[align=center]دقيقة مع غاية الوجود ..[/align][align=center]
غاية وجودنا وهدفها السامي هو عبادة الله تعالى ، وحين تتحول هذه الغاية الى حب للشهوات والدنيا ، يفقد الإنسان معنى الوجود ولذّة العيش فيه ، فيصبح بلا اهداف ويتيه في الدنيا وتضيق عليه جوانبها .. دعونا لا ننسى غاية وجودنا.
صلوا على الحبيب المصطفى ، صلى الله عليه وسلم[/align]
[align=center]
دقيقة مع :- القضاء والقدر
لماذا التألمُ لفَقْدِ شَيءٍ، والعتاب، وضيق الصدر، أليس كل شيء مُقَدَّر؟ أليس ذلك من قَدَرِ الله، وهو سبحانه حَكِيم عَدْلٌ لا يظلم مثقال ذرة؟
آمنت بالله، ورضيت به سبحانه، وبقضائه كله، خيره وشره، حلوه ومره [/align]
لا أحد هناك يَسْمَع، ولا يُسْمَع لمن يُسْمَع، والذي يُسْمَع لا يَسمَع!!
دقيقة مع النفس التواقة الى الرضى
أبين ما في الانسان ضعفه فمن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى
محبتي لكم
لا أحد هناك يَسْمَع، ولا يُسْمَع لمن يُسْمَع، والذي يُسْمَع لا يَسمَع!!
دقيقة مع:- التقدم للامام
صحة النظر في الأمور نجاة من الغرور
تقديري ومحبتي لكم ،،
لا أحد هناك يَسْمَع، ولا يُسْمَع لمن يُسْمَع، والذي يُسْمَع لا يَسمَع!!
[align=center]
اشكرك سيدتي على هذه الروعه وكميه الحكم والنصائح المنثوره هنا ...
اسال الله ان ينفع بكلماتك الاسلام والمسلمين
واسمحي لي بمشاركه خفيفه .. اتمنى تتقبليها
قال ابن الجهم الشاعر يوم مدح المتوكل :
أنت كالكلب في حفاظك للود ... وكالتيس في قِراع الخطوب
أنت كالدلو ، لا عدمناك دلواً ... من كبار الدلا كثير الذنوب
فعرف المتوكل حسن مقصده وخشونة لفظه ، وأنه ما رأى سوى ما شبهه به ، لعدم المخالطة وملازمة البادية ،
فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة ، فيها بستان حسن ، يتخلله نسيم لطيف يغذّي الأرواح ، والجسر قريب منه ، وأمر بالغذاء اللطيف أن يتعاهد به ، فكان – أي ابن الجهم – يرى حركة الناس ولطافة الحضر ، فأقام ستة أشهر على ذلك ، والأدباء يتعاهدون مجالسته ومحاضرته ،
ثم استدعاه الخليفة بعد مدة لينشده ، فحضر وأنشد :
عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
فقال المتوكل : لقد خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة
القصد من هذه القصه ان لانحكم على الاخرين بتسرع فكل شخص منا له بيئه ومجتمع معين ... وحتما لكل شخص اسلوبه الذي تعود عليه ..[/align]
روح
تسكن الأشياء من حولنا ونحن نظنّها خُلِقَت بلا روح !
حـبّ و وفـاءٌ ونِـداء هـزّ الأرجـاء :
يا أرض ربّي .. عَلمينا كيف تُرعَى العُهود ؟!
ويا سماء ربي .. أَخبرينا كيف تصدقُ الدَّمعَةُ ويُنبَذ الجُحود ؟!
دقيقة مع :- سعة رحمة الله تعالى بخلقه
عن أبي هريرة قال : قال النبي (ص) :- إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعلم أو تكلم
صباحكم خير![]()
لا أحد هناك يَسْمَع، ولا يُسْمَع لمن يُسْمَع، والذي يُسْمَع لا يَسمَع!!
دقيقة مع منهج للحياة رائع : -
حتى تكون أسعد الناس
" عش حياة البساطة... واياك والرفاهية والاسراف والبذخ .. فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح"
صباح الخير أحبتي،،![]()
لا أحد هناك يَسْمَع، ولا يُسْمَع لمن يُسْمَع، والذي يُسْمَع لا يَسمَع!!
كن مع الله كما يريد يكن معك فوق ما تريد , وقريبا منها ما قاله الإمام أحمد : إذا أردت أن يكون الله لك كما تحب فكن له كما يحب .
ويدل على هذه الكلمات الرائعة قوله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ) وقوله صلى الله عليه وسلم : " احفظ الله تجده تجاهك " .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)