لاتجعلونا السادسة
على الدرك أن ينسحب من الشوارع والميادين
وأن يمارس دوره الحقيقي في حماية المؤسسات الحكومية
والمنشآت الخاصة لا في قمع المتظاهرين
في خمس دول عربية تم قمع المظاهرات بالقوة وسقطت الأنظمة
لا تجعلونا "السادسة...!!
احمد حسن الزعبي
لاتجعلونا السادسة
على الدرك أن ينسحب من الشوارع والميادين
وأن يمارس دوره الحقيقي في حماية المؤسسات الحكومية
والمنشآت الخاصة لا في قمع المتظاهرين
في خمس دول عربية تم قمع المظاهرات بالقوة وسقطت الأنظمة
لا تجعلونا "السادسة...!!
احمد حسن الزعبي
كتب احمد حسن الزعبي - كان 'ختياريتنا' إذا رأوا أو سمعوا أحدنا 'يهذرب' أو يسرد قصة 'مشتتة' وغير واقعية ،ينصحوه بعبارتين متتابعتين ومرتبطتين ببعضهما بعضاً : 'اقعد مليح..وتسولفهاش مرة ثانية'...رئيس الوزراء لم يكتفِ بتجاهل نصيحة المخابرات بأن 'يقعد جيداً 'في هذه المرحلة الحرجة..بل أصرّ أيضا على استفزاز المواطنين 'بسوالفه ' التي لا تمت للواقع بصلة ...عندما أعادها ثانية وثالثة ورابعة .
بعد ليلة 'الرفع'، تمنينا لو أنه ما 'يسولفهاش' مرة ثانية..لكنه أصر على أن يعيدها على الجزيرة ، و نورمينا، ورؤيا ،ولو تمكن لأعادها على 'كراميش' أيضاَ..متحدياً مشاعر 6 ملايين أردني ، عندما أعطى الفاسدين صك براءة ضمني رابطاً محاكمتهم بالأدلة الكافية ..ومحملاً الحراكات الشعبية سبب المديونية الكبرى والتي 'حبلت' بها وولدتها سفاحاً الإدارات السابقة ..ومستغفلاً شعباً عظيما واعياً كالشعب الأردني 80% منه من حملة الشهادات..ليخبره أن رفع الدعم سيحقق للمواطن وفرة مالية !!..وفوق كل ذلك 'يدلّس' علينا كلفة البنزين والكاز والسولار ويصرّ على 'ادعائه' ، بأنه حتى بعد التحرير ما زالت حكومته تدعم البترول بــ100مليون دولار؟؟؟...
هل يعقل يا دكتور 'الرياضيات'...أن أسعار المشتقات النفطية في الأردن أغلى من أسعار أمريكا و 16 دولة في المنطقة؟؟؟؟ طبعاً هذا على فرض أننا نشتري البترول على السعر العالمي 'حسب روايتك'،ترى أيهما أقرب واشنطن أم 'الصفاوي'...نيوريورك أم العقبة يا 'بطل التحرير'؟؟؟؟ ، كلنا نعرف أنه لو أشعل كابتن ناقلة النفط سيجارته في جدة حتماً سيصل العقبة قبل أن يطفئها..فلماذا بأمريكا البنزين 'معقول ' والبنزين الأردني يجب أن يبقى 'مخلوطاً بالدم الشعبي'...
د.عبدالله، لقد استشرت المخابرات و'خالفتهم'..واستشرت الخبراء الاقتصاديين 'وخالفتهم'..واستثرت الشعب و'خالفته' و'قمعته'...الآن عليك أن تسمعنا جيداً...
لا يعنينا عدد أيمانك التي اقسمتها على الشاشات بأن القرار قرارك..ولا يعنينا إن كانت صادقة أم لا، فهذه (حسابها هناك) ..لكن يعنينا أنّ الزفير الخارج من صدر 'الدركي' الخائف على وطنه صادق جداً ، ودمع الشباب المتظاهرين على الداخلية وفراس ووصفي التل في اربد والرمثا والكرك والطفيلة والسلط ومعان ومادبا وجرش وعجلون والأغوار وكل مكان صادق وصادق جداً..ودم من جرحوا أو استشهدوا صادق جدا جدا جدا...فلا تخالف وطنك من أجل هزّة رأس أو ابتسامة على محيّا أحد..فالوطن أغلى منا وأبقى منا جميعاً...
نصيحة من شعب رحيم:
عدْ عن قرارك الآن..ما دام الوطن بين أيدينا..قبل أن تعود عنه...والوطن بأيدي الفوضى...ولا تحاول أن تجرَّ عربة الاقتصاد بهذه الطريقة 'البهلوانية' فالشعب لن يكون كبش فداء الفساد ..
باختصار وبمعنى أوضح وأنت ' دغري' وتحب الوضوح في كل شيء:
ثق تماما، لن يدفع الفقير أبو '120' دينار كفارة ذنوب 'سرقة' و'همالة' و'حرمنة' من جوعوه...وأنت تعرفهم جيداً..
صدقني لن يدفعها ... مهما ارتفع الثمن!
أحمد حسن الزعبي
مهجع (كي جي ون)
أحمد حسن الزعبي
كانت المرّة الأولى التي أغيب فيها أكثر من أسبوع عن الكتابة قسراً ،فمنع مقالي ليلة الأربعاء الماضي والذي يتحدث عن «خازوق رفع الدعم» ،ومنع مقال الاثنين الذي يفنّد ادعاء الرئيس حول تكلفة المحروقات ،بينما منعني ظرف خاص ان اقوم بالكتابة ليومي الأحد والثلاثاء ،مع يقيني التام ، بأنني حتى لو كتبت في هذين اليومين ايضا لتم منعه بسبب الجو الديمقراطي – الرهيب - و ضيق الصدر الذي لا يتسع لتنهيدة تعاكس تيار التحرير،اقصد تحرير: «الأسعار و الصحيفة» لا فرق..
انقطاعي عن الكتابة ،جعل أحد الأصدقاء يتصل بي امس الأول بعد منتصف الليل ليطمئن عليّ ،بعد ان سرت شائعة اعتقالي على «الفيسبوك» ، فقلت له بصوت ناعس: ( الاعتقال شرف لا ادعيه ،فما زلت أمارس يومياتي بالحد الأدنى من الظهور والتعبير عن الرأي والرفض لاستغفال الشعب، ثم استدركت قائلاً:
ثم لماذا يعتقلوني يا اخي، الموضة الآن لاعتقال الأطفال، وأنا صرت «هرشاً» في نظرهم ، صدقني من الجنون ان يعتقلوا رجلاً مثلي ، كسول، وعنيد،ويفضل المكوث في غرفة مغلقة ، ويمضي 18 ساعة من يومه نائماً» ...فاستعاذ صديقي من الشيطان الذي وسوس له الاتصال ثم اغلق السماعة...
***
صحيح ما دامت الموضة الآن لاعتقال الأطفال، لماذا لا يتم الاستفادة من خبرة الأندية الرياضية في تقسيم «المقوّضين» الجدد ومهددي أمن الدولة..يعني ان يكون هناك «مهجع سن 16» بقيادة الرفيق تقي الدين الرواشدة ورفاقه، و»مهجع الأشبال 9 سنوات» فما دون...واذا اتسعت دائرة اعتقال «اشبال المعارضة» ومهددي أمن الدولة ..لا بأس من فتح مهجع «كي جي ون» و»كي جي تو» ورفض تكفيلهم وتقديمهم لمحكمة خاصة..بالمناسبة أشكر العقل المدبر لاعتقال تقي الدين وغيره من الاطفال ..لأنه ساعدنا على السيطرة على أولادنا قليلاً في اليومين الماضيين..فكلما اطال احدهم الجلوس أمام «سبيس تون»، أو قصّر آخر في كتابة الواجب المدرسي ..هددناه بالعبارة التالية « خلّص بسرعة يا هسع بخليهم يعتقلوك «!!.
من جهة أخرى ،أنا اشعر بحرج شديد جدا جدا... «شو عيني « من عائلتي وقرائي واقاربي واصدقائي؟! فبعد أكثر من 10 سنوات في الصحافة المحلية والعربية وكتابة المسرح السياسي وما يزيد عن 1800 مقال في الراي اكثر من ثلثيها انتقادات لاذعة للحكومات، والمشاركة بعشرات المسيرات والاعتصامات والحراكات الشعبية ..أن يأتيني أحدهم ويعيّرني اذا ما رفعت صوتي او كتبت مقالا ساخناً:
(( أي روح غاااااااد..من جيل أولادك اعتقلوهم وأنت بعدك بــ»بتجلّق بحناكك))..
والله خجلتونا...
فوائد القرفة
أحمد حسن الزعبي
بما أن الكلام في السياسة "ممنوع"، وفي الاقتصاد "مكروه"، وعن الفاسدين "مُحرّم" ، وعن التخبيص الوطني "حسب المزاج" ..وبما أن كثرة تناولنا " لكل ما سبق" بات يسبب "نفاخ" رقابي و" مغص" رسمي..و"سعال" سياسي...فقد وجدت نفسي مضطراً للهروب من "قرف" السياسة إلى الكتابة عن "القرفة" ، مع علمي المسبق أن الفرق بين "القرف" و"القرفة" تاء مربوطة بنقطتين ، وأفواه مربوطة بنقاط كثيرة...
القرفة:
هي لحاء نبات شجرة دائمة الخضرة استوائية كثيفة يمكن أن يصل ارتفاعها من عشرة إلى أربعين مترا. موطنها سري لانكا لكن أيضًا تزرع في جنوب شرق آسيا، وبعض دول أمريكا الجنوبية وجزر الهند الغربية. من فصيلة تسمى السمروبيات، ساقها منتصبة تعلو 3 ـ 5 أمتار، الأوراق متعاقبة مركبة، والأزهار صفراء صغيرة، والثمرة صغيرة تشبه القرنفل. تحتوي قشور القرفة على زيوتٍ طيارة حيث تصل نسبتها إلى 4%،
فوائد القرفة:
تستخدم شرابا في علاج فطريات الكنديدا البيضاء ،و تفيد في علاج الإسهال لأنها مُطهرة قابضة و ذ.م.م، تقلل من انتفاخات الأمعاء، و في علاج الإلتهابات البولية الميكروبية ، وفي علاج الشد العصبي، وتحسن الذاكرة ، وتساعد في علاج نزلات البرد وطلوع جرش، تستخدم كذلك في الصداع ، وحب الشباب ، وحبّ الشيّاب، وعلاج جيد لــ"السّيلان"، الشلل الرباعي ، الدفع الرباعي ، الفلاشر، تنظيم النسل، عجز الموازنة، ضم الهيئات المستقلة ، وتساعد في التخلص من الالتهابات في الجسم ، كما ثبت أنّ رائحة القرفة تحسن الوظائف المعرفية للدماغ وتساعد الجسم على حرق الدهون بقوة و لذلك فهي تحارب السمنة والفساد وتصلب الشرايين،وتقلل من الجليسريدات الثلاثية و الكولسترول الضار.
صدقوني لكثرة ما قرأت عن "القرفة" وفوائدها تمنيتها لو تكون رئيس الوزراء القادم.
فروة لكل مواطن
أحمد حسن الزعبي
يُقسّم المواطن من الزاوية "الدعميّة" إلى نوعين: مواطن لم يستحق الدعم النقدي وبالتالي فهو "مواظب على شتم الحكومة" منذ "ليلة الرفع" 14-11، ومواطن تلقى الدعم النقدي وصرفه بنفس اليوم ، ثم عاد "ليواظب على "شتم الحكومة" منذ نفس التاريخ..
بمعنى آخر..المدعوم وغير المدعوم في هذا البلد يمتلك نفس الموقف من الحكومة..الأمر الذي يثبت صحة نظريتنا القديمة ؛ أنّ أي دعم نقدي تقدمه الحكومة للمواطن "المكسور" هو غير مجدٍ ، لأنه ببساطه "رايح بطريقه" ولن يحدث فرقاً يُذكر في دخله، ولن يوسّع من عيشه الضيق مليمترا واحداً..
وبما أنّ القرار ما زال في أوله ..وما زالت الشتوية في أولها أيضا: لذا أقترح على الحكومة أن تقوم بتوزيع "فروة" لكل مواطن ولكل رقم وطني مثبّت على دفتر العائلة كتعويض إضافي لدعم المحروقات و"كف بلا عن المسبّات" اليومية ..وذلك كون الفروة لها عدة خصائص في التدفئة :أولاً: لا تحتاج إلى فتلة ،ثانيا: ولا تحتاج إلى إعادة تعبئة ، ثالثا: آمنة حيث لا تسبب الاختناق بسبب ثاني أكسيد الكربون ..
**
طبعاً، نقترح أن تقوم الحكومة بخصم ثمن "الفروة" من مدخراتنا في الضمان الاجتماعي ..وإن يطرح عطاء شراء الفراء هذا ..بمراقبة أممية و تحت أنظار مراقبين دوليين من مختلف دول العالم لأنه بصراحة، الثقة بيننا وبينكم "يوك" ولا نريد أن "نغبّص" بقضية فساد جديدة...
قد يتساءل المواطن لماذا يجب أن يخصم ثمن الفروة من مدخراتنا في الضمان الاجتماعي..؟؟؟ الجواب سهل جدا..لأنه على الأقل من خلال الفروة نستطيع أن نطمئن أنفسنا أنه ما زال لدينا رصيد في مؤسسة الضمان حتى الآن..
وثانيا:إذا "صار ما صار لا سمح الله"...نكون قد كسبنا من الدولة "فروة" ولا البلاش...
كما أن الفروة عزيزي المواطن خير من يذكّرك..بأنك - في يوم من الأيام- كنت بنظرهم :
مجرّد" خروف"!
من الإصلاح إلى الإصلاحية
أحمد حسن الزعبي
أكبر منجز إصلاحي تستطيع أن تفخر به الحكومات الأخيرة أمام دول العالم ؛ هو زج أكبر عدد من المطالبين بالإصلاح في "الإصلاحيات" ..لتجعل من هذه المنشآت اسماً على مسمى بالفعل..فكل من يريد "إصلاحا" فليتفضل مخفوراً إلى مراكز وتأهيل وإصلاح "الجويدة" "سواقة " "قفقفا"..... الخ ...وليرى الإصلاح على أصوله هناك..
ولأن ساعة الحكومات دائماً تمشي إلى الخلف ..!!! قبل الرّبيع العربي..كان يتباهى مسؤولونا على شاشات الفضائيات ، أنه ليس لدينا أي معتقل سياسي في السجون الأردنية..وبعد زيادة جرعة الديمقراطية وانفتاحها على مطالب الشعب ..صار في السجون أكثر من ثلاثمائة معتقل سياسي جلّهم من الشباب المثقف المتعلم المخلص لوطنه ، كلّ ذنبهم أنهم يريدون وطنهم أنظف وأقوى ، وأهم ، وأكثر ديمقراطية من كلِّ دول العالم..فكان شكرهم على طريقة الحكومات العربية : الرّكل على الظهور والبطون وزجّهم في صناديق حديدية مشفوعة بتُهمٍ ثقيلة توازي تهم مجرمي الحرب وروّاد الإبادة الجماعية، طبعاًهيك وجماعتنا مع الإصلاح ..يكفينا شرهم لا صاروا ضدّه)!!.
**
وأخيراً بفضل "رؤية الحكومات وحكمتها" وتفهّمها للرّبيع العربي والمطالب الشعبية صار لدينا، أصابع نحيلة ترسم حمائم الحرية على جدران السجون ، وعبارات ثورية تكتب بالطبشور و كسر الطوب وخواتم الخطوبة ..وصار لدينا أمهات ينتظرن يوم الجمعة ليحملن على رؤوسهن طبخات طازجة أو ملابس شتوية لأبنائهن المعتقلين، وصار لدينا بوح ممزوج من خلف القضبان ، وقُبل أبوية للأولاد من بين مربعات "الشيك"..وأخيراً بفضل منجزاتنا الإصلاحية صار لدينا مضربون عن الطعام ..ومضربون عن الإعتراف ، وصار لدينا أدباء سجون، وقيادات تزداد إصرارا ووعياً وسخطاً..تمجّد أكثر روح الحرية التي تطعمهم فكراً وتسقيهم عزّة وتمهّد لهم كرامة المستقبل...
**
بصراحة..مخجلٌ جداً أن نرى من حاول أن يحمي وطنه يقبع داخل "الزنزانة" مادّاً رجليه للفلقة ..ومن سرق البلد وأفلسه وتورّم رصيده من نعيمه..ما زال طليقاً مُدللاً محمياً "يدلّي رجليه في مياه الهاواي"!!..
والله مخجل!.
مندوب "مبيعات سياسي"
أحمد حسن الزعبي
وجه الشّبه بين مندوب المبيعات ، والمبعوث السياسي أنّ كليهما يجب أن يعود في نهاية النهار إلى الجهة التي أرسلته ليقدّم تقريره حول جولته الأخيرة؛ ماذا عرض ؟ ومن اهتم ؟ وماذا يتوقع؟ وكم حجم الخصم "السياسي" الذي يقترحه؟ والسخاء في خدمة ما بعد البيع أو "الوساطة" ؟ وماذا يخطط لبرنامجه غداً؟..
ولأنني أفتقده منذ أسابيع ، فلم يظهر على الإعلام، ولم يضع يديه خلف ظهره كما هي عادته في المؤتمرات الصحفية،ولم يدلِ بتصريح مثير للجدل، ولم يتقدّم بحل، ولم يبادر بمبادرة ولو بحسم 60% من تكلفة الدم .
و من باب الفضول، وربما التذكير، وغالباً من باب رفع الوجع الذي يدق شبابيك المواطنين العُزّل والمسالمين في سوريا..أقول من منكم رأى الأخضر الإبراهيمي الرجاء الاتصال بي للضرورة القصوى أو إرسال "إيميل" على بريدي الإليكتروني أدناه..فهناك شعب يُسحق كل لحظة ، هناك براميل بارود تُرمى على بيوت الياسمين..هناك أشلاء أطفال ، وأصابع صغيرة ، ودمى قطنية تحت الرّدم والأنقاض...أرجوكم من رأى الأخضر الإبراهيمي فليرسل لي رسالة يطمئنني فيها...أن "المندوب الأممي" ما زال على قيد الحياء..
أما أنا فسأدفع ما تبقى من راتب هذا الشهر لأضع إعلانا في كبريات الصحف العربية أكتب فيها:
خرج ولم يعد، مندوب الأمم المتحدة السيد "الأخضر الإبراهيمي" من مقر عمله الكائن في نيويورك... مواصفاته كما هو في الصورة ، يرتدي جاكيتا أخضر ، مقاس 54 وبنطلون أسود،ونظارة "أنتي ريفليكشن" ، على من يعثر عليه يرجى تسليمه إلى السيد بان كي مون أو إلى إدارات مخيمات اللجوء في تركيا والأردن..
و من يتستر عليه سوف يعّرض نفسه للمساءلة الدولية..
كيف نعيش ؟؟؟
قبل أيام هدد مجموعة من المواطنين الحكومة َ، بأنهم سيلجأون إلى سرقة الكهرباء أو الماء في حال تم رفع سعريهما، لأنهم ببساطة قد وصلوا إلى الدرك الأسفل من العوز و لن يستطيعوا أن يدفعوا الأثمان المتورّمة لهاتين السلعتين..
يبدو أن الحكومات الأردنية ومع كل "تصحيح اقتصادي" لا تكتفي بتحويل المواطن الأردني إلى مجرّد "متسوّل" لحقوقه على كاونترات البنوك، وصناديق المعونة و"كروت" الشؤون الاجتماعية ..لا بل تدفعه أيضاَ لأن يدوس على آخر حصون مبادئه ،وتجبره لأن يسرق ،ويدلّس ، ويزوّر، ويتحايل ، ويرتشي، وينحرف،و يغمس لقمته بالحرام حتى يعيش ..ترى كيف يستطيع أن يتدّبر المواطن أمره في مثل هذه الظروف الصعبة وهو يصرف على عائلته، ويصرف على الدولة في آن معاً؟؟؟...
هل يستطيع صانع القرار أن ينحّي تنظيره ومثالياته جانباً ويحّكّم ضميره في الناس؟؟ هل يستطيع أن يقنعنا كيف يعيش عشرات بل مئات الألوف من الأردنيين بدخول لا تتجاوز الــ220 ديناراً شهرياً...دون شحدة أو اقتراض أو سرقة ؟!
تعالوا نحسبها:
إذا كان أقل إيجار بيت هذه الأيام 100 دينار شهريا + ويحتاج يوميا إلى دينارين للتدفئة 2x30 = 60 شهريا + 20كهرباء + مياه 10 دنانير + مواصلات إلى العمل أو التنقل على الأقل 30 ديناراً+ أكل وشرب ومصروف مدارس 100دينار ، المجموع = 320 ، هذا على فرض ان المواطن الأردني لا يمرض ولا يجدد ملابسه ولا يشارك بمناسبات غيره..
اذن هناك عجز شهري يعاني منه نصف الأردنيين يقدر بــ100دينار على الأقل..مما يعني أن خيارات تدبير هذا المبلغ لن تتعدى الخيارات الثلاثة أعلاه ( اقتراض، تسوّل، أو سرقة وارتشاء واختلاس أو ..)..
منذ التاريخ..ومع كل عملية "تصحيح اقتصادي" و المواطن يغرف من دلو كرامته ليملأ الموزانة وجيوب "سُرّاق الدولة "..فلا الموازنة "انتصبت" ولا الجيوب العميقة امتلأت...فإلى متى ؟!!!!.
لا نقول سوى : سحق الله وانتقم من كل من أذل عزيزاً ، أو جوّع حرّة ، سحق الله وانتقم من كل من لعب وتلاعب بـأموال الوطن ، وتاجر بـِـ .. وعلى كرامة وعيش الأردنيين الطيبين..
أحمد حسن الزعبي
ارتجاج في المخّ
أحمد حسن الزعبي
تكاد تكون المقولة الأبرز في العالم هذه الأيام..قل لي ما هو إعلامك أقل لك من أنت ، فقوّة الإعلام من قوّة الدولة ،والعكس صحيح..
أمس الأول وبكل شفافية..تحدث الإعلام الأمريكي عن حالة هيلاري كلينتون الصحية قائلا: ( إن وزيرة الخارجية كانت تعاني من فيروس في المعدة وقد أغمي عليها نتيجة إصابتها بالجفاف ،ثم سقطت فتعرّضت للارتجاج في المخ لكنها تتماثل للشفاء الآن)..ماذا لو كانت الحادثة عندنا ، أكيد سترون العناوين التالية في صحافة الغد:
رئيس الوزراء: سقوط وزير الخارجية، أثّر على قوة الدينار ولا بدّ من تحرير الأسعار كمان مرّة.
وزير التنمية السياسية: لا أستبعد أن يكون "الحراك" وراء إغماء وزير الخارجية.
وزير المالية: الارتجاج في المخ يكلف الدولة سنويا 1.2 مليار.
مدير الأمن العام: قوات الدرك تلقي القبض على الفيروس المتسبب وتحوله إلى محكمة أمن الدولة.
مصادر: التحقيقات الأولية تشير إلى أن "الفيروس" ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وزير الصحة: ابتعاث 50 طبيباً للاختصاص بالارتجاج في المخ هذا العام.
قوى سياسية : الارتجاج في المخّ فرصة للمضي قدماً في الإصلاح.
وزير المياه: الجفاف الذي أصاب معدة وزير الخارجية سببه تأخر الموسم المطري.
وزارة الإشغال: تجريف كامل المنطقة التي سقط بها وزير الخارجية وتحميل التكلفة إلى موزانة 2013.
وزارة الأوقاف تعقد ورشة بعنوان: المعدة بيت الداء..والرضا بالابتلاء.
الناطق الرسمي باسم الحكومة: ينفي سقوط وزير الخارجية، لأنه ينفي وجود وزير خارجية أصلا، وينفي وجود "معدة" له.
التلفزيون الأردني كالعادة يبث برنامجاً عن "فوائد الميرمية"!
كالعادة الزعبي مميز
لكن اكتر شي عجبتني تاعت الناطق الرسمي كونه دائماً على قولتنا غايب فيله و التلفزيون الاردني
هالتنين لوحدهم بدون اي شي تاني بكفو لجلطة الشعب الاردني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)