فارسك الملثم اعرفه
اترغبين بالانسحاب
وتهددين بفارسٍ ملثم
سيفهُ من ضباب
وتُلمحين أن حان الوقت
لأن نكون اغراب
غاليتي التي اقدامها في الرمل
وتعيش حلماً وتطارد السراب
في وقتٍ ما
لا بد أن نمل
من قراءة الكتاب
فمهما طال مكوثنا
سيأتي وقتُ الذهاب
دموعكِ اهي دموع السعاده
ام الفجيعه...أم العتاب؟
غاليتي لا تتراجعي وتنطوي
فالكلام ليس كالثياب
فإن كنتِ المطر غاليتي
فأنا اصلكِ أنا السحاب
وإن كنتِ نهراً فأنا
من جعل مياهك تنساب
وأن كنتِ سطراً
فأنا وضعتهُ في كتاب
وأن صرتي اميرةً
بيديّ خططتها شجره الانساب
وإن كنتِ جميله
فالسؤال يحتضن الجواب
وإن ظننتِ أنكِ الحكايه
فأنتِ سطرٌ كتبتهُ
فجن القلم واعلن الاضراب
فشكراً لاختصار الوقت
فقد كنتُ محرجاً
بمعرفتكِ امام الاصحاب
وكنتُ محرجاً أن اغادر
واثارُ شقاوتنا لا تزالُ
حمراء تداعب الثياب
وهمسه اخيره غاليتي
فارسك الملثم اعرفه
- وهو هديتي -
وخفتُ أن يستقبل بارتياب
لكنك احتضنتها ولم تفهمي
الشمسُ تستنجدُ بالغيوم
عندما ترغبُ بالغياب
* * *
لا ترفعي يداكِ وتتمتمي
فدعاءُ من مثلكِ لا يستجاب
وتذكري من فينا غاليتي
اصر أن توصد الابواب
حسان القضاة
ديوان / "صعبٌ اغادر من دمي"



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)