيلية بعد قيامها.
واختاره المواطنون العرب ضمن من يمثلونهم في (الكنيست)، وبقي عضوًا به حتى عام 1972 حين قدم استقالته ليتفرغ للكتابة.
وفي عام 1990، أهدته منظمة التحرير الفلسطينية (وسام القدس)، وهو أرفع وسام فلسطيني.
وفي عام 1992 منحته إسرائيل (جائزة الإبداع)، فارتفعت الأصوات تطالبه برفضها، لكنه قبل الجائزة، ثم أعلن تبرعه بقيمتها المادية لجمعية (المقاصد الإسلامية) التي تتولى علاج جرحى الانتفاضة.
وفي العام الأخير من حياته، انشغل بإصدار مجلة أدبية أسماها (مشارف).
ورحل إميل في مايو/أيار عام 1996، وأوصى أن تُكتب على قبره هذه الكلمات:
(باقٍ في حيفا).
نشر حبيبي عمله الأول (سداسية الأيام الستة)، عام 1968، وبعده تتابعت الأعمال:
(الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل)، .1974 (لكع بن لكع)، رواية مسرحية، 1980، ثم (أخطية)، 1985، وأخيرًا (خرافية سرايا بنت الغول)، .1991 جعلت تلك الأعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب.
ولإحسان قراءة إميل حبيبي وفهمه، يجب أن نضع في حُسباننا دائمًا أنه يكتب من داخل الزنزانة الإسرائيلية، وهو، من ثَمّ، يفتقد القدر الكافي من الحرية ليقول -مباشرة- ما يريد، وكان علىه أن يلجأ إلى الرمز والكناية والإيماءة والإشارة من بعيد.
في روايته الفذة (المتشائل) ، لم يسلك إميل أيّا من السبل المطروقة في الرواية العربية أو العالمية، بل أسَّس إبداعًا جديدًا يقوم على استلهام التراث الفلسطيني والعربي، وحُسن استخدام اللغة، والجرأة في التعامل معها، والاستعانة بالأمثال والحكايات، ثم اللجوء إلى السخرية أو الفكاهة السوداء لو صحّ التعبير.
وجوهر الرواية هو وصول بطلها (سعيد) إلى حتمية صيغة الفداء والمقاومة المسلحة.
هو في (الكتاب الأول) باحث عن (التكيف)، ملتمس للأمن والأمان، مستعدّ لتقديم كل التنازلات التي تطلبها منه الدولة العنصرية الباطشة.
ثم يقف -في نهاية (الكتاب الثاني)- ممزقًا في ازدواجيته اللعينة تلك، وقد حمل ابنه السلاح ضد الدولة ولاذ بكهف بعيد.
وفي (الكتاب الثالث)، ينتهي الأمر بسعيد إلى الجلوس على قمة العمود، يرفض النزول عنه.
صحيح أنه تغير، وأيقن أن تنازلاته كلها لم تُجْدِه شيئًا، لكنه عاجز عن النزول إلى الناس والمشاركة في نضالهم.
ولا يجد أمامه سوى الاستنجاد بالكائن الفضائي، الذي يستجيب له، فيحمله إلى حيث أَلْقت:
الجنون أو الموت.
وتكون كلمة (يُعاد الثانية) خير ما يقال في وداع (أبي النحس):
لقد استراح وأراح! إن العمل كله يؤكد سقوط صيغة (المتكيف) أو (مزدوج الولاء) داخل إسرائيل، وصعود صيغة (الفدائي) الذي يحمل السلاح في وجه الدولة الغاصبة.
لا سبيل سواه.



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)