مشكورة انوشة
طرح رائع للموضوع
مشكورة انوشة
طرح رائع للموضوع
لن أندم لأني عشقت الزهور ولا لأني حاولت بهواي الظهورولن أبكـــياللهم إني أسألك خير المسألة ... يامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ... أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ... اللهم أنت العالم بسريرتي فأعني على الخير فيها ...ياأقرب شهيد وأدنى حفيظ... أسألك أن تغنني عن شرار عبادك يا أرحم الراحمين فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي ... وأنت حسبي وكفى
الإنسان الناجح لا يستسلم أبدا لأعاصير اليأس والفشل.
[align=center]
مشكورة كثير كثير يا زهرة المنتدى على الموضوع الرائع
شكرا انوشة على الكلام الجميل
[/align]
(3)
حارب اليأس... فأصبح أغنى الرجال في العالم!!
يعتبر بيل غيتس مؤسس ما يكروسوفت من أشهر وأغنى الرجال في العالم وتعد شركته من أشهر الشركات في إنتاج برامج الكمبيوتر وكالعديد من الشركات تأسست مايكروسوفت من فكرة لكن هذه الفكرة كانت بمثابة حلم أو رؤية بعيدة المدى فقد كان الكمبيوتر غير معروف في أواسط السبعينات، وقد ولد بيل غيتس في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية ولكنه رفض أن يستخدم دولارا واحدا في بناء نفسه وإمبراطوريته وكان شغوفا بالرياضيات والعلوم، أرسله أهله إلى مدرسة ليك سايد وكانت مدرسة خاصة بالذكور.
في عام 1968 اتخذت المدرسة قرارا غير مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاما، فقد تم جمع تبرعات خاصة من الأهالي وذلك لتتمكن المدرسة من شراء جهاز كمبيوتر مع برنامج معالج البيانات وقد كان ثلاثة من الطلاب الأكثر اهتماما به وهم بيل غيتس وايفانس وبول ألن الذي كان أكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت، وكان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم، حتى أنهم أصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من أساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الأساتذة، وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.
انغمس بيل في عالم الكمبيوتر أكثر فأكثر، وكان يعمل لساعات طويلة ويبدأ نهاره الساعة الرابعة فجرا، وقد جاءت نقطة التحول لعصر الكمبيوتر الشخصي حين انكب بيل غيتس وزميله بول آلن لمد 8 أسابيع على تصميم برنامج basic فكان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي، وهو السبب الرئيسي لولادة شركة microsoft التي كان شعارها:
( اعمل بكد وجهد، طور في منتجاتك، واربح )
قرر بيل غيتس وشريكه أن ينقلا مكاتب الشركة إلى مكان أكبر لاستيعاب العمل المتزايد، وكان قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل، وكان يعتقد بأن أي صفقة أفضل من لا صفقة أبدا، وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب، وكان عدد موظفي مايكروسوفت 13 موظفا عندما جمعت أول مليون دولار.
جمع بيل غيتس ثلاثين مبرمجا من أفضل المبرمجين وقضوا عامين، مع عمل ساعات إضافية، في محاولة لاختراع ويندوز، النتائج كانت مخيبة للآمال، لكنهم لم يستسلموا!! وهنا يكمن سر نجاحهم!!
ويندوز الذي بين أيدينا الآن استغرق اختراعه جهد عامين كاملين متواصلين من العمل الشاق ليل نهار وثلاثون مبرمجا بارعا ورغم الإخفاقات التي تعرض لها بيل غيتس ومجموعته إلا أنه لم ييأس ولو فعل واستسلم لما كنا الآن نحظى بهذا الإختراع المدهش الذي وفر علينا الكثير من الوقت والجهد.
بلغت ثروة بيل غيتس مايقرب من 46 مليار دولار، ولا يزال، وللسنة الثانية عشرة على التوالي يتصدر لائحة الرجال الأكثر ثراء في العالم.
إذن بدأ غيتس من مجرد فكرة آمن بها ورغم توالي الصعوبات عليه إلا أنه لم ييأس ولم يتخلى عن فكرته التي ناضل بشدة لتحقيقها رغم كل العوائق!!.
ـ يتبع ـ
(4)
متوقد... رغم سكون الجسد
في فجر الاثنين غرة صفر 1425هـ الثاني والعشرين من مارس 2004م حط المجاهد رحاله، وسلم راية الجهاد عالية خفاقة إلى الأجيال المجاهدة من أجل تحرير فلسطين.
كان موعد تسليم الراية هو موعد إسلام الروح الطاهرة، إلى بارئها في وقت مبارك، هو صلاة الفجر، وفي مكان طاهر هو بوابة المسجد.. صلى الشهيد البطل بإذن الله (أحمد ياسين) الفجر، وما إن انتهى حتى كان موعده مع الشهادة في سبيل الله، التي طالما تمناها وطلبها.
رجل مشلول شللا رباعيا... لا يتحرك منه سوى رأسه وفؤاد صادق يخفق بين أضلعه الباردة لا يجلس إلى على كرسي متحرك ولا يأكل إلا بمساعدة الآخرين فحتى شربة الماء قد يموت عطشا وهو ينظر إليها إن لم يساعده الآخرون في رفعها إلى فمه.
ابتلاء عظيم من الله سبحانه وتعالى وهكذا هم المؤمنون يحبهم الرحمن فيبتليهم عجز تام وشلل يجعل العالم من حولك يتوقف تماما حيث توقفت!!
فهل فعل الشيخ أحمد ياسين هذا؟ هل حطم اليأس روحه؟ هل استسلم لطوفانه المدمر؟ هل انكفأ على ذاته وهو يرقب تلك النظرات المشفقة التي تحيط به؟
سبحان الله!! انظروا إلى أرواح المؤمنين حين تحارب اليأس... حين تستسلم لقضاء ربها بنفس مطمئنة وقلب راض، لكنها لا تستسلم لروح الخنوع والإستكانة والانهزامية أبدا!!
الشهيد أحمد ياسين مثال عظيم لرجل مناضل أثبت لنا أن عزيمة الإنسان المؤمن بصدق قضيته لا يمكن أن يوهنها جسد مقعد وكرسي متحرك، فمن فوقه قاد قوافل المجاهدين ولم تهتز شجاعته ولم يستسلم للراحة التي يحتاجها مريض مثله:
وإذا كانت النفوس كبارا******* تعبت في مرادها الأجسام
لم ييأس حين غُيّب في ظلمات السجون لأنه يعلم أن نور المؤمن يتدفق من أعماقه ولا يمكن لسلاسل السجانين أن تصل إليه أبدا.
إن الشيخ الشهيد يمثل ظاهرة معجزة في تاريخ النضال الوطني على امتداد العالم... فلم يعرف التاريخ رجلا قاد كفاح شعب، وهو مشلول بالكامل ما عدا رأسه، سوى الشيخ المجاهد الشهيد (أحمد ياسين) لم يقد كفاح شعبه فقط، وإنما خطط وأبدع وبنى بفضل الله منظومة جهادية استشهادية ضمت تحت لوائها خيرة أبناء الشعب الفلسطيني.
عاش مناضلا موقنا أن الشلل الحقيقي والعجز التام إنما يسكن في سكون اليائسين القانطين من رحمة الله، فلا يجتمع في قلب مؤمن يأس من روح الله وإيمان به.
كان الشهيد منطلقا بروحه إلى آفاق الكون الرحبة... لم يجزع من وصول أيدي الأعداء له فهو لا يستطيع الهرب إن أراد...
لأنه يعلم أن الهرب قد ترك للجبناء... اليائسين الذين لا يستطيعون مواجهة الواقع، انظروا إلى الرضا بقضاء الله والهمة العالية كيف يجعلان من رجل مقعد أسطورة من أساطير النضال والجهاد، كثيرون هم أصحاء الذين عاشوا قبله ومعه وبعده، ولكن من كان منهم قادرا أن يجعل التاريخ يسطر اسمه في أوراقه الخالدة مثلما فعل الشهيد أحمد ياسين!!
عاش مناضلا... مؤمنا بقضيته ومات شهيدا، تلك هي الحياة وربى التي لم يعشش في زواياها اليأس يوما...
فاقرأ أيها اليائس سيرة هذا الرجل وقل... سبحان الله!!
ـ يتبع ـ
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)